الجمعة 12 يونيو 2026 مـ 01:52 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
وزير الكهرباء: محطة الضبعة رمزًا للعبور نحو المستقبل وشاهدة على الشراكة المصرية الروسية خطوات جديدة نحو التنمية.. لقاء يجمع محافظ الوادي الجديد بقيادات هيئة الطاقة الذرية بعائد 27% وعمرة مجانية.. أفضل شهادات الادخار الإسلامية في 2026 أسعار البنزين والسولار اليوم الجمعة 12 يونيو 2026 بعد آخر زيادة في محطات الوقود تراجع سعر طن حديد عز.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الجمعة في الأسواق خطوات تسجيل قراءة عداد الغاز المنزلي لشهر يونيو 2026.. إليك الرابط بعائد متوافق مع الشريعة.. أفضل شهادات الادخار الإسلامية في البنوك اليوم عوائد قياسية أم تراجع مرتقب؟.. أحدث تفاصيل شهادات الادخار بالبنوك معاش تكافل وكرامة 2026.. اعرف كيفية الحصول عليه وكم مبلغ المعاش؟ قائمة أسعار السلع التموينية لشهر يونيو 2026. اعرف التفاصيل كاملة بالاسم فقط.. خطوات الاستعلام عن فاتورة الكهرباء لشهر يونيو 2026 قبل ما تشتري.. اعرف أسعار السجائر النهاردة الجمعة 12 يونيو 2026 وصلت لفين

وزير الكهرباء: محطة الضبعة رمزًا للعبور نحو المستقبل وشاهدة على الشراكة المصرية الروسية

جانب من الاحتفال
جانب من الاحتفال

أكد الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن العلاقات المصرية الروسية تاريخية وراسخة وممتدة وشهدت محطات مضيئة من التضامن والتعاون البنّاء في جميع المجالات، وهي نموذجاً للشراكة الاستراتيجية، وتشهد خلال العقد الحالي نقلة نوعية غير مسبوقة، صاغتها الرؤية المشتركة للقيادة فى البلدين، وتقوم على أساس الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية، والمصالح المشتركة، ودعم تطلعات الشعبين المصري والروسي، مشيراً إلى ارتقاء التعاون بين مصر وروسيا إلى آفاق الشراكة التنموية الشاملة والمستدامة

وأضاف الدكتور محمود عصمت، خلال مشاركته نائبا عن الحكومة فى احتفال السفارة الروسية بالقاهرة بمناسبة اليوم الوطني الروسي، أن الطموحات المشتركة بين مصر وروسيا لا تتوقف والتعاون بين الدولتين يشمل كافة المجالات، في الصناعة، والنقل، والسياحة، والتعليم، والتبادل التجاري، وغيرها، مؤكداً الثقة التامة بأن العلاقات المتميزة والممتدة ستبقى وتستمر لتحقيق آمال وطموحات الشعبين.

قال الدكتور محمود عصمت إن مشروع المحطة النووية بالضبعة لم يكن إتفاقاً استراتيجياً ومشروعاً فقط، بل هو قصة نجاح حية، وصرح تنموي عملاق يضمن أمن الطاقة في مصر لعقود مقبلة، وقاطرة للتنمية التكنولوجية والصناعية التي تشهدها الدولة بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وجسراً لنقل المعرفة وبناء الكوادر البشرية المصرية الشابة في مجال العلوم النووية السلمية.

وأشار إلى أنه إذا كان "السد العالي" هو رمز الصداقة المصرية السوفيتية في القرن العشرين، فإن محطة الضبعة هى رمز العبور الجديد نحو المستقبل، وشاهداً على عمق الشراكة المصرية الروسية في القرن الحادي والعشرين، ويُعد هذا المشروع الذي تنفذه مؤسسة "روسأتوم" الروسية العريقة تتويجاً للرؤية المشتركة، ويجسد عمق العلاقة بين القيادة في الدولتين.

موضوعات متعلقة