الأربعاء 4 فبراير 2026 مـ 09:15 صـ 16 شعبان 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
تفاصيل سرقة مجوهرات ونقود بقيمة 200 ألف دولار من منزل الممثلة جينا توريس إليسا تتصدر الترند بعد لحظة تعثر على مسرح حفل أبوظبي وتفادي السقوط داليا البحيري تثير الجدل.. وعبدالله شهير: مش أول فنانة تخضع لعملية شد الوجه والرقبة خلال القمة التاسعة لأسواق المال.. كيف ساعد التحول والرقمي والذكاء الاصطناعي في تطوير بنية الاستثمار؟ خلال القمة التاسعة لأسواق المال.. رواد أعمال يكشفون عن نظرتهم المستقبلية تجاه السوق المصري رئيس البورصة: قانون للمشتقات وإطلاق موقع إلكتروني مدعم بالذكاء الاصطناعي قريبًا وزير المالية: تعديلات جديدة لقواعد القيد في البورصة تنتظر النشر في الجريدة الرسمية فرص عمل مميزة برواتب تصل لـ35 ألف جنيه.. 5 مهن مطلوبة بمشروع الضبعة النووية الصحة تحذر من الإفراط في تناول الملح: يرفع مخاطر أمراض القلب والضغط والسكتات الدماغية كيفية التقديم لمعاهد معاوني الأمن وشروط الالتحاق بالدفعة الجديدة؟.. تفاصيل أمين سر فتح: إسرائيل هي من أغلقت معبر رفح والجانب المصري لم يغلقه مطلقًا مواعيد عمل المترو والسكة الحديد في رمضان 2026.. إليك التفاصيل

نصف مليار دولار سنويًا من «جوجل» لا تكفي لإنقاذ «فايرفوكس»

جوجل
جوجل

كان محرك بحث "جوجل" ومتصفح "فايرفوكس" (Firefox) على وفاق منذ البداية، طرحت "موزيلا" (Mozilla)، وهي منظمة لا تهدف للربح، "فايرفوكس" في 2004، وهي نفس سنة الطرح العام الأول لأسهم "جوجل".

ركّز المشروعان على إحلال إنترنت مفتوح قادر على مقاومة السيطرة المركزية بشكل أكبر محل الحوسبة التي تهيمن عليها شركة "مايكروسوفت"، عيّنت "جوجل" مبرمجين للمساهمة في تطوير "فايرفوكس"، الذي حصل في النهاية على حصة قدرها 30% من سوق تطبيقات تصفح الإنترنت، وكان "فايرفوكس" يروج لمحرك البحث الخاص بـ"جوجل" على صفحته الرئيسية.

ما تزال "جوجل" التابعة لشركة "ألفابت" مهيمنة في مجال محركات البحث، وحلّت الشركة محل "فايرفوكس" إلى حد كبير أيضاً في سوق تطبيقات تصفح الإنترنت، إذ يمثل متصفح "كروم" (Chrome) من "جوجل" نحو ثلثي السوق العالمية من حيث الاستخدام، وفقاً لشركة البيانات "ستاتكاونتر" (Statcounter)، أما حصة "فايرفوكس" السوقية؛ فهي دون 3% وأقل بكثير على أجهزة الهاتف المحمول.

أدى تراجع "فايرفوكس" إلى خلق أزمة هوية في "موزيلا"، إذ كان متصفح "فايرفوكس" المنتج الرئيسي للشركة منذ فترة طويلة، برغم أنَّ "موزيلا" تعمل على مجموعة مشروعات ومنتجات دفعاً لمسعاها الذي يهدف "لضمان أنَّ الإنترنت مورد عام على مستوى العالم، وأنَّه متاح، ويمكن للجميع استخدامه"؛ لم تحظَ تلك المشروعات والمنتجات بقدر بسيط من نجاح المتصفح.

إحدى الميزات التي تتمتع بها "موزيلا" هي أنَّها تملك كثيراً من المال، إذ يفوق احتياطيها النقدي مليار دولار، وفقاً لأحدث بياناتها المالية، وشركة "جوجل" هي المصدر الرئيسي لرأس المال ذاك، إذ تدفع الشركة لـ"موزيلا" كي يكون محرك البحث الخاص بـ"جوجل" هو محرك البحث الأساسي على صفحة "فايرفوكس" الرئيسية.

وارتفعت تلك المدفوعات، التي بدأت تتدفق في 2005 بنسبة 50% على مدى العقد الماضي، وصولاً لما يتخطى 450 مليون دولار، حتى مع تراجع إجمالي عدد مستخدمي "فايرفوكس"، وفي 2021، مثّلت تلك المدفوعات 83% من عائدات "موزيلا".

هذا النوع من الصفقات مألوف بعض الشيء في قطاع التقنية، على سبيل المثال؛ تدفع "جوجل" لشركة "أبل" لكي يكون محرك البحث الخاص بها هو المحرك الرئيسي على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل "آي أو إس" (iOS)، لكنَّ المنتقدين يقولون إنَّ الصفقة التي أبرمتها "جوجل" مع "موزيلا" ليست منطقية من الناحية التجارية، في ظل قاعدة المستخدمين المتضائلة لدى "فايرفوكس"، واضطرت "جوجل" لأن تكون جريئة في تنافسها مع "مايكروسوفت"، لكنَّ الأخيرة لم تعد لاعباً قوياً في سوق تطبيقات تصفح الإنترنت.