الأربعاء 11 فبراير 2026 مـ 04:26 مـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
صراعات بين قوى الظل.. القنوات الناقلة لمسلسل رأس الأفعى 2026 شيماء سيف: أشعر برغبة في الابتعاد عن الأضواء بعد عودتي من الحج.. وألوم نفسي مواعيد مباريات اليوم في الجولة 14 من الدوري والقنوات الناقلة «29 يومًا فلكيًا».. موعد أول أيام شهر رمضان 2026 وعدد ساعات الصيام الداخلية تفتح أبواب معاهد معاوني الأمن لشباب الإعدادية بمكافآت شهرية ومزايا كاملة.. «مواعيد وطريقة التقديم» التعليم تعلن نتيجة امتحان الترم الأول لصفوف النقل للطلبة المصريين في الخارج «4000 وجبة مجانية ساخنة يوميًا».. تفاصيل افتتاح مطبخ «المحروسة دايمًا عامر» للإطعام بمنطقة رمسيس مع اقتراب رمضان أسعار العملات الأجنبية والعربية اليوم الأربعاء 11-2-2026.. آخر تحديث بالبنوك أسعار الأسماك اليوم الأربعاء في الحلقة.. اعرف وصلت لكام أسعار الخضراوات اليوم الأربعاء في سوق العبور.. بكام النهاردة أسعار الفاكهة اليوم الأربعاء بالعبور.. وصلت لكام أسعار الكتاكيت اليوم الأربعاء في السوق.. «الكتكوت وصل لكام»

«الإفتاء» تكشف حكم إفطار قائدي الطائرات أو السفن في رمضان

الإفتاء
الإفتاء

كشفت دار الإفتاء المصرية حكم إفطار من كان سفره دائمًا، مثل قائدي الطائرات أو السفن أو غيرها، وذلك خلال شهر رمضان الكريم.

وتحت عنوان «فتاوى المسافر في رمضان»، قالت دار الإفتاء: «من كان سفره دائمًا مثل قائدي الطائرات أو السفن أو غيرها، يجوز له الفطر، والصوم أفضل عند عدم المشقة، لقوله تعالى (أن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون)».

حب العطاء

قال الدكتور شوقي علَّام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، إن هناك علاقة وثيقة بين الإيثار والسعي في مصالح الناس وقضاء حوائجهم، فالإيثار دافع الأفراد للسعي في مصالح الناس وقضاء حوائجهم، وهو خلق من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، كان يربي عليه أصحابه، وقد ظهر هذا منذ بدايات ظهور الإسلام، وبعد الهجرة فقد ضرب الأنصار أروع الأمثلة في الإيثار والكرم عند تعاملهم مع المهاجرين.

وأضاف، أن حب المجتمع المسلم خصوصًا المصري للكرم والإيثار والعطاء يعكس مدى حضور النموذج النبوي الموروث من رسولنا الكريم، فنجد طوائف كثيرة من المجتمع المصري تجود بما تملك لتنفع به غيرها في شهر رمضان وغيره.

وأشار المفتي، إلى أن إطعام الطعام للنفس وللأهل وللغير من الأمور المحببة في الشرع الشريف، خصوصًا في هذا الشهر الفضيل، لكن بلا إسراف أو تبذير؛ لأنه سلوك سلبي لا يليق بنا نحن المسلمين، فالأولى لمن يسرف ويبذر في هذا الشهر أن ينظر إلى جيرانه وأقاربه وباقي الناس المحتاجين.

الاعتكاف

وردًّا على سؤال عن حكم الاعتكاف، قال: «إن الاعتكاف سُنة وليس فرضًا، فتاركه لا وزر عليه، لكنه يأثم إن عطَّل به واجبًا، أو أهمل في فرض، وعلى الإنسان أن يعبد ربه كما يريد الله لا كما يريد هو، فلا يسوغ له أن يُقَدِّم المستحبات على الواجبات، ولا أن يجعل السنن تُكَأَةً لترك الفرائض.

وأشار المفتي، إلى أنه لم يَرِد أن النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة كانوا يتركون فيه أعمالهم وأمور معاشهم للتفرغ للعبادة، سواء الصيام أو القيام أو الاعتكاف، بل يجمعون بين ذلك كله في توازن وانسجام وَفق نظام مُحكم يضمن أداء العبد ما افترضه الله تعالى من عبادات، واستقرار العمل واستمرار الإنتاج وسلامته بطريقة وسطى لا إفراط فيها ولا تفريط.

وأكد، ضرورة اتباع التعليمات المقررة بخصوص الاعتكاف؛ لأن مخالفتها مخالفة للشرع، مُشيرًا إلى أنَّ من اعتاد فعل الخير ثم منعه عذر لا دخل له فيه فله أجر فعله قبل العذر.