الخميس 7 مايو 2026 مـ 03:33 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
تجديد إدراج موقع وادي الحيتان ضمن القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة تداول منشورات تدعو للابتعاد عن الدواء واتباع نظام غذائي «إثم».. الإفتاء تحسم تحذير عاجل من مركز المناخ: موجة شديدة الحرارة تضرب البلاد والعظمى تصل لـ40 درجة فتح باب التقديم لمنحة الماجستير والدكتوراة للأئمة والواعظات والعاملين بالأوقاف.. رابط مباشر التعليم تعلن الإجراءات المنظمة لعقد اختبارات أبناؤنا في الخارج للفصل الدراسي الثاني لليوم الثالث على التوالي.. غدًا مونوريل شرق النيل يستقبل المواطنين مجانًا بعد التشغيل.. اعرف خريطة أسعار تذاكر ومحطات مونوريل شرق النيل أسعار باقات الإنترنت الأرضي من فودافون بعد الزيادات الجديدة.. إليك التفاصيل تعرف على أسعار باقات الإنترنت الأرضي من «WE» بعد الزيادات الجديدة وزير الكهرباء يتابع مع الكازار الإماراتية تطورات مشروعات رياح الزعفرانة والغردقة بقدرة 1500 ميجاوات بأسعار تنافسية.. أفضل الشهادات الادخارية من البنك الأهلي خلال مايو 2026 خطوات استخراج بطاقة التموين بدل فاقد 2026 عبر بوابة مصر الرقمية

«ديلي إكسبريس» يبرز اكتشاف الآلاف من تماثيل الأوشابتي في مصر

تماثيل الأوشابتي
تماثيل الأوشابتي

اهتم موقع ديلى إكسبريس البريطاني باكتشاف مجموعة من تماثيل الأوشابتى في مصر باعتباره واحد من أحدث الاكتشافات الأثرية في مصر.

الاكتشافات الأثرية

ويعد الاكتشاف أكبر مجموعة على الإطلاق في مصر، ويقدم أدلة أساسية حول معتقدات الحضارة القديمة حول الحياة الآخرة، حيث عثر علماء الآثار على آلاف التماثيل المصرية القديمة "النادرة" في أعماق مقبرة بمنطقة سقارة.

وفى التفاصيل عثر علماء الآثار على كنز من تماثيل الأوشابتى داخل مقبرة قديمة وبها قدمت مصر القديمة لعلماء الآثار أعظم سجل للمصنوعات اليدوية والسجلات في أي مكان في العالم ويعد مجتمعها القديم من أكثر المجتمعات التاريخية تقدمًا في الفترة التي كانت موجودة فيها ولا يزال يذهل الباحثين والمؤرخين على حدٍ سواء.

ويتم التوصل إلى الاكتشافات يوميًا في المواقع الأثرية في جميع أنحاء البلاد، وعلى الرغم من أن العديد من الاكتشافات تقع في سياق مستنقع أثري، إلا أن بعضها يثبت أنه يدفع فهم الحضارة المصرية القديمة إلى الأمام.

وشمل ذلك اكتشاف حشد من دمى الأوشابتى، وهي تماثيل صغيرة صنعها المصريون القدماء بخبرة وكانت حيوية في مساعدة المتوفى على السفر إلى الحياة الآخرة، المعروفة باسم دوات.

وقد كانت الحياة المصرية القديمة محاطة بتقديس فكرة الموت وركزت ثقافتها بشدة على الحياة الآخرة، حيث كان كل شخص يسعى للانتقال إلى الحياة التالية دون أي مشاكل.