الثلاثاء 3 فبراير 2026 مـ 08:28 مـ 15 شعبان 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
تفاصيل سرقة مجوهرات ونقود بقيمة 200 ألف دولار من منزل الممثلة جينا توريس إليسا تتصدر الترند بعد لحظة تعثر على مسرح حفل أبوظبي وتفادي السقوط داليا البحيري تثير الجدل.. وعبدالله شهير: مش أول فنانة تخضع لعملية شد الوجه والرقبة خلال القمة التاسعة لأسواق المال.. كيف ساعد التحول والرقمي والذكاء الاصطناعي في تطوير بنية الاستثمار؟ خلال القمة التاسعة لأسواق المال.. رواد أعمال يكشفون عن نظرتهم المستقبلية تجاه السوق المصري رئيس البورصة: قانون للمشتقات وإطلاق موقع إلكتروني مدعم بالذكاء الاصطناعي قريبًا وزير المالية: تعديلات جديدة لقواعد القيد في البورصة تنتظر النشر في الجريدة الرسمية فرص عمل مميزة برواتب تصل لـ35 ألف جنيه.. 5 مهن مطلوبة بمشروع الضبعة النووية الصحة تحذر من الإفراط في تناول الملح: يرفع مخاطر أمراض القلب والضغط والسكتات الدماغية كيفية التقديم لمعاهد معاوني الأمن وشروط الالتحاق بالدفعة الجديدة؟.. تفاصيل أمين سر فتح: إسرائيل هي من أغلقت معبر رفح والجانب المصري لم يغلقه مطلقًا مواعيد عمل المترو والسكة الحديد في رمضان 2026.. إليك التفاصيل

نائب رئيس الحكومة اللبنانية: الوضع الاقتصادي يتطلب سياسات صعبة ومؤلمة

نائب رئيس الحكومة اللبنانية
نائب رئيس الحكومة اللبنانية

قال نائب رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، الدكتور سعادة الشامي، إن الوضع صعب الاقتصادي في البلاد صعب جدا ويحتاج إلى مواجهة الواقع بشجاعة واتباع سياسات وتدابير قد تكون صعبة ومؤلمة للخروج من هذه الأزمة غير المسبوقة في التاريخ المعاصر، مشددا على أن الاتفاق مع صندوق النقد الدولي هو ممر إلزامي للإصلاح حتى يعود لبنان إلى الأسواق العالمية وتأتي المساعدات التي تعد البلاد في أشد الحاجة إليها من الدول والمنظمات الدولية الأخرى التي تُجمع كلها على ضرورة الاتفاق مع الصندوق.

وأضاف الشامي - في بيان اليوم - أنه دون التوصل لاتفاق مع الصندوق، لن تأتي أي أموال إلى لبنان، مشيرا إلى أن القول إن لبنان ليس بحاجة إلى الصندوق ينم عن جهل متعمد للواقع – على حد وصفه - وللظروف التي يعيشها اللبنانيون، موضحا أن برنامج الإصلاح الاقتصادي والمالي الذي اتفق على أساسه لبنان مع صندوق النقد الدولي أسس لعملية إصلاح متكاملة تنصف المودعين الصغار وتؤسس للتعويض على كبار المودعين

واستنكر الشامي التصريحات الإعلامية التي يرددها عدد من الاقتصاديين يقللون خلالها من أهمية الاتفاق مع صندوق النقد، معتبرا أنهم يرددون نظريات بائسة واتهامات باطلة، مشيرا إلى أن الحديث في الاقتصاد اللبناني بات مفتوحا لدخلاء على علم الاقتصاد وأصحاب المآرب الشخصية

واعتبر أن البدائل عن برنامج الإصلاح الاقتصادي تبقى مجرد وعود واهية لا ترتكز على أي أسس يمكن البناء عليها، معتبرا أن منتقدي برنامج الإصلاح الذي أعدته الحكومة تغافلوا وبقصد عن كل السياسات الأخرى التي تشكل عناصر البرنامج وتجعله برنامجاً إصلاحياً متكاملاً يؤسس لتعافي اقتصادي متين يضع البلد على الطريق الصحيح.

وأشار إلى أن نجاح خطة الحكومة للإصلاح ليس مضمونا إذا لم تقم الدولة اللبنانية بكل الإجراءات الضرورية المطلوبة وفي الوقت المناسب، معتبرا أن هناك صعوبات جمة وخاصة مع التقاء مصالح بعض "النخب" مع مصالح بعض صانعي القرار في لبنان، مشددا على أن هذا لا يعني على الإطلاق أن تضعف الحكومة أمام التحديات الهائلة التي تواجهها، بل على العكس يجب العمل بكل قوة لتحقيق ما هو مطلوب.