السبت 24 فبراير 2024 مـ 08:10 صـ 14 شعبان 1445 هـ
بوابة المواطن المصري

بعد الهزة الأرضية في فلسطين.. مصير مصر من أحزمة الزلازل

زلزال
زلزال

جدد رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الدكتور جاد القاضي، تأكيده أن مصر بعيدة عن أحزمة الزلازل النشطة المعروفة عالميا، كما أن النشاط الزلزالي في تركيا بعيد تماما عن الأراضي المصرية رغم شعور المصريين بالزلزال الرئيسي وبعض توابعه.

وأشار القاضي، في المؤتمر الصحفي الذي عقده المعهد اليوم الأربعاء، إلى أن الكود الزلزالي في مصر يتم تحديثه بشكل مستمر نتيجة التقدم التكنولوجي في عملية الرصد ويتم إعلام مجلس الوزراء بذلك لأخذها في الحسبان عند تخطيط المدن الجديدة وتنفيذ المشروعات الجديدة.

وأوضح أن الهزة الأرضية التي حدثت أمس في الأراضي الفلسطينية طبيعية، لافتا إلى أن الشبكة القومية لرصد الزلازل تقوم بمتابعة النشاط الزلزالي للجمهورية على مدى 24 ساعة يوميا والتحليل الفوري لبياناته وتحديد توزيعاته الجغرافية وقوته ويتم الإعلان عنها أولا بأول.

ونفى رئيس المعهد أن يكون زلزال تركيا له أية علاقة بالحرب الروسية الأوكرانية، أو أية تجارب نووية.

ومن جانبه، قال الدكتور عمرو الشرقاوي أستاذ الزلازل بالمعهد إن الزلازل لا تعترف بالحدود الجغرافية، ومستحيل التنبؤ بالزلازل وتوابعها لأنها ظاهرة طبيعية، ولكن باستخدام البحث العلمي نستطيع فهم الطبيعة الجغرافية للمناطق لمجابهة أخطار الزلازل والحد من تأثيرها.

وأضاف أن مصر تتميز بنشاط متوسط للزلازل، والمناطق النشطة زلزاليا في مصر حاليا نعرف مواقعها، وهناك مراكز فرعية للرصد دورها الأساسي مراقبة تلك المناطق.

وأكد أن مصر تمتلك محطات لرصد الزلازل على أعلى مستوى تكنولوجي ويتم باستمرار تحديث استراتيجية تحسين عملية الرصد وخرائط الشدة الزلزالية وإعادة توزيع بعض محطات الرصد تبعا للنشاط الزلزالي لنستطيع فهم طبيعة المنطقة بشكل أفضل ونكون مستعدين وأخذ كافة الاحتياطات والتدابير.

وردا على سؤال بخصوص طبيعة الإزاحة التي حدثت للأرض نتيجة زلزال تركيا، قال إنه من الطبيعي عقب حدوث أي زلزال قوي يكون هناك تصدع في القشرة الأرضية وينتج عنها إزاحة مترين أو أكثر وتدريجيا يحدث إعادة للوضع نسبيا، وجاري حاليا إجراء دراسات دقيقة لمعرفة تحركات القشرة الأرضية بعد زلزال تركيا.

وأوضح أن زلزال تركيا من أكبر الزلازل من حيث القوة والشدة منذ عام 1975 في تلك المنطقة النشطة زلزاليا بالإضافة إلى تعرض الأرض بعده لمئات الهزات الارتدادية القوية، لافتا إلى أنه خلال اليومين الماضيين تم التعرض لعاصفتين من الزلازل الأول كان 7.7 درجة على مقياس ريختر وكانت التوابع تتراوح ما بين 5 و 4 و 3 درجات على مقياس ريختر، وحصلت هزة أخرى بقوة 7.5 درجة على مقياس ريختر وما زالنا نسجل توابعها.