الإثنين 13 يوليو 2026 مـ 10:59 صـ 27 محرّم 1448 هـ
بوابة المواطن المصري
بعائد يصل لـ17%.. مزايا حسابات توفير البنك الأهلي المصري بعد قرار المركزي الأخير أعلى عائد على شهادات ادخار البنك الأهلي وبنك مصر بعد حسم مصير الفائدة المعدن الأصفر يتحرك بقوة.. تعرف على أسعار الذهب اليوم الإثنين لحظة بلحظة سعر الريال السعودي اليوم الإثنين بعد التحديث الأخير.. تغيرات ملحوظة بسوق العملات ارتفاع سعر الدولار اليوم الإثنين في مصر.. آخر المستجدات بالبنوك وشركات الصرافة تباين سعر اليورو اليوم الإثنين في البنوك المصرية.. تحديث مباشر لسوق الصرف الدولار واليورو في الواجهة.. أحدث أسعار العملات الأجنبية اليوم الإثنين من الميناء للسوق.. أسعار الأسماك اليوم الإثنين في الحلقة أسعار الخضراوات اليوم الإثنين في الأسواق المصرية.. الطماطم والبصل في الصدارة قبل ما تنزل السوق.. تعرف على أسعار الفاكهة اليوم الإثنين في العبور أسعار الكتاكيت اليوم الإثنين في السوق.. «الكتكوت وصل لكام» سعر اللحم البلدي 450 جنيهًا.. أسعار اللحوم اليوم الإثنين في السوق

رسوم ترامب الجمركية تزعزع استقرار الشركات

ترامب
ترامب

قالت الإعلامية إنجي عهدي، إنّ في ظل الحرب التجارية التي أشعل فتيلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفرض رسوم جمركية باهظة على شركاء الولايات المتحدة التجاريين، بدأت الشركات الأمريكية في مواجهة تحديات كبيرة، حيث رفعت أسعار منتجاتها وقلصت توقعاتها المالية.


وأوضحت، أنه في ظل حالة من عدم اليقين المتزايد، تواجه الشركات اضطرابات في سلاسل التوريد، كما تظهر مخاوف بشأن الاقتصاد العالمي بشكل عام.


وأضافت "عهدي"، في عرض تفصيلي عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ حالة من الضبابية سادت على قرارات المستثمرين في الربع الأول من هذا العام، حيث باتت الشركات غير قادرة على التنبؤ بتكاليفها المستقبلية، ما جعل التخطيط الاستراتيجي أمراً صعباً.


وذكرت، أنه مع استمرار التوترات في السياسات التجارية، وجدت الشركات نفسها في موقف دائم التغير في مواجهة إدارة ترامب. ومع اقتراب نتائج الأعمال للربع الأول، سعت الشركات لتقييم تأثير الحرب التجارية وتحديد طرق للتعامل مع تبعاتها.


وتابعت، أنّ شركات كبرى مثل "هيونداي موتورز" أعلنت عن تشكيل فرق عمل لمواجهة تداعيات الرسوم الجمركية، وقررت نقل إنتاج بعض طرازاتها من المكسيك إلى الولايات المتحدة الأمريكية، كما توقعت الشركة استمرار التحديات الاقتصادية بسبب تصاعد الحروب التجارية وتأثيرات الاقتصاد الكلي. من جهة أخرى، تكبدت شركات التكنولوجيا خسائر كبيرة في ظل تحول قطاع التصنيع إلى "حقل ألغام اقتصادي".


وذكرت، أن الشركات التي تمكنت من التكيف مع الوضع، فقد نقلت مصانعها إلى دول أخرى أو غيّرت مزوديها، ومع ذلك، أدرك معظمها أن العولمة التي تم بناءها على مدى عقود قد تراجعت بشكل مفاجئ بسبب التوترات السياسية.


وواصلت: "على الرغم من أن بعض الشركات حققت مبيعات ربع سنوية أفضل من المتوقع، فقد قررت الحد من زيادة الأسعار في الولايات المتحدة لتجنب فقدان المتسوقين لصالح العلامات التجارية منخفضة التكلفة".