الجمعة 1 مايو 2026 مـ 07:59 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
خطوات استخراج بطاقة التموين بدل فاقد 2026 عبر بوابة مصر الرقمية بأسعار تنافسية.. أفضل الشهادات الادخارية من البنك الأهلي خلال أبريل 2026 هل يحق للكهرباء رفع العدادات بسبب «التصالح»؟.. اعرف الحالات والإجراءات كراسة شروط الإسكان.. طرق وخطوات التقديم على شقق سكن لكل المصريين 2026 جدول الثانوية العامة 2026.. 70% أسئلة للمستويات البسيطة والمتوسطة و30% للعليا بنك القاهرة يطرح شهادة ادخار جديدة بعائد شهري 17.25% ووديعة لأجل 18 شهرًا بعائد 22% أسعار البنزين والسولار اليوم الجمعة 1 مايو 2026 بعد آخر زيادة في محطات الوقود بكام سعر طن حديد عز.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الجمعة بالأسواق طريقة تسجيل قراءة عداد الغاز المنزلي لشهر مايو 2026.. إليك لخطوات الشهادات الخماسية بالدولار.. تمنح عوائد دورية شهرية ودخل منتظم وزير الكهرباء يبحث مع «إنكوم» آليات توفير الطاقة لإقامة مشروع مركز عالمي للبيانات مباراة الأهلي والزمالك.. القنوات الناقلة ومعلقين المباراة الليلة

حكم إخراج شنطة رمضان مِن أموال الزكاة

شنطة رمضان
شنطة رمضان

حكم إخراج شنطة رمضان مِن أموال الزكاة هو ما يرغب في معرفته الكثيرون ممن يوزعون تلك الشنطة على الفقراء في الشهر الكريم وحتى لا يقعون في المحظور ما يجعل من معرفة ما حكم إخراج شنطة رمضان مِن أموال الزكاة أمرا مهما.

وورد إلى دار الإفتاء سؤال حول ما حكم إخراج شنطة رمضان مِن أموال الزكاة، وأجابت عنه لجنة الفتوى عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء حتى يعرف الجميع ما حكم إخراج شنطة رمضان مِن أموال الزكاة.

حكم إخراج شنطة رمضان مِن أموال الزكاة

سأل يقول: ما حكم إخراج شنطة رمضان مِن أموال الزكاة؟

وأجابت لجنة الفتوى بدار الإفتاء: شُنَط رمضان مظهرٌ مباركٌ مِن مظاهر التكافل الاجتماعي، والأصل في الزكاة أنْ تُعطَى للفقير مالًا، فإذا أُريدَ إعطاؤها إياه على هيئة مواد غذائيةٍ يجب أن يُراعَى في ذلك ما يحتاجه الفقير حاجةً حقيقيةً، لا أن تُشتَرَى أي سلعٍ رخيصةٍ لتُعطَى له كيفما اتفق، فمشتري هذه السلع مِن الزكاة هو في الحقيقة كالوكيل عن الفقراء في شراء ما يحتاجونه، فإذا ألزمهم أن يأخذوا ما لا يحتاجونه فهذا يجعل الأمر بعيدًا عن مقصود الزكاة، وتكون حينئذٍ مِن الصدقات والتبرعات.

حَدَّدَت الشريعةُ مصارفَ الزكاة في قوله سبحانه: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة: 60]، فجعل في صدارتها الفقراء والمساكين؛ لبيان أولويتهم في استحقاق الزكاة، وأنَّ الأصلَ فيها كِفايتُهم وإقامةُ حياتِهم ومَعاشِهم، ولذلك خَصَّهُم النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم في حديث إرسال معاذٍ رضي الله عنه إلى اليمن بقوله: «فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ» رواه الشيخان، وعَبَّرَت الآيةُ بِاللَّامِ المفيدة لِلمِلك؛ ولذلك اشترط جمهور الفقهاء فيها التمليك؛ فأوجبوا تمليكها للفقير أو المسكين حتى ينفقها في حاجته التي هو أدرى بها مِن غيره، وإنما أجاز بعض العلماء إخراجها في صورةٍ عينيةٍ عند تحقق المصلحة بمعرفة حاجة الفقير وتلبية متطلباته.

وشُنَط رمضان التي يخرجها الناس للفقراء والمساكين في شهر رمضان المبارك هي مظهرٌ مبارَك مِن مظاهر التكافل الاجتماعي؛ والصدقة في رمضان مضاعفة الأجر، بل لها ثواب الفريضة في غيره كما جاء في حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ تَقَرَّبَ فِيهِ بِخَصْلَةٍ مِنَ الْخَيْرِ كَانَ كَمَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ، وَمَنْ أَدَّى فِيهِ فَرِيضَةً كَانَ كَمَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ» أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" وغيرُه.

أما الزكاة فالأصل أنْ تُعطَى للفقير مالًا، وإذا أُريدَ إعطاؤها إياه على هيئة مواد غذائيةٍ يجب أن يُراعَى في ذلك ما يحتاجه الفقير حاجةً حقيقيةً، لا أن تُشتَرَى أيُّ سلعٍ رخيصةٍ لتُعطَى للفقراء كيفما اتفق، أو أن تُشتَرى سلعٌ غاليةٌ لا حاجة لهم إليها، وهذا يتحقق بدراسة احتياجات الفقراء في القرية أو الحي لمعرفة ما ينقصهم مِن السلع الضرورية؛ لأن مال الزكاة حقٌّ خالصٌ للفقير، فالأصل أن يُعطَاها مالًا ليشتري بها ما يحتاجه هو؛ وعلى ذلك فمشتري هذه السلع الرمضانية مِن زكاة ماله هو في الحقيقة كالوكيل عن الفقراء في شراء ما يحتاجونه، فإذا تحول الأمر إلى إلزام للفقراء أن يأخذوا ما لا يحتاجونه ليبيعوه بعد ذلك بأبخس الأثمان، أو إلى نوعٍ مِن إثبات الحالة على حساب الحاجة الحقيقية لدى الفقير، أو إلى التفاخر والتظاهر بين الناس: فهذا كله يجعل إخراج هذه الشنط بمَنْأًى عن مقصود الزكاة، بل تكون حينئذٍ مِن الصدقات والتبرعات.