الأحد 1 فبراير 2026 مـ 03:37 مـ 13 شعبان 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
«سلامة الغذاء»: 102 زيارة للمصانع و181 رسالة غذائية متحفظ عليها خلال أسبوع المركزي: الاستثمارات الواردة لتأسيس شركات جديدة تسجل 78.9 مليون دولار خلال 3 أشهر «سلامة الغذاء»: 267 ألف طن واردات غذائية خلال أسبوع من 105 دول «سلامة الغذاء»: 5560 رسالة تصدير غذائي إلى 180 دولة في أسبوع جمعية البنك الأهلي المصري للأعمال الخيرية تطلق مبادرة لتوزيع 1000 بطانية بالفيوم البنك المركزي يطرح غدًا الإثنين أذون خزانة بقيمة 950 مليون دولار لأجل عام مزايا خدمة قبول المدفوعات اللاتلامسية من خلال التابلت والموبايل مصادر بالكهرباء: زيادة قدرات الربط مع السودان بنحو 275% للوصل إلى 300 ميجاوات بخطوات بسيطة.. كيفية الحصول على معاش تكافل وكرامة 2026 ومبلغ المعاش بادر بالصرف.. التموين تبدأ في صرف المقررات التموينية لشهر فبراير 2026 بالاسم فقط.. خطوات الاستعلام عن فاتورة الكهرباء لشهر فبراير 2026 أسعار السجائر اليوم الأحد 1 فبراير.. قائمة كاملة بالسجائر الشعبية والمستوردة والتبغ

الإفتاء: تداول الأخبار المغلوطة أو الكاذبة عبر وسائل التواصل وغيرها حرام شرعًا

الإفتاء
الإفتاء

أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها من أحد المتابعين نصه: ما واجب المسلم نحو ما يُثار حوله من الشائعات؟.

الإفتاء: تداول الأخبار المغلوطة أو الكاذبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها حرام شرعًا

وكتبت الإفتاء عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: تداول الأخبار المغلوطة أو الكاذبة أو المُضِرَّة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها حرام شرعًا يرتكب فاعلُه الإثمَ والحرمة.

وأضافت: وقد أوجب الله تعالى على المسلمين التَّثَبُّت من الأخبار قبل بناء الأحكام عليها، وأمر بِرَدِّ الأمور إلى أهلها من ذوي العِلم قبل إذاعتها والتكلم فيها؛ فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ [الحجرات: 6].

وتابعت الإفتاء: ونهى تعالى عن سماع الشائعة ونشرها، وذمَّ سبحانه وتعالى الذين يسَّمَّعون للمرجفين والمروجين للشائعات والفتن؛ فقال تعالى: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾ [التوبة: 47].

وواصلت: وذلك لما له من أثر بالغ السوء على أديان الخلق وأعراضهم وممتلكاتهم، بل وحياتهم كذلك، مضيفا: ويتشارك في الإثم والحرمة من اختلق الشائعة ومن تداولها ومن سعى في تصديقها من غير تثبُّت، ولا يكفي في ذلك الاعتذار بحسن النية ولا بالجهل.

على جانب آخر، تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا ورد إليها من أحد المواطنين نصه: هل يجوز الإفطار اعتمادًا على الحساب الفلكي؟ فأنا أقيم في أحد البلاد الأوروبية، والمسلمون فيها يعتمدون في إثبات شهور السنة الهجرية على الحسابات الفلكية، وليس هناك مَن يَستطلع الهلال، فما حكم الإفطار في هذا البلد اعتمادًا على الحساب الفلكي دون التحقق مِن الرؤية البصرية للهلال؟

وقالت الدار عبر موقعها الرسمي: لا مانع شرعًا مِن إفطار المسلمين في البلاد الأوروبية -وفي غيرها مِن البلاد التي لا تستطلع الهلال- اعتمادًا على الحساب الفلكي، وذلك إذا أفاد يقينًا وجودَ الهلال في الأفق.

وتابعت الدار: تَثبُت بداية الشهر القمري برؤية الهلال، ويُستطلع بغروب شمس يوم التاسع والعشرين مِن الشهر السابق عليه، فإذا رؤي الهلال فقد بدأ الشهر الجديد، وإذا لَم يُرَ فالواجب حينئذٍ إكمال الشهر ثلاثين يومًا إذا كانت السماء صافية، ولَم تكن هناك علةٌ تَمنع رؤية الهلال مِن غَيْمٍ ونحوه، أما إذا كان هناك ما يَمنع رؤية الهلال، فقد اختلف الفقهاءُ في تقدير عدة أيام الشهر ثلاثين يومًا أو تسعة وعشرين يومًا، والسبب في ذلك: اختلافُهم في معنى التقدير الوارد في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في خصوص شهر رمضان: «لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ» متفقٌ عليه مِن حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، واللفظ للإمام البخاري، وفي رواية الإمام مسلم: «الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدِرُوا لَهُ».