«الدولار كان بـ 6 جنيه ودلوقتي بـ 50».. الرئيس السيسي يصارح المصريين بأسباب الارتفاع
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في احتفالية افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة، إن سعر الدولار في عام 2011 كان بـ 6 جنيهات والآن في عام 2026 أصبح بـ 50 جنيهًا، وهذا يرجع إلى الأخطاء التي حدثت في مصر عام 2011، مما تسبب في خسارة الدولة 450 مليار دولار.
وأضاف الرئيس السيسي، أن أي قرار خاطئ قد يؤدي إلي كارثة، ولذلك يجب العمل بعزم وقوة ولكن بحكمة أيضًا.
وتابع الرئيس السيسي: لقد واجهنا أزمات استثنائية متلاحقة بدءاً من تداعيات الأحداث التى شهدتها مصر، فى الفترة من عام 2011 وحتى عام 2014 مرورا بالحرب على الإرهاب، ثم جائحة "كورونا"، وتداعيات الحرب الأوكرانية وصولا إلى الحرب فى غزة، وأخيرا الحرب فى إيران.
وأضاف الرئيس: لقد ترتب على هذه الأزمات خسائر جسيمة؛ منها فقط على سبيل المثال فقدان أكثر من عشرة مليارات دولار من إيرادات قناة السويس، نتيجة الاعتداءات على السفن فى باب المندب، فضلا عن ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، واضطراب سلاسل الإمداد، بالإضافة إلى موجات نزوح الملايين إلى مصر، التى كانت وستظل ملاذا آمنا ومستقرا فى محيط مضطرب.
ودعا الرئيس المسؤولين في الدولة إلى مصارحة المواطنين بالحقائق "بمنتهى الوضوح وعدم الخجل"، مؤكداً أن مصر دخلت منذ عام 2012 في حرب ضد الإرهاب، تكبدت خلالها عشرات ومئات المليارات من الجنيهات، إلى جانب سقوط شهداء ومصابين من مختلف مؤسسات الدولة، من القوات المسلحة والشرطة والقضاء، ومن المسلمين والمسيحيين، وفي المساجد والكنائس.
وأوضح أن استدعاء هذه الأحداث في يوم افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يأتي بهدف استخلاص الدروس والعبر، حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء، وتظل راية مصر مرفوعة.















