الخميس 18 يونيو 2026 مـ 08:55 صـ 2 محرّم 1448 هـ
بوابة المواطن المصري
مواعيد قطارات خط «القاهرة – الإسكندرية» اليوم الخميس.. احجز تذكرتك الآن ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي تفاصيل امتحانات المواد غير المضافة للمجموع بالثانوية العامة 2026 «الفلك الدولي» يكشف موعد أول أيام الصيف بالنصف الشمالي للكرة الأرضية شيخ الأزهر يرحب باتفاق إيران وأمريكا: الحروب تصيب الجميع ولا تُخلِّف وراءها إلا مزيدًا من الدماء والخراب طقس اليوم الخميس 18 يونيو 2026.. موجة حارة وارتفاع الرطوبة نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 في جميع المحافظات.. رابط وخطوات الاستعلام بالاسم قانون الضمان الاجتماعي.. متى يحرم المستفيد من صرف الدعم النقدي؟ وزير التموين: بدء تطبيق الدعم النقدي يوليو المقبل في بورسعيد ثم المحافظات تباعًا تعرف على سعر رغيف الخبز المدعم بعد تطبيق الدعم النقدي هل حددت الحكومة موعد تطبيق الدعم النقدي؟.. وزير التموين يحسم الجدل وزير التموين: 4 شرائح لتنظيم الدعم وإضافة أسر جديدة على بطاقات التموين

مرصد الأزهر يدعو إلى تعزيز ثقافة التسامح ونبذ التعصب

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

دعا مرصد الأزهر إلى تعزيز ثقافة التسامح في العفو عن الناس، وعدم رد الإساءة بالإساءة، والتحلي بالأخلاق الرفيعة التي دعت إليها الديانات، وجاء بها الرسل والأنبياء كافة من الصفح عن الآخرين، والإحسان إليهم، والعفو عند المقدرة، والحفاظ على حقوق الآخرين، ونبذ الظلم والاعتداء، وتحقيق الوحدة، والتضامن، والتماسك بين أفراد المجتمع، والابتعاد عما يفسد المجتمع من خلافات، وصراعات.


وأوضح المرصد - وفق بيان اليوم الأربعاء- أن التسامح أسلوب حياة يساعد الإنسان على التعايش مع المتغيرات حوله، والتصرف السوي مع الاختلافات كافة، مع تعميم ثقافة احترام تلك الاختلافات، فتسود بيئة مجتمعية تكاملية من التعاملات البشرية القائمة على مبادئ المساواة، واحترام الآخرين.


وذكر المرصد أن حديث التسامح لا ينفصل عن حديث التعصب؛ فهما في حقيقة الأمر ينطلقان من نقطة جوهرية واحدة باتجاهين متعاكسين، فلنا أن نتخيل أن كلا المفهومين على خط متصل، إذ يمثل التسامح جانب الخط الأيمن، بينما يمثل التعصب الجانب الآخر، وعليه فلا يمكن الحديث عن التسامح إلا باعتباره الرد الأخلاقي على التعصب بمختلف أشكاله، فالتعصب يتعارض مع مفهوم التسامح والاعتدال، ويتم اعتناقه دون اعتبار للدلائل الفعلية، والأدلة، والبراهين، أو دون أخذ الوقت الكافي اللازم للحكم على الموقف بإنصاف، وموضوعية.


أما عن أشكال التسامح فيوجزها المرصد في التسامح الديني ويتضمن التأقلم مع جميع الشرائع السماوية، وعدم التعصب، أو حرمان الآخرين من ممارسة شعائرهم الدينية، والتسامح العرقي ويتضمن تقبل الآخرين مع اختلاف اللون، والسلالة البشرية، والعرق، والأصول، والتسامح الفكري ويتضمن البعد عن التعصب لفكرة ما، وتقبل أفكار، ووجهات نظر الآخرين، مع التحلي بآداب، وفنيات الحوار، ومخاطبة الآخرين، والتسامح الاجتماعي ويتضمن تحقيق المصالح العامة مع الالتزام بضوابط، وقوانين المجتمع.


وختاما، قدم المرصد بعض التوصيات التي يمكن من خلالها الحد من التعصب، والكراهية، وتعزيز ثقافة التسامح، والتآلف، وذلك من خلال عدة زوايا أبرزها على الصعيد الدولي تفعيل الدور الرسمي لنشر ثقافة التسامح عالميا، وتبني سياسات تحد من خطاب الكراهية، وممارسات التمييز على أساس الدين، أو اللون، أو العرق، وعدم الاكتفاء بتحديد يوم عالمي للتسامح، وهو الموافق ليوم 16 نوفمبر من كل عام، بل توسيع دائرة الاهتمام بهذه الثقافة، وغرسها في نفوس النشء.


وأوصى المرصد بأنه على الصعيد التربوي يجب ضرورة اتباع أساليب التربية الإيجابية، وتجنب العنف في التربية، والعقاب الموجه للأبناء، منعا لانتشار ظاهرة التعصب، والكراهية لدى الأبناء، وضرورة الإشراف، والمتابعة الأسرية لأي محتوى يقدم للطفل سواء كان مقروءا، أو مسموعا، أو مرئيا؛ بحيث يخلو من أي مظاهر للتعصب، والكراهية.


ودعا إلى أهمية اتباع منهج تربوي- تتبناه مؤسسات التعليم- يقوم على إعلاء، وتعزيز ثقافة التسامح، وتنمية الفضائل الأخلاقية، وتعزيزها، وانتهاج سياسة واضحة للحد من التعصب، والكراهية ، لافتا إلى أنه على الصعيد القانوني يجب سن قوانين تجرم ارتكاب ممارسات، أو تبني خطابات تحريضية بدافع الكراهية، والتمييز، وحظر تداول المقاطع التي تحرض على التعصب، والكراهية، والقتل بسبب الهوية؛ حيث يؤدي تداول مثل هذه المقاطع إلى انتشار التعصب، والترويج له بشكل كبير بين فئات المجتمع لا سيما المراهقون، والشباب.