الأحد 21 يونيو 2026 مـ 08:54 صـ 5 محرّم 1448 هـ
بوابة المواطن المصري
أطول نهار وأقصر ليل في السنة.. اليوم بداية فصل الصيف فلكيًا في مصر «التعليم» ترفع درجة الاستعداد.. غرف عمليات لمتابعة امتحانات الثانوية العامة 2026 لحظة بلحظة اليوم.. انطلاق ماراثون امتحانات الثانوية العامة 2026 لـ 921 ألف طالب وطالبة موجة شديد الحرارة وارتفاع الرطوبة.. الأرصاد تحذر من حالة الطقس اليوم الأحد محافظة الشرقية تنهي استعداداتها لامتحانات الثانوية العامة (صور) نتيجة الشهادة الإعدادية محافظة الشرقية 2026.. رابط نتيجة الصف الثالث الإعدادي بالاسم ورقم الجلوس الزمالك يشكر الرئيس السيسي بعد حل أزمة أرض النادي بأكتوبر شعبة المخابز تكشف حقيقة تطبيق الدعم النقدي من 1 يوليو 2026 «تركت الطب واتجهت للسينما»..النيابة تُحيل الطبيبة المتهمة بنشر أخبار كاذبة عن مستشفيات جامعة الإسكندرية للمحاكمة تشغيل المونوريل مجانًا لنقل المواطنين إلى العاصمة الجديدة لمتابعة مباراة مصر ونيوزيلندا معابد الكرنك تشهد ظاهرة فلكية نادرة تزامنًا مع بداية الصيف غدًا وزيرة الإسكان: استمرار ضخ الاستثمارات لتنفيذ البنية الأساسية بقرى «حياة كريمة»

المفتي: يجوز تأجيل قضاء ما فات من صيام رمضان

المفتي
المفتي

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: "إن الأصل في قضاء ما فات من صيام رمضان هو المبادرة والمسارعة، ويجوز تأخير القضاء ما لم يتضيق الوقت، بألا يبقى بينه وبين رمضان القادم إلا ما يسع أداء ما عليه؛ فيتعين ذلك الوقت للقضاء عند الجمهور، فعن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قالت: "كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلَّا فِي شَعْبَانَ، الشُّغْلُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ -أَوْ: بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ-" أخرجه مسلم في صحيحه".


مضيفًا أن الذمة هي وعاء أو إناء اعتباري غير مرئي، أو كما يعبر عنه العلماء بأنه وعاء حكمي أو تقديري، وهذه الذمة تكون فارغة، وتملأ بالحقوق التي يجب أداؤها، كأيام الصيام التي يجب أن تقضى، فلا تفرغ هذه الذمة إلا بعد قضائها.

ولفت مفتي الجمهورية النظر إلى أنه إذا جامع المسلم الصائم زوجته في نهار رمضان بطل صومه ووجب عليه القضاء والكفارة؛ لما ورد أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ، وَقَالَ لَهُ: هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «وَمَا أَهْلَكَكَ؟» قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «هَلْ تَجِدُ مَا تُعْتِقُ بِهِ رَقَبَةً؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَهَلْ تَجِدُ مَا تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟» قَالَ: لَا، ثُمَّ جَلَسَ الرَّجُلُ فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ مِكْيَالٌ فِيهِ تَمْرٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ لِلرَّجُلِ: «تَصَدَّقْ بِهَذَا»، قَالَ: مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا -طَرَفَيْهَا- أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنِّي، فَضَحِكَ النَّبَيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ، وَقَالَ لِلرَّجُلِ: «اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ».