ارتفع عدد ضحايا حادث انقلاب أتوبيس ركاب على طريق دهب – نويبع بجنوب سيناء إلى 21 حالة وفاة و28 مصابًا، بينهم عدد من المواطنين الأردنيين، وذلك بعد الحادث الذي وقع بالقرب من منطقة الصعدة وقرية المزينة، أثناء توجه الأتوبيس من القاهرة إلى ميناء نويبع البحري، وعلى متنه ركاب من الجنسيتين المصرية والأردنية.
وتابع رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي مع الوزراء ومحافظ جنوب سيناء والمسئولين المعنيين، تداعيات حادث انقلاب أتوبيس، صباح اليوم الأربعاء، على طريق (دهب – نويبع) في محافظة جنوب سيناء، الذي أسفر عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين.
من جانبه.. أوضح وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبدالغفار أنه فور تلقي البلاغ، تم تفعيل غرفة العمليات المركزية، وتوجيه 20 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث لإخلاء المصابين وتقديم الإسعافات الأولية، وتم نقل المصابين للمستشفيات؛ لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، من خلال متابعة الفريق الطبي لحالتهم الصحية بشكل مستمر، ويجري اتخاذ الإجراءات الرسمية اللازمة حيال ضحايا الحادث.
وأكد أنه وجه بتقديم أقصى درجات الرعاية الطبية للمصابين، وتوفير جميع المستلزمات والأدوية اللازمة، والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية بمحافظة جنوب سيناء، منوهًا بأن جميع الفرق الطبية تعمل بكامل طاقتها للتعامل مع الحادث بكل كفاءة وسرعة، ويجري متابعة الموقف لحظة بلحظة.
وفي السياق، أجرى الدكتور مصطفى مدبولي اتصالًا بالدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي؛ لمتابعة الإجراءات التي اتخذتها الوزارة في هذا الشأن، حيث أوضحت الوزيرة أن هناك تنسيقا يتم حاليا بين الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية ومديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة جنوب سيناء، وفريق الإغاثة بالهلال الأحمر المصري لتقديم التدخلات الإغاثية والمساعدات العاجلة واتخاذ اللازم.
وبدوره.. قال محافظ جنوب سيناء إسماعيل محمد كمال إنه تم على الفور رفع درجة الاستعداد بمستشفيات المحافظة، لتوفير مختلف أوجه الرعاية الطبية والإسعافية للمصابين، وسرعة نقل الحالات إلى المستشفيات وفقًا لحالتهم الصحية.
وفي هذا الإطار، كلف رئيس مجلس الوزراء بتشكيل لجنة فنية تضم وزارتي النقل والداخلية، ومحافظة جنوب سيناء، وهيئة الرقابة الإدارية؛ لتحديد أسباب وقوع هذا الحادث، على أن يتم في هذا الشأن تحديد موقف سلامة وأمن المركبة، وحالة السائق، وكذا توضيح مدى سلامة الطريق.. كما وجه المحافظ بالعمل على إنهاء جميع الإجراءات القانونية بدقة تامة، وإزالة آثارالحادث وتقديم الدعم اللازم لأسر الضحايا والمصابين.
وتقدم رئيس مجلس الوزراء بخالص المواساة والتعازي لأسر الضحايا، معربا عن تمنياته بالشفاء العاجل لجميع المصابين.
رئيس الرقابة المالية يوجه بصرف 100 ألف جنيه للمتوفي في حادث نويبع ويعزي أسر الضحايا
وفي ذات السياق.. تقدم الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية بالعزاء إلى أسر الضحايا في الحادث المروري الذي وقع اليوم في نطاق مدينة نويبع بجنوب سيناء بانقلاب حافلة ركاب، وأسفر عن مصرع 16 وإصابة 28 سائلًا الله عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يُلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ بالشفاء العاجل للمصابين في الحادث.
وفي إطار متابعته لتداعيات الحادث وجّه الدكتور إسلام عزام المجمعة المصرية للتأمين الإلزامي على المركبات، بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لصرف التعويضات المستحقة لأسر الضحايا والمصابين.
كما وجّه بالتواصل الفوري مع أسر المتوفين والمصابين، والتيسير عليهم، والعمل على سرعة صرف التعويضات المقررة، والتي تبلغ 100 ألف جنيه عن كل حالة وفاة، بينما يتم تحديد قيمة تعويض الإصابة وفقًا لنسبة العجز التي يقرها القومسيون الطبي، طبقًا لأحكام قانون التأمين الموحد رقم (155) لسنة 2024، وفي إطار حدود التغطيات التأمينية المقررة، فور استلام مستندات الحادث واستيفائها، مع سرعة الانتهاء من تسوية التعويضات للمستحقين، وثبوت سريان وثيقة التأمين الإلزامي.
وفي استجابة سريعة لتوجيهات رئيس الهيئة، أكد المدير التنفيذي للمجمعة المصرية للتأمين الإلزامي على المركبات أن ممثلي المجمعة سيقومون بالتواصل مع أسر الضحايا، لاستيفاء المستندات المطلوبة تمهيدًا لبدء صرف التعويضات في أسرع وقت ممكن.

