الجمعة 30 يناير 2026 مـ 04:06 مـ 11 شعبان 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
19 يومًا تفصلنا عن رمضان 1447هـ: الخميس 19 فبراير 2026 أول أيام الشهر المبارك فلكيًا أسعار البنزين والسولار اليوم الجمعة 30 يناير 2026 في محطات الوقود «تقسيم المناطق السكنية بنظام الألوان».. الخريطة الجديدة لشقق الإيجار القديم في القاهرة سلوت: سعيد بتهديف محمد صلاح واستمراريته فى التألق مع ليفربول بكام سعر طن حديد عز.. ننشر أسعار الحديد والأسمنت اليوم الجمعة إلحق بسرعة.. طرق سداد فاتورة المنزلي لشهر يناير 2026 من البيت تفاصيل الانتهاء من إنشاء وتجديد 1754 مسكنًا للمغتربين بقرى نصر النوبة فى أسوان 860 ترخيص تشغيل لمشروعات الإنتاج الحيواني والداجني وحملات مكثفة على مصانع الأعلاف صرف مكافأة مالية لمخترعي «الخوذة الذكية» وقرار بضمهما إلى نادي الذكاء الاصطناعي روشتة التفوق 2026.. نصائح أساسية للطلاب وأولياء الأمور للفصل الدراسي الثاني تشغيل 4 قطارات جديدة بعربات نوم وجلوس على خط الصعيد.. «جداول المواعيد» «أبل» تحقق أرباحًا تفوق التوقعات بفضل «آيفون 17»

«الإفتاء» توضح حكم من يعلم أنه لن يستطيع أداء الصلاة في وقتها

الصلاة
الصلاة

حكم من يعلم أنه لن يستطيع أداء الصلاة في وقتها هو ما يبحث عنه الكثيرون ممن تضطرهم الظروف إلى السفر، ليجعل من معرفة حكم من يعلم أنه لن يستطيع أداء الصلاة في وقتها أمرا مهما.

وورد إلى دار الإفتاء سؤال حول حكم من يعلم أنه لن يستطيع أداء الصلاة في وقتها، وتمت الإجابة عنه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء ليعرف الجميع حكم من يعلم أنه لن يستطيع أداء الصلاة في وقتها.

حكم من يعلم أنه لن يستطيع أداء الصلاة في وقتها

يقول السؤال: إذا كنت أعلم أنني لن أستطيع قضاء الصلاة التالية أو أكثر من فرض إلا بعد فوات وقتها، فماذا أفعل؟

وأجابت دار الإفتاء على السائل: الواجب أداء الصلاة في وقتها؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103]، ولا يجوز للمسلم تقديم الصلاة أو تأخيرها عن وقتها إلا لعذرٍ أو في حالة الجَمْع بين صلاتي الظهر والعصر أو المغرب والعشاء تقديمًا أو تأخيرًا، وإلا كان آثمًا شرعًا، ومن فاتته الصلاة أو نسيها فعليه صلاتها قضاءً وفقًا للظروف التي فاتته الصلاة فيها؛ فإن فاتته حال كونه مسافرًا قضاها قصرًا إذا كانت رباعية، وإن فاتته حال كونه مقيمًا صلاها كاملةً.

وأضافت دار الإفتاء: الصلاة عماد الدين وركن من أركان الإسلام الخمسة، وهي مفروضة على كل مكلف خمس مرات في اليوم والليلة، وثبتت فرضيتها بالكتاب والسنة والإجماع، أما الكتاب: فقوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103]، وأما السنة: فقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ» رواه البخاري.

وأما الإجماع: فقد أجمعت الأمة الإسلامية على فرضيتها، ومنكرها جحودًا كافر؛ لإنكاره أمرًا معلومًا من الدين بالضرورة، وقد حددت السنة المشرفة أوقاتها وفقًا لما علم جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأوقات التي تؤدى فيها الصلاة، فحدد له مواقيتها الزمانية بدايةً ونهايةً، وصلَّى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الأوقات، وعلمها أصحابه قائلًا لهم: «صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي» رواه البخاري.

والأصل أن الصلاة يجب أداؤها في أوقاتها المحددة لها شرعًا، ولا يجوز تأخيرها عن وقتها شرعًا بغير عذر شرعي؛ لقوله تعالى: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: 78]، فمن أخَّر الصلاة عن وقتها بغير عذر يكون آثمًا شرعًا، ويجب عليه قضاؤها، ولا يجوز تقديم الصلاة أو تأخيرها عن وقتها إلا في حالة الجمع بين الصلاتين تقديمًا أو تأخيرًا، كأن يجمع بين الظهر والعصر تقديمًا في وقت الأولى وتأخيرًا في وقت الثانية، وأن يجمع بين المغرب والعشاء كذلك.

وأسباب الجمع هي: السفر، والمرض، والمطر، والطين مع الظلمة في آخر الشهر، ووجود الحاج بعرفة أو مزدلفة.

وفي واقعة السؤال وبناءً على ما سبق: فإن أداء الصلاة قبل دخول وقتها غير جائز شرعًا إلا في حالات جمع التقديم سالفة الذكر، أما من فاتته صلاة أو نسي أن يصليها في وقتها فالواجب عليه أن يصليها قضاءً وفقًا للظروف التي فاتته الصلاة فيها، فإن فاتته الصلاة حال كونه مسافرًا قضاها قصرًا مع ملاحظة أن القصر لا يكون إلا للصلاة الرباعية فقط، وإن فاتته الصلاة حال كونه مقيمًا صلاها كاملةً. ومما ذكر يعلم الجواب عن السؤال.