الجمعة 17 يوليو 2026 مـ 03:56 مـ 1 صفر 1448 هـ
بوابة المواطن المصري
بعد الانتهاء من اختيار الأغاني.. أنغام تواصل تسجيل ألبومها الجديد فيلم ”7DOGS” يواصل تحطيم الأرقام ويقترب من 240 مليون جنيه في شباك التذاكر مصطفى كامل يطرح أغنية جديدة بعنوان ”فرح” هاني العقبي: ما حققه المنتخب في المونديال اجتهاد شخصي لحسام حسن واللاعبين «دموع الأم وتعليق الزوجة ورسالة الابن».. حكاية زيكو أشعلت السوشيال ميديا بعد المشاركة في المونديال حازم فرج: رشاقة مصطفى شوبير صنعت الفارق في كأس العالم 2026 خواتم ذهبية.. فيفا يعلن جائزة تاريخية لبطل كأس العالم 2026 مديريات التعليم تعلن مواعيد امتحانات الدور الثاني 2026 لصفوف النقل والإعدادية والثانوي رسميًا.. فتح باب حجز اختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة 2026 عبر موقع التنسيق أسعار البنزين والسولار اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 بعد آخر زيادة في محطات الوقود ارتفاع سعر طن حديد عز.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الجمعة بالأسواق لا تنتظر المحصل.. سجل قراءة عداد الغاز المنزلي لشهر يوليو 2026 بنفسك في دقائق

دراسة يابانية تسلط الضوء على

نظام غذائي يساعد في الوقاية من الزهايمر

الوقاية من الزهايمر
الوقاية من الزهايمر

أفاد باحثون فى كلية طب الأسنان في جامعة "طوكيو" في اليابان، في دراسة رائدة، وجود صلة مثيرة للاهتمام بين النظام الغذائي المتبع ومرض مرض الزهايمر.

مرض الزهايمر

تشير هذه الدراسة التي نشرتها نتائجها في عدد ديسمبر من مجلة "الأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب" إلى أن تناول نظام غذائي غني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والدهون الصحية على غرار حمية البحر الأبيض المتوسط والعقل قد يقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

قام الفريق البحثي بقيادة الدكتور بوجا أجاروال الأستاذ في كلية الطب جامعة شيكاغو بالتعاون مع باحثين في جامعة طب الأسنان في جامعة "طوكيو"، بتحليل بيانات 60 ألفا و298 مشاركا من البنك الحيوي في المملكة المتحدة.. لقد تتبعوا مدى تطابق الوجبات الغذائية للمشاركين مع حمية البحر الأبيض المتوسط والعقل..

يركز نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي على الخضراوات والأسماك، بينما يركز نظام مايند الغذائي على الخضار الورقية الخضراء والتوت، بالإضافة إلى الأطعمة الصحية الأخرى يوصي كلا النظامين بإستهلاك متواضع للنبيذ.

على مدار عقد من الزمان، أصيب نحو 882 من المشاركين فى الدراسة بالخرف، أخذ الباحثون فى الاعتبار المخاطر الجينية لكل شخص للإصابة بالخرف، والمعروف أيضا بالمخاطر متعددة الجينات، ووجدوا أن أولئك الذين اتبعوا هذه الحميات لفترة طويلة، لديهم عدد أقل من لويحات الأميلويد وتشابك بروتين "تاو" في أدمغتهم، وهي مؤشرات شائعة لمرض الزهايمر.

كما كانت إحدى النتائج الرئيسية جراء اتباع هذة النوعية من الحميات الغذائية، هى تحسين الأنظمة الغذائية المتبعة بين الأشخاص ليرتفع استهلاك الخضراوات والفاكهة وهو ما ساهم بصورة مباشرة في تقليل تراكم طبقات "الأميلويد" وتأخير ظهور المرض بنحو 4 سنوات تقريبا يشير ذلك إلى أن التغييرات الغذئية ، حتى القليل منها ، يمكمن أن يكون له تأثير كبير على صحة الدماغ.

في الدراسة الحالية، وافق المشاركون الذى كان متوسط أعمارهم 84 عاما وقت تقييم نظامهم الغذائي، على التبرع بأدمغتهم للبحث عند الوفاة.

وكشف تحليل أدمغتهم بعد الوفاة أن 66٪ استوفوا معايير مرض الزهايمر على الرغم من تشخيص 39% بالخرف قبل الوفاة.