الأحد 21 أبريل 2024 مـ 06:37 صـ 12 شوال 1445 هـ
بوابة المواطن المصري

يشمل مدينة رأس الحكمة.. أهداف مشروع تنمية الساحل الشمالي الغربي

مدينة رأس الحكمة
مدينة رأس الحكمة

وضعت ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ المصرية ﻣﺨﻄﻄًﺎ ﺗﻨﻔﻴﺬﻳًﺎ ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮبي، ﻳﻤﺘﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﻦ
ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﻠﻮﻡ على مسافة ﻧﺤﻮ 500 ﻛﻢ، ﺑﻨﻄﺎﻕ ﻭﻅﻬﻴﺮ ﺻﺤﺮﺍﻭﻱ ﻳﻤﺘﺪ في ﺍﻟﻌﻤﻖ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ 280 ﻛﻢ، ﻟﻴﺸ ﻐﻞ ﻣﺴﻄﺢ ﻧﺤﻮ 160 ﺃﻟﻒ ﻛﻢ2.

يأتي ذلك، ﺑﻬﺪﻑ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻋﻤﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺯﺭﺍﻋﻴﺔ ﻭﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻭﺳﻴﺎﺣﻴﺔ ﺿﺨﻤﺔ، ﻟﺘﻌﻈﻴﻢ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻬﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﺳﻮﺍء ﻋلى
ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ أﻭ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ، ﻭﺗﻠﺒﻴﺔ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ، ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﺇﻟﻴﻬﻢ.

تنمية الساحل الشمالي الغربي

وﺘﻌﺘﺒﺮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑي، ﺑﻤﺎ ﺗﻤﺘﻠﻜﻪ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ﺃﻣﻞ ﻣﺼﺮ ﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ، ﺧﻼﻝ ﺍلـ40 ﻋﺎﻣًﺎ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﻭﺗُﻘﺪﱠﺭ ﺑﺤﻮﺍﻟي 34 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻧﺴ ﻤﺔ، ﻭﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﺳﺘﻮﻟﺪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ، ﺍﻟﻤﺰﻣﻊ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﺑﺎﻟﻤﺨﻄﻂ، ﻧﺤﻮ 11 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﺮﺻﺔ ﻋﻤﻞ ﺣﺘﻰ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻬﺪﻑ 2052.

أهداف ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ

وﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﻠﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟشمالي ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ما يلي:

1- ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﺪﻝ ﻧﻤﻮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻣﺮﺗﻔﻊ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ 12% ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ.

2- ﺗﻮﻁﻴﻦ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ 5 ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻧﺴﻤﺔ.

3- ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻧﺤﻮ 1.5 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﺮﺻﺔ ﻋﻤﻞ.

4- ﺩﻣﺞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻋﻦ ﻁﺮﻳﻖ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻣﺴﺎﻫﻤﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠي
ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﻗﻞ 5% ﺣﺎﻟﻴًﺎ ﺇلى 7%.

5- ﺍﻻﺭﺗﻘﺎء ﺑﺎﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ، ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻣﺆﺷﺮ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻋﻦ 77%.

6- ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ.

فكرة الساحل الشمالي الغربي

ﻭﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻱ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺡ لمشروع تنمية الساحل الشمالي الغربي ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺸﺎء ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ؛ ﻻﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ، ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺧﻠﻖ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻣﺘﻤﻴﺰﺓ ﺗﻮﻓﺮ ﻓﺮﺹ ﻋﻤﻞ ﻷﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍلمقبلة.

الاستغلال الأمثل للموارد

ويقوم ﺫﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻷﻣﺜﻞ ﻟﻜل ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﻭﺍﻟﻤﻘﻮﻣﺎﺕ في ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ، ﻭﻳﺘﻤﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻲ، ﺑﺪءًﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺼﻼﺡ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ، ﺑﺎﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ، ﻭﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻛﻤﺮﺍﻛﺰ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺭﺋﻴﺴﺔ، ﻣﻊ ﺇﻧﺸﺎء ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺳﻴﺎﺣﻴﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ، ﺇﺿ ﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺳ ﺘﻐﻼﻝ ﻅﻬﻴﺮ ﺍﻻﺳﺘﺼﻼﺡ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﻓﻲ ﺇﻧﺸﺎء ﺗﺠﻤﻌﺎﺕ ﻋﻤﺮﺍﻧﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ، ﻭﺃﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﻭﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺇﻧﺸﺎء ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺳﻴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﻱ، ﻭﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﺳﺘﺼﻼﺡ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻷﻓﺪﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻠﻴﺔ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ؛ ﻻﺳﺘﺰﺭﺍﻉ ﻧﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ ﻭﺍﻷﻋﻼﻑ، ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﻣﻨﺨﻔﺾ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻜﺎﻣﻠﺔ.

تنمية مدينة رأس الحكمة

وشهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الجمعة، مراسم التوقيع على الصفقة الاستثمارية الكبرى، بالشراكة مع كيانات ضخمة.

وكشف، في مؤتمر صحفي على هامش توقيع صفقة تنمية مدينة رأس الحكمة بالشراكة مع الجانب الإماراتي، أن نجاح الاقتصادات العالمية يقاس بقدرتها على اجتذاب الاستثمارات المباشرة.

وأوضح مدبولي، أن موضوع استثمار الأصول في أي دولة شيء مهم للغاية، ويقيس قدرة الدولة على اجتذاب الاستثمار الأجنبي المباشر، في صورة شراء أصل وتنميته وتطويره، أو عمل تنمية متكاملة.

صفقة استثمارية كبرى

ووافق مجلس الوزراء، في اجتماعه، أمس الخميس، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، على أكبر صفقة استثمار مباشر، من خلال شراكة استثمارية مع كيانات كبرى، وذلك في ضوء جهود الدولة حاليًا لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، وزيادة موارد الدولة من النقد الأجنبي.

وصرح رئيس الوزراء، بأن هذه الصفقة الاستثمارية الكبرى، التي تتم بشراكة مع كيانات كبرى، تحقق مستهدفات الدولة في التنمية، التي حددها المُخطط الاستراتيجي القومي للتنمية العمرانية، مشيرًا إلى أن هذه الصفقة بداية لعدة صفقات استثمارية، تعمل الحكومة عليها حاليًا، لزيادة موارد الدولة من العملة الصعبة.