الأحد 1 فبراير 2026 مـ 03:38 مـ 13 شعبان 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
«سلامة الغذاء»: 102 زيارة للمصانع و181 رسالة غذائية متحفظ عليها خلال أسبوع المركزي: الاستثمارات الواردة لتأسيس شركات جديدة تسجل 78.9 مليون دولار خلال 3 أشهر «سلامة الغذاء»: 267 ألف طن واردات غذائية خلال أسبوع من 105 دول «سلامة الغذاء»: 5560 رسالة تصدير غذائي إلى 180 دولة في أسبوع جمعية البنك الأهلي المصري للأعمال الخيرية تطلق مبادرة لتوزيع 1000 بطانية بالفيوم البنك المركزي يطرح غدًا الإثنين أذون خزانة بقيمة 950 مليون دولار لأجل عام مزايا خدمة قبول المدفوعات اللاتلامسية من خلال التابلت والموبايل مصادر بالكهرباء: زيادة قدرات الربط مع السودان بنحو 275% للوصل إلى 300 ميجاوات بخطوات بسيطة.. كيفية الحصول على معاش تكافل وكرامة 2026 ومبلغ المعاش بادر بالصرف.. التموين تبدأ في صرف المقررات التموينية لشهر فبراير 2026 بالاسم فقط.. خطوات الاستعلام عن فاتورة الكهرباء لشهر فبراير 2026 أسعار السجائر اليوم الأحد 1 فبراير.. قائمة كاملة بالسجائر الشعبية والمستوردة والتبغ

«الأغذية العالمي»: الأنظمة الغذائية بغزة تنهار.. والمساعدات لا تكفي سوى 10% من الاحتياجات

المساعدات
المساعدات

قال برنامج الأغذية العالمي في فلسطين، إن جميع سكان غزة بحاجة إلى المساعدة الإنسانية، محذرا من خطر ظهور الأمراض وانتشارها في القطاع في ظل عدم قدرة الناس على الحصول على الطعام المغذي والمياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي.

الأنظمة الغذائية بغزة تنهار.. والمساعدات لا تكفي سوى 10% من الاحتياجات

وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في فلسطين عليا زكي، إن الناس في غزة سيكونون أكثر عرضة لانتشار الأمراض على نطاق أوسع، نظرا لأنهم لا يتناولون ما يكفي من الطعام والتغذية.
وأضافت: "سيضعف جهازهم المناعي لأنهم لا يتناولون ما يكفي من الغذاء لمساعدتهم في التغلب على جميع التحديات التي يواجهونها الآن، ولا يملك الناس الضروريات الأساسية التي تحميهم أو تقيهم من خطر الأمراض التي يمكن أن تنتشر، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء والأمطار الغزيرة التي نشهدها الآن".
وحذرت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في فلسطين من أن الأنظمة الغذائية في غزة تنهار، والمواد الغذائية في المتاجر على وشك النفاد، ويتم بيع القليل المتبقي بأسعار مرتفعة، بشكل متزايد، بينما أغلقت المخابز أبوابها.

البرنامج يركز حاليا على تقديم طعام غني بالعناصر الغذائية

وأشارت إلى أن البرنامج يركز حاليا على تقديم طعام غني بالعناصر الغذائية؛ قدر الإمكان.
وتابعت: "بدأنا في توزيع المواد ذات الكثافة الغذائية العالية والمدعمة بالفيتامينات والمعادن؛ حتى نتأكد من حصول الناس على أكبر قدر ممكن من السعرات الحرارية التي يحتاجون إليها، وقريبا، سنقوم - أيضا - بتوزيع تغذية مخصصة للنساء الحوامل وللأطفال للتأكد من أنهم يحصلون على دعم تكميلي لتغذيتهم".
وأضافت أن البرنامج الأممي يعتمد على الأغذية المعلبة والتمر والخبز؛ لمساعدة بقية السكان الذين يتعرضون بشكل متزايد لخطر سوء التغذية.

وأفادت بأن لدى البرنامج فريقا من خبراء التغذية يحاولون تصميم سلة غذائية؛ تلبي أكبر قدر ممكن من الاحتياجات الغذائية للناس في غزة الذين لا يمكنهم الطهي بسبب انعدام المواد الغذائية والوقود، كما يشكل توفر المياه النظيفة أيضا تحديا كبيرا جدا.

وشددت المتحدثة على ضرورة توفير الوقود، مشيرة إلى أن نقص الوقود؛ يقيد قدرة البرنامج على مساعدة المحتاجين، "لأنه بدون الوقود لا تستطيع الشاحنات التحرك، ولا تستطيع المطاحن ولا المخابز العمل، وستتوقف الحياة".

المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في فلسطين تؤكد على الحاجة إلى توسيع نطاق الوصول إلى غزة


وأكدت الحاجة إلى توسيع نطاق الوصول إلى غزة، قائلة: "نحن بحاجة للتأكد من أننا قادرون على إيصال الإمدادات بأي طريقة ممكنة.. نحن بحاجة إلى الوصول الآمن إلى داخل غزة حتى يمكن توزيع هذا الغذاء، بمجرد عبوره، ووصوله فعليا إلى الناس أينما كانوا في جميع أنحاء غزة".
وقالت متحدثة برنامج الأغذية العالمي في فلسطين إن المواد الغذائية التي تدخل غزة في الوقت الحالي لا تشكل سوى 10% من الاحتياجات الغذائية لجميع سكان غزة - 2.2 مليون شخص- وجميعهم يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية.

ويشار إلى أنه منذ 21 أكتوبر الماضي، أدخل برنامج الأغذية العالمي أكثر من 70 شاحنة مُحملة بالمساعدات الغذائية- أي أكثر من ألف طن متري من المواد الغذائية التي وصلت إلى أكثر من نصف مليون شخص.
وقالت المتحدثة باسم البرنامج إن جملة الشاحنات التي دخلت إلى قطاع غزة ليست كافية ولا تمثل سوى خطوة أولى، مُضيفة "أن الناس في غزة بحاجة إلى مساعدتنا للتأكد من أن لديهم شيئا يأكلونه في نهاية اليوم، والآن أكثر من أي وقت مضى، نحن بحاجة للتأكد من أن هناك تدفقا مستمرا وواسع النطاق للمساعدات الإنسانية".