الإثنين 13 يوليو 2026 مـ 08:40 صـ 27 محرّم 1448 هـ
بوابة المواطن المصري
نقيب التمريض: أكاديميات التمريض ليست تابعة لـ«الصحة» وتمارس العمل دون ترخيص للحاصلين على الشهادة الإعدادية.. خطوات وإجراءات التسجيل بـ«تنسيق الثانوي العام» الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة وتأثيرات الرطوبة المرتفعة «التعليم» تفتح باب التقدم للالتحاق بمدارس التكنولوجيا التطبيقية خلال أيام نصائح عاجلة من الأرصاد للمواطنين بسبب ارتفاع درجات الحرارة وتأثيرات الرطوبة المرتفعة المركزي المصري: 7.2 مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة لتأسيس شركات جديدة خلال 9 أشهر ارتفاع أرصدة شهادات الادخار والإيداع ببنك QNB مصر إلى 156.64 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026 ”قطر ستة إلا تلت”.. تعليق كوميدي من ياسمين عبدالعزيز يثير تفاعل الجمهور مع فيلمها الجديد رامي عاشور يطرح أحدث أغنياته الرومانسية «أجمل إنسانة» بحفل كامل العدد بالأردن| هيفاء وهبي تشعل الأجواء بـ«بدنا نروق» مصطفى شوبير ضمن أفضل 10 لاعبين أفارقة في مونديال 2026 الأسبوع المقبل.. اتحاد الكرة يجتمع مع حسام حسن لبحث ملف تجديد عقده

اجتماع مهم لـ الرئيس السيسي مع مدبولي ووزير المالية لعرض نتائج مبادرة التسهيلات الضريبية الاولى

الرئيس السيسي ورئيس الوزراء ووزير المالية
الرئيس السيسي ورئيس الوزراء ووزير المالية

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وأحمد كجوك وزير المالية.

نتائج مبادرة التسهيلات الضريبية الاولى

وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية أن الإجتماع شهِد إطلاع الرئيس على نتائج متابعة الاستفادة من مبادرة التسهيلات الضريبية الاولى حتى 19 يونيو 2025، حيث أشار وزير المالية إلى أن إجمالي عدد الطلبات التي قدمت خلال الشهور الماضيه وحتى الآن لتسوية النزاعات الضريبيه بشكل طوعى بلغت 110 الف طلب، مضيفاً في ذات السياق أن أعداد الإقرارات الضريبية المعدله او الجديدة التى قدمت من جانب الممولين وصل إلى اكثر من 450 الف اقرار وهو ما يعكس ثقه الممولين فى مبادرة التسهيلات الضريبية وتفاعلهم معها بإيجابية، هذا وقد تضمنت تلك الإقرارات الجديدة والمعدلة الإقرار عن ضرايب إضافية بقيمه 54.76 مليار جنيه.

وأشار وزير المالية الى أن عدد الممولين الذين تقدموا بطلب الإستفادة من الحوافز والتيسيرات الضريبية للمشروعات التي لا يتجاوز حجم أعمالها السنوي 20 مليون جنيه وفقا للقانون 6 لعام 2025 قد بلغ 52.901 ممول حتى الان.

وذكر السفير محمد الشناوي المُتحدث الرسمي أن الإجتماع تناول كذلك مستجدات خطة وزارة المالية من الإصدارات الدولية للعام المالي 2025/2024، وما تم تنفيذه في هذا الإطار تماشياً مع التوجهات بخفض الدين الخارجى لاجهزة الموازنه، حيث تشير المؤشرات الاوليه إلى نجاح الحكومه ووزارة الماليه فى جهود خفض رصيد الدين الخارجي لأجهزة الموازنة بمبلغ يتراوح من 1 الى 2 مليار دولار سنوياً، كما تم إستعراض وضع التذبذب المتزايد بالأسواق الدولية و إنعكاسات الأحداث الجيوسياسية وبالاخص الحرب بين إيران واسرائيل على تزايد حاله عدم اليقين بأهم الأسواق الدوليه خاصه اسعار الشحن وبعض السلع. وتناول الإجتماع كذلك استعراضاً للاداء المالي الفعلي للفترة من يوليو 2024 وحتى مايو 2025، بما يشمل تحقيق فائض اولى كبير وقوى وخفض نسبة العجز الكلي، وتحقيق معدلات نمو قوية ومتسارعة للإيرادات الضريبية بلغت 36% بسبب تحسن النشاط الاقتصادى وتوسيع القاعدة الضريبية ودون فرض اعباء ماليه جديدة، واستمرار جهود ترشيد المصروفات.

أهم مستهدفات العام المالي 2025/2024

واشار المتحدث الرسمي إلى أن الإجتماع تناول كذلك أهم مستهدفات العام المالي 2025/2024، وبشكل أخصّ نسبة مديونية أجهزة الموازنة العامة للناتج المحلي (داخلي وخارجي)، وتطور الإيرادات الضريبية في العام المالي 2025/2024، ومعدل النمو، ووضع الأجور وتعويضات العاملين، ووضع شراء السلع والخدمات والفوائد.

كما تناول الإجتماع كذلك في ذات الإطار تطور الإستثمارات الحكومية خلال العام المالي. واستعرض السيد وزير المالية الجهود والتطورات ذات الصلة بمتابعة تنفيذ إصلاحات برنامج صندوق النقد الدولي والمفاوضات الجارية للتوصل الى إتفاق والموافقة على صرف الشريحة الخاصة بالمراجعة الخامسة.

توسيع القاعدة الضريبيه وجذب المزيد من الإستثمارات

وأضاف المُتحدث الرسمي أن الرئيس قد وجه خلال الاجتماع بالاستفادة من كافة التجارب الدولية المُتميزة في ترسيخ إستقرار السياسات الماليه والضريبية لتحسين مناخ الأعمال وتوسيع القاعدة الضريبيه وجذب المزيد من الإستثمارات، وزيادة الإنتاج والتصدير، وزيادة فرص التشغيل.

كما وجه الرئيس بمُواصلة الجهود المُكثفة الرامية لتعزيز الإنضباط المالي من خلال الإجراءات الحكومية، بما يُسهم في تطوير أداء الاقتصاد المصري ويدعم جهود التنمية الوطنية، مع استمرار تعزيز المُخصصات المُوجهة لصالح الحماية الاجتماعية والتنمية البشرية وبرامج مُساندة الفئات ذات الأولوية، كما وجه بضرورة اتخاذ كل الاحتياطات المالية والسلعية ذات الصلة في ظل التطورات الجارية وحالة التصعيد التي تشهدها المنطقة.

موضوعات متعلقة