الأربعاء 6 مايو 2026 مـ 09:12 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
كيلو الأرز بـ25 جنيهًا.. اسعار السلع الأساسية اليوم الأربعاء 6-5-2026 مواعيد قطارات خط «القاهرة – الإسكندرية» اليوم الأربعاء.. احجز تذكرتك الآن مواعيد قطارات خط القاهرة أسوان اليوم الأربعاء 6 مايو 2026 لمدة 6 ساعات.. انقطاع المياه عن هذه المناطق بالقاهرة وعدد من شوارع مصر الجديدة مساء اليوم «عودة البرد».. الأرصاد تكشف سبب انخفاض درجات الحرارة وموعد ارتفاعها وزير الكهرباء والنائب العام يشهدان مراسم توقيع برتوكول تعاون بين القابضة ومعهد البحوث الجنائية والتدريب هل انت منهم؟.. 5 فئات ممنوعة من حجز شقق الإسكان الاجتماعي 2026 خطوات الكشف عن المخالفات المرورية 2026 وطرق الدفع أون لاين تعرف على عائد ودائع بنك مصر بالجنيه المصري.. بعائد يصل إلى 14% أقل مرتب 8000 جنيه.. موعد تطبيق الحد الأدنى للأجور بعد الزيادة خطوات تعديل أو تصحيح بيانات حاجزي شقق الإسكان الاجتماعي.. تفاصيل النماذج الاسترشادية لتدريب الطلاب على شكل الأسئلة.. جاوب بكل سهولة في الامتحان

حكم البكاء على الميت والحزن عليه.. أمين الفتوى يوضح

الإفتاء
الإفتاء

أكد الشيخ علي قشطة، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن البكاء أثناء الصلاة بسبب حادث مؤلم أو فاجعة ليس محرمًا، بشرط ألا يكون هذا البكاء مصحوبًا بالضجر أو السخط على قضاء الله وقدره.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء: "البكاء في حد ذاته ليس حرامًا، بل هو أمر طبيعي يعكس المشاعر الإنسانية، وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بوضوح، عندما توفي ابنه سيدنا إبراهيم عليه السلام، بكى النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح في صحيح البخاري، وقد استعظم الصحابي عبد الرحمن بن عوف هذا الأمر وقال: 'يا رسول الله، وأنت أيضًا تبكي؟'، فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً: 'يا ابن عوف، إنها رحمة'".

وأضاف: "البكاء ليس حرامًا، بل هو رحمة من الله سبحانه وتعالى، ولكن يجب أن يكون البكاء في إطار الحزن المشروع، بعيدًا عن السخط أو الاعتراض على إرادة الله، في نفس السياق، لما توفي ابنه إبراهيم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: 'إنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون، هذه هي مشاعر الحزن الطبيعية التي لا تخرج عن إطار القبول بقضاء الله وقدره".

وأكد أنه لا مشكلة في الحزن على فاجعة أو مصيبة، ولكن لا يجوز أن يكون هذا الحزن مصحوبًا بسخط أو اعتراض على حكم الله سبحانه وتعالى، فالمؤمن يجب أن يقبل قضاء الله برضا وطمأنينة، حتى في أشد اللحظات ألمًا."

وفيما يتعلق بالبكاء أثناء الصلاة، أوضح أنه إذا كان البكاء ناتجًا عن مشاعر الفقد أو الحزن الشديد، فلا حرج في ذلك طالما أن القلب مستمر في التوجه إلى الله، ولا يتم الانقطاع عن الصلاة أو إحداث اضطراب فيها، المهم أن يبقى الشخص في إطار الخشوع والسكينة أثناء العبادة، ويبتعد عن مشاعر الضجر أو الغضب من قضاء الله.