السبت 4 أبريل 2026 مـ 09:02 مـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
ورشة العمل الوطنية حول برنامج تشغيل المحطات النووية بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية رئيس المحطات النووية يناقش دور الطاقة النووية في دعم الاقتصاد منخفض الكربون بمؤتمر إيجبس 2026 الإسكان تواصل العمل على تنفيذ خطة عامة لمشروعات الاستدامة والترشيد بالمدن الجديدة «المُرتب كويس؟».. رئيس الوزراء يجري حوارًا وديًا مع العاملين بمصنع في بنها «لحوم ودواجن وخضروات».. رئيس الوزراء يزور معرض منتجات الشركات الصناعية في بنها مصر تستضيف مباحثات لاستكمال جهود وقف إطلاق النار في غزة وزيرة التنمية المحلية توجه المحافظين بتطبيق نظام العمل عن بُعد بدءًا من الغد رئيس الوزراء يشيد بمنتجات مصنع «فيردي فودز» للصناعات الغذائية في بنها هل تأثرت جودة المياه نتيجة تسرب سولار بترعة الإسماعيلية؟.. إجابة حاسمة إنجاز طبي.. استخراج مسمار 5 سم من قلب طفل في قصر العيني تشغيل المرحلة الأولى من مشروع تطوير مستشفى مدينة نصر للتأمين الصحي الخطوط الجوية الأمريكية تلغى رحلاتها إلى إسرائيل حتى 7 سبتمبر المقبل

«شنطة عصام».. الحكاية الكاملة لطفل المنيا وسر اختفاء حقيبته

طفل المنيا
طفل المنيا

في زحام الحكايات اليومية التي تمر دون أن نلتفت إليها، قد تتحول واقعة بسيطة لطفل صغير إلى قصة إنسانية تلامس القلوب، وتكشف براءة الطفولة وعفويتها في أبهى صورها.

استغاثة والدة عصام

شهدت إحدى مدارس محافظة المنيا واقعة لافتة تصدّرت مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت والدة طفل يُدعى عصام، في مقطع فيديو تناشد فيه استعادة الحقيبة الدراسية الخاصة بابنها، والتي فُقدت داخل المدرسة، مؤكدة أنها تحتوي على جميع أدواته وكتبه.

الطفل عصام ووالدته

لم يكن المشهد عاديًا؛ فبينما كانت الأم تروي تفاصيل الموقف بقلق، كان الطفل يقف بجوارها مبتسمًا، يضحك بعفوية أثارت تعاطف المتابعين، لتتحول القصة سريعًا إلى حديث واسع بين رواد مواقع التواصل، الذين عبّروا عن دعمهم للطفل مطالبين بإعادة حقيبته.

مدير المدرسة يعيد شنطة عصام

وسرعان ما شهدت الواقعة تطورًا إيجابيًا، حيث بادر مدير المدرسة بزيارة منزل الطفل، وأعاد إليه الحقيبة الدراسية، في لفتة إنسانية لاقت استحسانًا كبيرًا، وأدخلت الطمأنينة إلى قلب الأسرة، التي عبّرت عن امتنانها لهذه الاستجابة السريعة.

مدير المدرسة يعيد شنطة عصام

لكن المفاجأة التي أضفت على القصة طابعًا مختلفًا، تمثلت في روايات متداولة أشارت إلى أن الحقيبة لم تُفقد أو تُسرق، بل قام الطفل نفسه بمبادلتها مع أحد زملائه مقابل “سندوتش لانشون”، في تصرف عفوي يعكس بساطة الأطفال ونظرتهم المختلفة للأشياء.

تحولت الواقعة من استغاثة إلى حكاية طريفة، تباينت فيها ردود الأفعال بين التعاطف والابتسام، بينما رأى البعض أنها تذكير مهم بضرورة توعية الأطفال بقيمة ممتلكاتهم، ودور الأسرة والمدرسة في توجيه سلوكياتهم اليومية.

الطفل عصام

وفي النهاية، بقيت “حكاية الشنطة والسندوتش” أكثر من مجرد واقعة عابرة، بل قصة إنسانية صغيرة جمعت بين البراءة والاهتمام المجتمعي، وأثبتت كيف يمكن لموقف بسيط أن يتحول إلى درس كبير في الفهم والاحتواء.