الإثنين 22 يونيو 2026 مـ 01:30 مـ 6 محرّم 1448 هـ
بوابة المواطن المصري
برعاية هيئة الطاقة الذرية.. انطلاق فعاليات الحوار الأخضر 2026 بالتزامن مع اليوم العالمي للبيئة ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي رياح مثيرة للأتربة | الأرصاد تحذر من حالة الطقس اليوم الإثنين 22 يونيو 2026 لأجل 10 سنوات .. البنك المركزي يطرح سندات متغيرة العائد بقيمة 15 مليار جنيه غداً البنك المركزي يطرح صكوكا سيادية بقيمة 1.5 مليار جنيه..غداً لزيادة صادرات الذهب.. تشكيل لجنة تصديرية جديدة لتعزيز حضور المشغولات المصرية عالميًا أرصدة بطاقات الائتمان ببنك التعمير والإسكان تتجاوز مليار جنيه بنهاية مارس 2026 رئيس جهاز تنمية المشروعات ينفذ خطة متكاملة لتطوير التجمعات الإنتاجية للحرف التراثية هيئة سلامة الغذاء تسجل 78.7 ألف منشأة غذائية وتنفذ 500 حملة تفتيشية بالمحافظات 7 بنوك تضخ 694.6 مليون جنيه في صندوق تطوير الجهاز المصرفي بنهاية مارس مصر تستقبل واردات غذائية من 77 دولة خلال أسبوع بإجمالي 200 ألف طن 180 ألف طن صادرات غذائية مصرية خلال أسبوع إلى 183 دولة

الهلالي: لا يوجد نص قرآني يمنع المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث

الميراث
الميراث

آثار الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، جدلًا كبيرًا، بشأن عدم وجود نص قرآني صريح يمنع المطالبة بالمساواة في الميراث بين الرجل والمرأة، خاصة إذا كانا متساويين في درجة القرابة مثل الأخ والأخت.

وأضاف «الهلالي»، خلال ظهوره على قناة «العربية»، أن المساواة في الميراث ليست بدعة حديثة، بل إنها مطبقة في تركيا منذ عام 1937، كما ظهرت في القانون المصري رقم 148 لسنة 2019، الذي يُقِر بتساوي الذكور والإناث في توريث المعاش.

وأوضح أستاذ الفقه المقارن: «هناك أيضًا نماذج حية من الواقع المصري تُظهر أن بعض الأسر المتراحمة تتقاسم التركة بالتساوي عن تراضٍ، دون تدخل من الدولة أو القانون.

وقدم الهلالي قراءتين في تفسيره للآية الكريمة: «يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين»، قائلا: الأولى: أن الآية تمثل تمييزًا لصالح الذكر، والثانية: أن الوصية جاءت لضمان نصيب الأنثى ومنع حرمانها من الميراث، حتى لو كان سهمًا واحدًا من سهمين، مؤكدا أن الآية يجب أن تُفهم في سياقها التاريخي والاجتماعي.

وأشار إلى أن الفقهاء والصحابة أنفسهم اختلفوا في فهمها وتطبيقها، وضرب مثالًا باختلافهم في عصر عمر بن الخطاب حول نصيب الأم إذا لم يكن للمتوفى ولد.

وشدد الهلالي على أن مسائل الميراث فقهية بطبيعتها، تعتمد على الفهم والاجتهاد، قائلًا: «ما يُتفق عليه شعبيًا، ويحقق الرضا العام، هو الأولى بالتطبيق، شرط ألا يتم فرضه بالإكراه، وفيما يخص آلية التغيير، قال الهلالي: إن حكم الحاكم يقطع الخلاف في القضايا القانونية، وأن العائلات قانونًا لا تُمنع من تقسيم التركة بالتساوي بالتراضي، مضيفا: «إذا اتفقت الأسرة على التقسيم العادل دون إجبار، فلا أحد يملك منعهم».

واقترح الهلالي فتح حوار مجتمعي موسع حول المسألة، مشيرًا إلى أنه إذا توصل المجتمع إلى قناعة تامة بضرورة تعديل قوانين الميراث، فبإمكان الدولة أن تتحرك لتغيير القانون بناءً على قرار شعبي متسامح، قائلًا: «الله لا يمنع التسامح بين الناس».

وحول وجود سوابق فقهية تدعم هذا التوجه، أشار إلى ما يُعرف في الفقه الإسلامي بـ«باب التخارج»، الذي يُتيح للوارث التنازل عن نصيبه بالتراضي، مضيفا: أن المالكية وبعض الحنابلة أجازوا التنازل عن الميراث المحتمل قبل حصوله، وكذلك التنازل عن الميراث المجهول.

واختتم الهلالي حديثه بالدعوة إلى إجراء استفتاء شعبي بشأن تعديل قوانين الميراث، قائلًا: «المجتمع هو صاحب الحق في تقرير مصيره، ويجب الحفاظ على استقراره وسريان القانون القائم إلى أن يتم التوافق على تغييره».