قال محمد صبحي أحد مصابي حادث الإسماعيلية، إنه كان عائدًا من العمل عندما انفجرت فردة إطار السيارة، ما أدى إلى وقوع الحادث، موضحًا: «عربيتين نصف نقل دخلوا في بعض وده سبب حادث الإسماعيلية»، مشيرًا إلى أنه لا يعرف ما حدث بعد ذلك، قبل أن يجد نفسه في المستشفى.
وأضاف في تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أنّ عددًا من زملائه كانوا برفقته وقت وقوع حادث الإسماعيلية ، لكنه لا يعرف شيئًا عنهم في الوقت الحالي، قائلًا: «كان معايا زملائي، ومعرفش عنهم حاجة دلوقتي».
وأضاف أن الأطباء أبلغوه بأنه سيخضع لتركيب مسمارين في ساقه، إلى جانب إصابته بكسر في الحوض، قائلًا: «الأطباء قالوا لي هتركب مسمارين في رجلك وعندك كسر في الحوض ومش عارفين كل ده هيخلص على إيه الحمد لله».
إشادة بالخدمات الطبية
وأشاد صبحي بالخدمات الطبية المقدمة له داخل المستشفى، مؤكدًا: «الخدمات الطبية هنا في المستشفى كويسة وبيهتموا بالمريض والحمد لله»، مشيرًا إلى أن المحافظ حضر إلى المستشفى للاطمئنان على المصابين في حادث الإسماعيلية.
ووجه صبحي الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي على اهتمامه بالمصابين في حادث الإسماعيلية، قائلًا: «بشكر الرئيس السيسي على وقفته جنبنا وإنه مهتم بينا ومقصرش معانا»، موضحًا أنه كان يستعد لدخول غرفة العمليات: «خلال نصف ساعة هكون في العمليات».
بتوجيهات الرئيس السيسي.. وزير الصحة يتابع لحظيًا تطورات حالة مصابي حادث الإسماعيلية
تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، يتابع الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، على مدار الساعة تطورات الحالة الصحية لمصابي حادث تصادم سيارتي ربع نقل محملتين بالعمال، الذي وقع اليوم الثلاثاء بوصلة الدواويس في محافظة الإسماعيلية، مع التأكيد على تقديم جميع أوجه الرعاية الطبية اللازمة للمصابين.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن هيئة الإسعاف المصرية دفعت بـ32 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث، ونقلت المصابين إلى مستشفيات المجمع الطبي بالإسماعيلية، والقصاصين، والتل الكبير، وأبوخليفة.
وأشار إلى أن الحادث أسفر عن إصابة 31 مواطنا ووفاة 17 آخرين، فيما جرى إيداع جثامين المتوفين بمستشفى القصاصين تحت تصرف الجهات المعنية.
وأكد المتحدث الرسمي رفع درجة الاستعداد بجميع المنشآت الصحية في محافظة الإسماعيلية، بالتنسيق بين وزارة الصحة وهيئة الرعاية الصحية، مع التأكد من توافر الأطقم الطبية في مختلف التخصصات، والأدوية والمستلزمات الطبية، وكميات الدم ومشتقاته، لضمان تقديم الرعاية العاجلة والمتكاملة للمصابين.
وأضاف أن الدكتور خالد عبد الغفار يتابع الموقف الصحي للمصابين لحظيا من خلال غرفة الأزمات والطوارئ بالوزارة، بالتنسيق مع هيئة الرعاية الصحية، مع الاستعداد لاتخاذ أي إجراءات إضافية تستدعيها الحالة الصحية للمصابين.
ولفت إلى أن الإصابات تتنوع بين كسور وجروح قطعية ونزيف داخلي، فيما يخضع أحد المصابين لتدخل جراحي دقيق، بينما يتلقى باقي المصابين الرعاية الطبية اللازمة وفقا للحالة الصحية لكل منهم.
وأوضح أن 10 مصابين خرجوا من المستشفيات بعد تحسن حالتهم الصحية، في حين لا يزال باقي المصابين يخضعون للعلاج، بينهم 7 حالات حرجة.

