جامعة العاصمة تكشف مزايا برنامج الجيوماتكس ونظم المعلومات الجغرافية
كشفت جامعة العاصمة عن تفاصيل برنامج الجيوماتكس ونظم المعلومات الجغرافية بكلية الآداب، مؤكدة أنه يعد أحد البرامج الأكاديمية الحديثة التي تواكب الثورة التكنولوجية والتحول الرقمي، ويؤهل الطلاب للعمل في عدد من أكثر التخصصات طلبًا في سوق العمل.
وأوضحت الجامعة أن الخرائط لم تعد مجرد وسيلة لتحديد المواقع، بل أصبحت أداة رئيسية تعتمد عليها الدول في التخطيط العمراني، وإدارة المدن الذكية، وحماية البيئة، ومواجهة الكوارث، وتنفيذ المشروعات القومية، وهو ما يجعل البرنامج بوابة لإعداد كوادر قادرة على قيادة هذا التحول.
ويهدف البرنامج إلى تأهيل متخصصين يمتلكون مهارات استخدام أحدث تقنيات الجيوماتكس ونظم المعلومات الجغرافية في جمع وتحليل البيانات المكانية، وإنتاج الخرائط الرقمية، ودعم متخذي القرار، وتقديم حلول علمية للتحديات البيئية والتنموية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ويعتمد البرنامج على مناهج حديثة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، مع تدريب الطلاب على استخدام أحدث البرمجيات والتقنيات الرقمية، بما يؤهلهم للانخراط في سوق العمل فور التخرج.
فرص عمل متنوعة
وأكدت الجامعة أن خريجي البرنامج يمكنهم العمل في العديد من الجهات، من بينها هيئات التخطيط العمراني، وهيئات المساحة، ومراكز الاستشعار عن بُعد، ووزارات البيئة والإسكان والزراعة، وشركات نظم المعلومات الجغرافية، وشركات البنية التحتية، والمكاتب الهندسية، والمؤسسات البحثية، والمشروعات القومية، إلى جانب الشركات العاملة في مجالات التحول الرقمي وتحليل البيانات المكانية.
مقررات تواكب التكنولوجيا
ويشمل البرنامج دراسة مجموعة من المقررات المتخصصة، أبرزها الخرائط الرقمية، والمساحة المستوية، والمساحة الجيوديسية، وتحليل الصور الفضائية، والاستشعار عن بُعد، وتطبيقات نظم المعلومات الجغرافية في البيئة والتخطيط العمراني وإدارة البنية التحتية، إلى جانب تنمية مهارات التحليل وإدارة البيانات والعمل الجماعي.
وأكدت جامعة العاصمة أن البرنامج يأتي في إطار رؤيتها لتقديم تعليم جامعي حديث يربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، داعية طلاب الثانوية العامة إلى الالتحاق بالبرنامج والاستفادة من الفرص المهنية التي يوفرها في أحد أسرع التخصصات نموًا على المستويين المحلي والدولي.






