السبت 22 يونيو 2024 مـ 12:27 مـ 15 ذو الحجة 1445 هـ
بوابة المواطن المصري

أول تعليق من نتنياهو بعد تحرير 4 أسرى إسرائيليين

نتنياهو
نتنياهو

علق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،على إعادة الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس في قطاع غزة مشيرًا إلى أن إسرائيل «لا تستسلم للإرهاب» وإنها تعمل «بإبداع وشجاعة».

إعادة الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس في قطاع غزة

وأوضح نتنياهو، في أعقاب إعلان الجيش الإسرائيلي تحرير 4 رهائن عبر عملية عسكرية في منطقة النصيرات بوسط قطاع غزة «نحن ملتزمون بالقيام بذلك في المستقبل أيضاً. لن نهدأ حتى نكمل المهمة ونعيد جميع الرهائن إلى وطنهم، سواء الأحياء منهم أو الأموات».

وبحسب بيان صادر عن مكتب نتنياهو، فقد تواجد رئيس الوزراء الإسرائيلي في غرفة العمليات الحربية التابعة للجيش الإسرائيلي، لحظات قبل تنفيذ عملية استعادة الرهائن من قطاع غزة، و«شكر وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي ورئيس الشاباك وفريق إدارة العملية، عندما تم إبلاغه بتحرير الرهائن الأربعة وهم على قيد الحياة».

قتلى عملية النصيرات مسؤولية حماس

ومن ناحية أخرى، وضع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، اللوم على حركة حماس، بعد سقوط عشرات القتلى الفلسطينيين جراء عملية النصيرات التي قام بها الجيش الإسرائيلي لتحرير 4 رهائن أحياء، السبت.

وقال أدرعي إن نهاية الحرب بيد حركة حماس، التي ترفض إطلاق سراح الرهائن.

وقال أدرعي: «الحرب بإمكانها أن تتوقف، يجب على حماس إطلاق سراح الأسرى. حماس هي من أتخذت قرار الحرب دون استشارة الشعب في غزة».

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن تحرير أربعة رهائن أحياء في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، في عملية نوعية شاركت فيها عدة جهات أمنية إسرائيلية.

كما كشفت رويترز نقلا عن مصادر طبية تابعة لحماس، مقتل 93 شخصا على الأقل، وجرح العشرات في الغارة التي شنها الجيش الإسرائيلي على مخيم النصيرات ومناطق متفرقة وسط قطاع غزة.

وعند سؤاله حول القتلى الفلسطينيين جراء العملية الإسرائيلية، وجه أدرعي اللوم تجاه حركة حماس، وذلك في مقابلة مع سكاي نيوز عربية، السبت.

وقال أدرعي: «من وضع المختطفين الإسرائيليين في قلب المنطقة المدنية والأماكن السكنية؟ وفي عمق مخيم النصيرات؟، هو من يتحمل المسؤولية الكاملة. المسؤولية تقع على حماس والسنوار».

وأضاف: «نحن سنفعل المستحيل لإعادة الرهائن لديارهم».

وقال أردعي لسكاي نيوز عربية، إن العملية العسكرية كانت «محفوفة بالمخاطر وشارك فيها العديد من المقاتلين الشجعان، لإعادة 4 من المختطفين من قلب قطاع غزة».

كما رفض أردعي كشف تفاصيل حول العملية العسكرية: «بعض معالمها ستبقى طي الكتمان لسنوات طويلة، ولكن ستنشر بعض التفاصيل بعد إتمامها».

موضوعات متعلقة