السبت 21 مارس 2026 مـ 12:07 صـ 1 شوال 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
وزير المالية: لن تُفرض ضريبة على العقارات غير المُستغلة مصر لـ أمريكا: تداعيات اقتصادية شديدة الخطورة نتيجة استمرار الحرب بالشرق الأوسط إيران تكشف شرطها لإعادة فتح مضيق هرمز الرئيس السيسي يجدد مساندة مصر الكاملة لـ السعودية في الوضع الإقليمي الراهن تباطؤ حاد في التجارة العالمية وتحذيرات من استمرار إغلاق مضيق هرمز مصر وتركيا تحذران من التداعيات الكارثية لاستمرار العنف بالشرق الأوسط «التذكرة تبدأ من 5 جنيهات».. إقبال كبير على حدائق القاهرة في عيد الفطر الانتهاء من مشروع مونوريل غرب النيل بعد 6 أشهر.. «يربط العاصمة بأكتوبر» الرئيس السيسي: الاتفاق مع شركة «ألستوم» على افتتاح مصنع لتصميم الأنظمة الكهربائية بكام حديد عز.. ننشر أسعار الحديد والأسمنت في أول أيام عيد الفطر الجمعة في الأسواق خطوات تسجيل قراءة عداد الغاز المنزلي لشهر مارس 2026.. اعرف الطريقة آخر تحديث لأسعار الفائدة على شهادات ادخار البنك الأهلي بعد تخفيض العائد

نائب رئيس الحكومة اللبنانية: الوضع الاقتصادي يتطلب سياسات صعبة ومؤلمة

نائب رئيس الحكومة اللبنانية
نائب رئيس الحكومة اللبنانية

قال نائب رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، الدكتور سعادة الشامي، إن الوضع صعب الاقتصادي في البلاد صعب جدا ويحتاج إلى مواجهة الواقع بشجاعة واتباع سياسات وتدابير قد تكون صعبة ومؤلمة للخروج من هذه الأزمة غير المسبوقة في التاريخ المعاصر، مشددا على أن الاتفاق مع صندوق النقد الدولي هو ممر إلزامي للإصلاح حتى يعود لبنان إلى الأسواق العالمية وتأتي المساعدات التي تعد البلاد في أشد الحاجة إليها من الدول والمنظمات الدولية الأخرى التي تُجمع كلها على ضرورة الاتفاق مع الصندوق.

وأضاف الشامي - في بيان اليوم - أنه دون التوصل لاتفاق مع الصندوق، لن تأتي أي أموال إلى لبنان، مشيرا إلى أن القول إن لبنان ليس بحاجة إلى الصندوق ينم عن جهل متعمد للواقع – على حد وصفه - وللظروف التي يعيشها اللبنانيون، موضحا أن برنامج الإصلاح الاقتصادي والمالي الذي اتفق على أساسه لبنان مع صندوق النقد الدولي أسس لعملية إصلاح متكاملة تنصف المودعين الصغار وتؤسس للتعويض على كبار المودعين

واستنكر الشامي التصريحات الإعلامية التي يرددها عدد من الاقتصاديين يقللون خلالها من أهمية الاتفاق مع صندوق النقد، معتبرا أنهم يرددون نظريات بائسة واتهامات باطلة، مشيرا إلى أن الحديث في الاقتصاد اللبناني بات مفتوحا لدخلاء على علم الاقتصاد وأصحاب المآرب الشخصية

واعتبر أن البدائل عن برنامج الإصلاح الاقتصادي تبقى مجرد وعود واهية لا ترتكز على أي أسس يمكن البناء عليها، معتبرا أن منتقدي برنامج الإصلاح الذي أعدته الحكومة تغافلوا وبقصد عن كل السياسات الأخرى التي تشكل عناصر البرنامج وتجعله برنامجاً إصلاحياً متكاملاً يؤسس لتعافي اقتصادي متين يضع البلد على الطريق الصحيح.

وأشار إلى أن نجاح خطة الحكومة للإصلاح ليس مضمونا إذا لم تقم الدولة اللبنانية بكل الإجراءات الضرورية المطلوبة وفي الوقت المناسب، معتبرا أن هناك صعوبات جمة وخاصة مع التقاء مصالح بعض "النخب" مع مصالح بعض صانعي القرار في لبنان، مشددا على أن هذا لا يعني على الإطلاق أن تضعف الحكومة أمام التحديات الهائلة التي تواجهها، بل على العكس يجب العمل بكل قوة لتحقيق ما هو مطلوب.