السبت 21 مارس 2026 مـ 04:42 صـ 2 شوال 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
وزير المالية: لن تُفرض ضريبة على العقارات غير المُستغلة مصر لـ أمريكا: تداعيات اقتصادية شديدة الخطورة نتيجة استمرار الحرب بالشرق الأوسط إيران تكشف شرطها لإعادة فتح مضيق هرمز الرئيس السيسي يجدد مساندة مصر الكاملة لـ السعودية في الوضع الإقليمي الراهن تباطؤ حاد في التجارة العالمية وتحذيرات من استمرار إغلاق مضيق هرمز مصر وتركيا تحذران من التداعيات الكارثية لاستمرار العنف بالشرق الأوسط «التذكرة تبدأ من 5 جنيهات».. إقبال كبير على حدائق القاهرة في عيد الفطر الانتهاء من مشروع مونوريل غرب النيل بعد 6 أشهر.. «يربط العاصمة بأكتوبر» الرئيس السيسي: الاتفاق مع شركة «ألستوم» على افتتاح مصنع لتصميم الأنظمة الكهربائية بكام حديد عز.. ننشر أسعار الحديد والأسمنت في أول أيام عيد الفطر الجمعة في الأسواق خطوات تسجيل قراءة عداد الغاز المنزلي لشهر مارس 2026.. اعرف الطريقة آخر تحديث لأسعار الفائدة على شهادات ادخار البنك الأهلي بعد تخفيض العائد

نصف مليار دولار سنويًا من «جوجل» لا تكفي لإنقاذ «فايرفوكس»

جوجل
جوجل

كان محرك بحث "جوجل" ومتصفح "فايرفوكس" (Firefox) على وفاق منذ البداية، طرحت "موزيلا" (Mozilla)، وهي منظمة لا تهدف للربح، "فايرفوكس" في 2004، وهي نفس سنة الطرح العام الأول لأسهم "جوجل".

ركّز المشروعان على إحلال إنترنت مفتوح قادر على مقاومة السيطرة المركزية بشكل أكبر محل الحوسبة التي تهيمن عليها شركة "مايكروسوفت"، عيّنت "جوجل" مبرمجين للمساهمة في تطوير "فايرفوكس"، الذي حصل في النهاية على حصة قدرها 30% من سوق تطبيقات تصفح الإنترنت، وكان "فايرفوكس" يروج لمحرك البحث الخاص بـ"جوجل" على صفحته الرئيسية.

ما تزال "جوجل" التابعة لشركة "ألفابت" مهيمنة في مجال محركات البحث، وحلّت الشركة محل "فايرفوكس" إلى حد كبير أيضاً في سوق تطبيقات تصفح الإنترنت، إذ يمثل متصفح "كروم" (Chrome) من "جوجل" نحو ثلثي السوق العالمية من حيث الاستخدام، وفقاً لشركة البيانات "ستاتكاونتر" (Statcounter)، أما حصة "فايرفوكس" السوقية؛ فهي دون 3% وأقل بكثير على أجهزة الهاتف المحمول.

أدى تراجع "فايرفوكس" إلى خلق أزمة هوية في "موزيلا"، إذ كان متصفح "فايرفوكس" المنتج الرئيسي للشركة منذ فترة طويلة، برغم أنَّ "موزيلا" تعمل على مجموعة مشروعات ومنتجات دفعاً لمسعاها الذي يهدف "لضمان أنَّ الإنترنت مورد عام على مستوى العالم، وأنَّه متاح، ويمكن للجميع استخدامه"؛ لم تحظَ تلك المشروعات والمنتجات بقدر بسيط من نجاح المتصفح.

إحدى الميزات التي تتمتع بها "موزيلا" هي أنَّها تملك كثيراً من المال، إذ يفوق احتياطيها النقدي مليار دولار، وفقاً لأحدث بياناتها المالية، وشركة "جوجل" هي المصدر الرئيسي لرأس المال ذاك، إذ تدفع الشركة لـ"موزيلا" كي يكون محرك البحث الخاص بـ"جوجل" هو محرك البحث الأساسي على صفحة "فايرفوكس" الرئيسية.

وارتفعت تلك المدفوعات، التي بدأت تتدفق في 2005 بنسبة 50% على مدى العقد الماضي، وصولاً لما يتخطى 450 مليون دولار، حتى مع تراجع إجمالي عدد مستخدمي "فايرفوكس"، وفي 2021، مثّلت تلك المدفوعات 83% من عائدات "موزيلا".

هذا النوع من الصفقات مألوف بعض الشيء في قطاع التقنية، على سبيل المثال؛ تدفع "جوجل" لشركة "أبل" لكي يكون محرك البحث الخاص بها هو المحرك الرئيسي على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل "آي أو إس" (iOS)، لكنَّ المنتقدين يقولون إنَّ الصفقة التي أبرمتها "جوجل" مع "موزيلا" ليست منطقية من الناحية التجارية، في ظل قاعدة المستخدمين المتضائلة لدى "فايرفوكس"، واضطرت "جوجل" لأن تكون جريئة في تنافسها مع "مايكروسوفت"، لكنَّ الأخيرة لم تعد لاعباً قوياً في سوق تطبيقات تصفح الإنترنت.