السبت 7 مارس 2026 مـ 01:43 صـ 17 رمضان 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
«خصم يصل لـ25%».. تقديم حافز لمن يُسجل طواعية في منظومة الضرائب العقارية وزير الصناعة يزور مدينة الجلود بالروبيكي لتعزيز الإنتاج وتوسيع الصادرات المكاتب التجارية تكثف جهودها لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية للسوق المصرية لطلاب الثانوية العامة.. طرح نماذج استرشادية للامتحانات قريبًا والحلول عبر «مدرستنا 3» منحة بـ 1500 جنيه للعمالة غير المنتظمة.. اعرف كل ما تحتاج معرفته مزايا البطاقات الائتمانية الإسلامية من بنك البركة مصر.. تفاصيل باقة مجانية من الخدمات المصرفية للعملاء بدءاً من الأحد دعمًا لمبادرة الشمول المالي آخر مهلة لسداد فاتورة التليفون الأرضي لشهر مارس 2026.. اعرف خطوات الاستعلام «وننسى اللي كان».. ياسمين عبد العزيز تتربع على عرش الدراما الرمضانية لا ترهقوا أنفسكم في اذيتي.. بدرية طلبة تثير الجدل برسالة غامضة من رقم 1 في رمضان؟.. جدل بين محمد سامي وعمرو سعد حول نسب المشاهد تأجيل ملف تجديد حسام عبدالمجيد.. وهذا اللاعب يقترب من الرحيل عن الزمالك

شهود عيان: وقت قصير أنقذ أبطال مسلسل المعلم من حريق استوديو الأهرام

حريق استوديو الأهرام
حريق استوديو الأهرام

قال عدد من شهود العيان المجاورين لموقع حريق استوديو الأهرام، أن الحريق اشتعل في عدد من لوكيشنات التصوير لمسلسلات رمضان، منها مسلسل المعلم بطولة الفنان مصطفى شعبان، وأن النيران أتت على محتوياته بالكامل "النار جابته الأرض".

وتابعوا قائلين إن الديكورات في مواقع التصوير تحتوي على كميات كبيرة من الأخشاب والأقمشة والتي ساعدت في انتشار النيران بسرعة كبيرة، وتقدر الخسائر المبدئية بملايين الجنيهات؛ نظرًا لالتهام النيران ديكورات تصوير عدد من مسلسلات رمضان.

وأضافوا: أنه مع انتهاء يوم من تصوير مسلسل "المعلم"، والذي يعرض خلال الموسم الرمضاني الحالي، داخل استديو الأهرام في منطقة العمرانية، غادر جميع طاقم العمل وعلي رأسهم بطل المسلسل مصطفي شعبان، موقع التصوير بعد فترة طويلة من العمل، وبعد مرور وقت قليل على مغادرة نجوم مسلسل المعلم استديو الأهرام، نشبت النيران داخل لوكيشن التصوير وحولتها لرماد، وامتدت النيران لعدد من العقارات المجاورة.

وأشاروا أن الحريق بدأ بصوت انفجار وامتد للعقارات المجاورة، وأنهم فور مشاهدة النيران هرولوا إلى الشقق لإنقاذ قاطنيها، وأنهم احتموا بالسجاجيد والبطاطين والدخول وسط النيران لإنقاذ السكان ومساعدتهم في نقل أطفالهم إلى الشوارع قبل أن تطالهم النيران، وأشاروا "النار كانت شديدة والأبواب بتقع علينا من شدة الحريق".