الجمعة 9 يناير 2026 مـ 06:35 صـ 20 رجب 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
وزير الخارجية يؤكد على خصوصية العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي اللمسة الأخيرة تحت القبة.. ترقب سياسي واسع لأسماء المعينين في مجلس النواب سقوط أمطار واضطراب الملاحة البحرية.. الأرصاد: حالة عدم استقرار في الأحوال الجوية غدًا تحريات لكشف ملابسات اصطدام سيارة شقيق إيمان العاصي بأخرى نقل في الشيخ زايد سارة خليل: صورت مسلسل سفاح الجيزة بعد جوازي بـ 3 أيام.. فيديو علا رامي تكشف سبب انفصالها عن أبو الليف: كنا بنغير على بعض زيادة عن اللزوم فنزويلا تكشف حالة مادورو وزوجته وعدد ضحايا هجوم القوات الأمريكية ستارمر يبحث هاتفيا مع ترامب العملية الأمريكية في فنزويلا وقضية جرينلاند وزارة الدفاع التركية: جاهزون لتقديم المساعدة إلى سوريا إذا طلبت ذلك تونس تسهّل إجراءات حصول المصريين على تأشيرات الدخول اعتبارًا من 15 يناير التعليم: بدء تسجيل استمارة امتحانات الثانوية العامة 2026 الأحد المقبل تراجع أسعار الذهب بضغط من الدولار وسط ترقب تقرير الوظائف الأمريكي

لليوم الثاني.. «مصر العظمى» في قائمة الأعلى تداولًا على «إكس»

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

لليوم الثاني على التوالي، تواجد هشتاج «مصر العظمى» في قائمة الأعلى تداولًا على موقع التدوينات القصيرة «إكس» (X)، لاسيما بعد مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في القمة العربية الـ34، التي أقيمت بالعراق، وحديثه عن ضرورة التوصل إلى سلام شامل وعادل وفق الشرعية والمواثيق الدولية، بما يتطلب وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وعبر المغردون، من خلال الهاشتاج، عن دعمهم للرئيس السيسي في الحفاظ على الأمن القومي المصري، وحماية مقدرات الشعب، وذلك في ظل دولة تتعاون داخلها جميع المؤسسات، لاسيما القوات المسلحة والشرطة في حماية حدودها، وسط صعيد إقليمي مشتعل على مختلف الجهات الاستراتيجية للدولة.

حديث الرئيس السيسي عن القضية الفلسطينية

وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته بالقمة العربية: «تنعقد قمتنا اليوم، فى ظرف تاريخى، حيث تواجه منطقتنا تحديات معقدة، وظروف غير مسبوقة، تتطلب منا جميعا - قادة وشعوبا - وقفة موحدة، وإرادة لا تلين.. وأن نكون على قلب رجل واحد، قولًا وفعلًا.. حفاظًا على أمن أوطاننا، وصونًا لحقوق ومقدرات شعوبنا الأبية».

وتابع: «ولا يخفى على أحد، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة من أشد مراحلها خطورة، وأكثرها دقة.. إذ يتعرض الشعب الفلسطينى، لجرائم ممنهجة وممارسات وحشية، على مدار أكثر من عام ونصف، تهدف إلى طمسه وإبادته، وإنهاء وجوده فى قطاع غزة.. حيث تعرض القطاع لعملية تدمير واسعة، لجعله غير قابل للحياة، فى محاولة لدفع أهله إلى التهجير، ومغادرته قسرًا تحت أهوال الحرب، فلم تبق آلة الحرب الإسرائيلية، حجرا على حجر، ولم ترحم طفلًا أو شيخًا.. واتخذت من التجويع والحرمان من الخدمات الصحية سلاحا، ومن التدمير نهجًا.. مما أدى إلى نزوح قرابة مليوني فلسطيني داخل القطاع، في تحد صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية».

وأضاف: «في الضفة الغربية، لا تزال آلة الاحتلال، تمارس ذات السياسة القمعية من قتل وتدمير.. ورغم ذلك يبقى الشعب الفلسطينى صامدًا، عصيًا على الانكسار، متمسكًا بحقه المشروع في أرضه ووطنه».

موضوعات متعلقة