الأربعاء 11 فبراير 2026 مـ 12:16 مـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
مواعيد مباريات اليوم في الجولة 14 من الدوري والقنوات الناقلة «29 يومًا فلكيًا».. موعد أول أيام شهر رمضان 2026 وعدد ساعات الصيام الداخلية تفتح أبواب معاهد معاوني الأمن لشباب الإعدادية بمكافآت شهرية ومزايا كاملة.. «مواعيد وطريقة التقديم» التعليم تعلن نتيجة امتحان الترم الأول لصفوف النقل للطلبة المصريين في الخارج «4000 وجبة مجانية ساخنة يوميًا».. تفاصيل افتتاح مطبخ «المحروسة دايمًا عامر» للإطعام بمنطقة رمسيس مع اقتراب رمضان أسعار العملات الأجنبية والعربية اليوم الأربعاء 11-2-2026.. آخر تحديث بالبنوك أسعار الأسماك اليوم الأربعاء في الحلقة.. اعرف وصلت لكام أسعار الخضراوات اليوم الأربعاء في سوق العبور.. بكام النهاردة أسعار الفاكهة اليوم الأربعاء بالعبور.. وصلت لكام أسعار الكتاكيت اليوم الأربعاء في السوق.. «الكتكوت وصل لكام» سعر اللحم الكندوز بـ361 جنيهًا.. أسعار اللحوم اليوم الأربعاء في السوق كيلو الفول بين 50 و60 جنيهًا.. أسعار البقوليات اليوم الأربعاء

لقطة إنسانية.. الأزهري يلاطف قطة في احتفال الأوقاف بذكرى فتح مكة…صور

أسامة الأزهري يلاطف قطة
أسامة الأزهري يلاطف قطة

شهد احتفال وزارة الأوقاف بذكرى فتح مكة، بمسجد السيدة زينب، مرور قطة أمام الحضور وتوقفت إمام الدكتور أسامة الأزهري، وزير الاوقاف، والذي قام بمداعبتها وملاطفتها وسط حضور قيادات الأزهر والأوقاف.

وشهِد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، احتفال وزارة الأوقاف بذكرى فتح مكة، والذي أُقيم في مسجد السيدة زينب (رضي الله عنها)، بحضور نخبة من الشخصيات الدينية والوطنية، وشارك في الفعالية الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، وكيل الأزهر الشريف، نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، والدكتور محمد عبد الدايم الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، والسيد محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف، والدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الأوقاف وكوكبة من العلماء والمفكرين.


واستُهل الاحتفال بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاها القارئ الطبيب الدكتور أحمد نعينع، في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع والتدبر، وقدَّم الدكتور أسامة فخري الجندي، رئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم، كلمة تناول فيها الدروس المستفادة من فتح مكة، مشددًا على أن الفتح العظيم لم يكن يوم انتقام أو استعلاء، بل كان تجسيدًا لمعاني الرحمة والعفو والتواضع.

وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يدخل مكة فاتحًا، جسّد أسمى معاني التواضع والخضوع لله (عز وجل)، إذ دخلها مطأطئ الرأس شاكرًا لأنعم الله، معلنًا الصفح عن أهلها بقوله: "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، ليؤكد أن الفتح في الإسلام لا يعني الاحتلال أو القهر، وإنما هو دعوة للسلام والتسامح وإرساء العدل.

وأكد الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، أن فتح مكة كان نصرًا مؤزرًا حققه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ليس فقط بالسلاح، بل بقوة الإيمان وصفاء القلوب التي تربّت في مدرسة النبوة.

وأشار إلى أن القلوب التي شهدت هذا النصر كانت قد فُتحت أولًا على قيم الإسلام السمحة، فكانت الطاقات التي صنعت النصر محبةً في سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ اجتمع الصحابة حوله بعد أن أرسى فيهم قيم الإخلاص والتضحية.

وبيّن أن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم تمثل نموذجًا متكاملًا في العفو عند المقدرة، مستشهدًا بموقف أبي سفيان بن الحارث، الذي كان من أشد معارضي النبي صلى الله عليه وسلم، لكنه عندما جاء إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح يطلب العفو، استقبله النبي بقلب رحيم، مرددًا ما قاله يوسف عليه السلام لإخوته: "لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ".


واختُتم الاحتفال بفقرة من الابتهالات الدينية والمدائح النبوية، أداها الشيخ كامل الناقة، وسط أجواء روحانية زادت من بهاء المناسبة وعظمتها، لتظل ذكرى فتح مكة درسًا خالدًا في التسامح والقيم الرفيعة التي أرساها الإسلام.