الأحد 3 مايو 2026 مـ 07:43 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
السعودية تعلن عقوبات رادعة لمخالفي الحج.. غرامات وترحيل ومنع 10 سنوات الاتحاد الأوروبي يجدد التزامه بالدفاع عن حرية الصحافة واستقلاليتها «التجارة البحرية البريطانية»: قبطان سفينة شحن أبلغ عن تعرضها لهجوم غرب إيران من زوارق صغيرة تعرض لحادث أثناء توجهه لمشاهدة القمة.. الخطيب: نساند مشجع الأهلي «عبدالله عربي» حتى تمام الشفاء إيقاف مدرب بيراميدز ولاعب إنبي أبرز عقوبات الجولة الخامسة بالدوري 25 حافلة لنقل جماهير الزمالك إلى ستاد برج العرب لحضور مباراة سموحة ضبط شخص لقيامه بتجميع وحجب المواد البترولية لإعادة بيعها بالسوق السوداء بأسوان تحرير 135 مخالفة للمحال غير الملتزمة بقرار مجلس الوزراء بالغلق لترشيد الكهرباء الداخلية تكشف حقيقة ادعاء سيدة حبس زوجها دون وجه حق بأسيوط نادية مصطفى تكشف تفاصيل نقل هاني شاكر من باريس وتحدد موعد الجنازة والعزاء «الطفولة والأمومة» يحذر: وقف علاج الأطفال استنادًا لادعاءات غير علمية يهدد الحياة يسرا ناعية هاني شاكر: خسارة كبيرة للساحة الفنية العربية

500 مهندس مصري يشاركون في بناء محطة «جيوليوس نيريري»

سد جوليوس نيريري
سد جوليوس نيريري

يعد مشروع سد «جوليوس نيريري» من أهم المشروعات التنموية التي يتم تنفيذها في القارة الأفريقية بتكلفة 3 مليار دولار، ويعد تجسيداً لقدرات وإمكانات الشركات المصرية في تنفيذ مشروعات البنية التحتية الكبرى في عدد من الدول الأفريقية، ونموذجاً يحتذى به للتعاون الإقليمي البناء بين الدول الإفريقية الشقيقة لدعم جهود التنمية وتحقيق مصالح شعوبها.

مشروع سد «جوليوس نيريري»

وفي هذا الصدد، كشف المهندس حسن الغريب، مدير التخطيط لسد ومحطة توليد «جيوليوس نيريري»، الجهود المبذولة في بنائه.

وقال مدير التخطيط لسد ومحطة توليد «جيوليوس نيريري»، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «نظرة»، المعروض على قناة «صدى البلد»، أن ارتفاع السد يبلغ 134 مترًا، ويوجد 3 أنواع من البوابات «وسطى وسفليه وعلوية»، لتخزين منسوب المياه.

وأضاف، أن 90% من العمال المشاركين في بناء السد والمحطة من تنزانيا، ويشاركهم 500 مهندس مصري، ومجموعهم 12 ألف عامل تقريبًا.

وعرض أحد الأوناش الكبيرة التي تساعد في نقل المعدات الضخمة، كما عرض “البللانج بوت”، وهو جزء من السد الرئيسي، وظيفتها تنظيم المياه بصورة طبيعية في النهر لتوليد الكهرباء.

وتابع المهندس، أنه تم حفر مليون متر مكعب عن طريق التفجير في الصخور للوصول لمنسوب قاع السد، وكان هناك المشاكل بسبب أنها منطقة غابات مفتوحه والمسافة إلى قرية على بعد 70 كيلو، وتم إعادة تأهيل للطرق وعمل صيانه دورية بسبب الفيضانات التي تحدث هناك وذلك لضمان استكمال المشروع، ويتم التكيف مع الطبيعة بسبب السيول.