توقعات برفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة في الاجتماع القادم
قال جيف يو، محلل الأسواق في بنك بي إن واي، إن البنك المركزي الأوروبي قد بدأ فترة الصمت الإعلامي التي تسبق اجتماعه المقبل، في وقت يبدو فيه رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماع المرتقب أمراً شبه محسوم.
وأوضح أن توقعات الأسر في منطقة اليورو للتضخم خلال الاثني عشر شهراً المقبلة لا تزال أعلى من 3%، وهو ما يعزز الحاجة إلى تحرك البنك المركزي الأوروبي للحفاظ على استقرار توقعات الأسعار.
ومع ذلك، حذر من اعتبار الوضع الحالي تكراراً مباشراً لما حدث في عام 2022، مشيراً إلى أن المقارنات السريعة قد تؤدي إلى أخطاء في السياسة النقدية.
وأضاف أن أحد أبرز النقاشات الحالية بين البنوك المركزية يتمثل في مدى مساهمة التشديد النقدي الذي تسعره الأسواق بالفعل في تشديد الأوضاع المالية، ومنح صناع السياسة مزيداً من الوقت قبل اتخاذ خطوات إضافية.
وأشار إلى أن أحدث بيانات مؤشرات مديري المشتريات لقطاع الخدمات أظهرت انكماشاً في معظم اقتصادات منطقة اليورو، ما يعكس تراجعاً ملحوظاً في طلب الأسر نتيجة الضغوط الناجمة عن ارتفاع تكاليف المعيشة.
وأكد التقرير أن ضعف الاستهلاك يشير إلى أن الأسر الأوروبية بدأت بالفعل في تشديد إنفاقها، وهو عامل قد يحد من الحاجة إلى تشديد نقدي مفرط من جانب المركزي الأوروبي خلال الفترة المقبلة.















