السبت 2 مايو 2026 مـ 05:31 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
«الزراعة» تضبط أطنان من اللحوم غير الصالحة وتوجه نصائح للمواطنين «عملات وتماثيل».. كشف أثري يبرز تطور الحياة الحضرية عبر عصور الإسكندرية تحذير من طقس شديد الحرارة وأمطار على مناطق متفرقة.. «القاهرة 34 درجة» انتظام توريد القمح الشرقية وتوريد أكثر من 166 ألف طن حتى الآن وزير الكهرباء يبحث مع شنايدر إليكتريك التوسع بمبادرة تحسين كفاءة استخدام الطاقة بالمصانع والمستشفيات خطوات استخراج بطاقة التموين بدل فاقد 2026 عبر بوابة مصر الرقمية بأسعار تنافسية.. أفضل الشهادات الادخارية من البنك الأهلي خلال أبريل 2026 هل يحق للكهرباء رفع العدادات بسبب «التصالح»؟.. اعرف الحالات والإجراءات كراسة شروط الإسكان.. طرق وخطوات التقديم على شقق سكن لكل المصريين 2026 جدول الثانوية العامة 2026.. 70% أسئلة للمستويات البسيطة والمتوسطة و30% للعليا بنك القاهرة يطرح شهادة ادخار جديدة بعائد شهري 17.25% ووديعة لأجل 18 شهرًا بعائد 22% أسعار البنزين والسولار اليوم السبت 2 مايو 2026 بعد آخر زيادة في محطات الوقود

نصف مليار دولار سنويًا من «جوجل» لا تكفي لإنقاذ «فايرفوكس»

جوجل
جوجل

كان محرك بحث "جوجل" ومتصفح "فايرفوكس" (Firefox) على وفاق منذ البداية، طرحت "موزيلا" (Mozilla)، وهي منظمة لا تهدف للربح، "فايرفوكس" في 2004، وهي نفس سنة الطرح العام الأول لأسهم "جوجل".

ركّز المشروعان على إحلال إنترنت مفتوح قادر على مقاومة السيطرة المركزية بشكل أكبر محل الحوسبة التي تهيمن عليها شركة "مايكروسوفت"، عيّنت "جوجل" مبرمجين للمساهمة في تطوير "فايرفوكس"، الذي حصل في النهاية على حصة قدرها 30% من سوق تطبيقات تصفح الإنترنت، وكان "فايرفوكس" يروج لمحرك البحث الخاص بـ"جوجل" على صفحته الرئيسية.

ما تزال "جوجل" التابعة لشركة "ألفابت" مهيمنة في مجال محركات البحث، وحلّت الشركة محل "فايرفوكس" إلى حد كبير أيضاً في سوق تطبيقات تصفح الإنترنت، إذ يمثل متصفح "كروم" (Chrome) من "جوجل" نحو ثلثي السوق العالمية من حيث الاستخدام، وفقاً لشركة البيانات "ستاتكاونتر" (Statcounter)، أما حصة "فايرفوكس" السوقية؛ فهي دون 3% وأقل بكثير على أجهزة الهاتف المحمول.

أدى تراجع "فايرفوكس" إلى خلق أزمة هوية في "موزيلا"، إذ كان متصفح "فايرفوكس" المنتج الرئيسي للشركة منذ فترة طويلة، برغم أنَّ "موزيلا" تعمل على مجموعة مشروعات ومنتجات دفعاً لمسعاها الذي يهدف "لضمان أنَّ الإنترنت مورد عام على مستوى العالم، وأنَّه متاح، ويمكن للجميع استخدامه"؛ لم تحظَ تلك المشروعات والمنتجات بقدر بسيط من نجاح المتصفح.

إحدى الميزات التي تتمتع بها "موزيلا" هي أنَّها تملك كثيراً من المال، إذ يفوق احتياطيها النقدي مليار دولار، وفقاً لأحدث بياناتها المالية، وشركة "جوجل" هي المصدر الرئيسي لرأس المال ذاك، إذ تدفع الشركة لـ"موزيلا" كي يكون محرك البحث الخاص بـ"جوجل" هو محرك البحث الأساسي على صفحة "فايرفوكس" الرئيسية.

وارتفعت تلك المدفوعات، التي بدأت تتدفق في 2005 بنسبة 50% على مدى العقد الماضي، وصولاً لما يتخطى 450 مليون دولار، حتى مع تراجع إجمالي عدد مستخدمي "فايرفوكس"، وفي 2021، مثّلت تلك المدفوعات 83% من عائدات "موزيلا".

هذا النوع من الصفقات مألوف بعض الشيء في قطاع التقنية، على سبيل المثال؛ تدفع "جوجل" لشركة "أبل" لكي يكون محرك البحث الخاص بها هو المحرك الرئيسي على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل "آي أو إس" (iOS)، لكنَّ المنتقدين يقولون إنَّ الصفقة التي أبرمتها "جوجل" مع "موزيلا" ليست منطقية من الناحية التجارية، في ظل قاعدة المستخدمين المتضائلة لدى "فايرفوكس"، واضطرت "جوجل" لأن تكون جريئة في تنافسها مع "مايكروسوفت"، لكنَّ الأخيرة لم تعد لاعباً قوياً في سوق تطبيقات تصفح الإنترنت.