تواصل المدينة التراثية بالعلمين الجديدة ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المشروعات العمرانية والثقافية والسياحية على ساحل البحر المتوسط، فى إطار خطة الدولة لتعظيم الاستفادة من المشروعات القومية وتحويل العلمين الجديدة إلى مدينة عالمية نابضة بالحياة طوال العام.
«المدينة التراثية بالعلمين».. وجهة ثقافية واستثمارية على 260 فدانًا
ويأتى ذلك تنفيذًا لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوى، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بمتابعة معدلات تنفيذ وتشغيل المشروعات التنموية وتعظيم الاستفادة من الأصول بمدينة العلمين الجديدة، وبمتابعة مستمرة من الدكتور المهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة والمشرف على جهاز القرى السياحية.

المدينة التراثية بالعلمين الجديدة من أبرز المشروعات العمرانية

المدينة التراثية بالعلمين الجديدة من أبرز المشروعات العمرانية
وتُعد المدينة التراثية أحد أبرز المشروعات المميزة داخل مدينة العلمين الجديدة، حيث تجمع بين الطراز المعمارى التراثى والمرافق الثقافية والترفيهية والتجارية والخدمية، لتشكل وجهة متكاملة تستهدف دعم السياحة والاستثمار واستضافة الفعاليات الكبرى على مدار العام.
وتقع المدينة التراثية بالمنطقة الجنوبية من مدينة العلمين الجديدة، جنوب الطريق الساحلى الدولى، على مساحة إجمالية تبلغ نحو 260 فدانًا، وتضم 64 مبنى متنوع الاستخدامات، تشمل البلازا الرئيسية، والمدينة القديمة، والمسرح الرومانى، ومجمع السينمات، ومركز المؤتمرات والمعارض الدولية، والمتحف، والمكتبة، ومبنى تنمية المهارات، إضافة إلى المسجد والكنيسة، ومبنى الإسكان الفاخر، والمقر الإدارى لجهاز المدينة، والمنطقة التجارية، وساحات انتظار السيارات، إلى جانب عدد من المبانى الاستثمارية والخدمية.
وشهد المشروع الانتهاء من تنفيذ وتشغيل عدد من المكونات الرئيسية، من بينها البلازا الرئيسية، وأعمال تنسيق الموقع العام للمسرح الرومانى ومجمع السينمات، إلى جانب تشغيل المسجد والكنيسة والمقر الإدارى لجهاز المدينة، كما بدأت المدينة بالفعل فى استقبال الفعاليات الثقافية والترفيهية بعد تشغيل المسرح الرومانى وعدد من قاعات السينما.
ومن أبرز الإضافات الجديدة بالمشروع تشغيل البحيرة الرئيسية لأول مرة منذ إنشاء المدينة، والتى تمتد على مساحة تقترب من 60 ألف متر مربع، بطول يبلغ نحو كيلومترين وعرض 30 مترًا وعمق مترين، لتصبح أحد أهم عناصر الجذب داخل المدينة التراثية.
وتضم البحيرة ستة كبارى للمشاة تربط بين مختلف المبانى والمنشآت، وتحتوى هذه الكبارى على 24 محلًا تجاريًا، بالإضافة إلى منطقة للخدمات والحمامات، بما يوفر تجربة ترفيهية متكاملة للزائرين، ويعزز من القيمة الاستثمارية والسياحية للمشروع.
وفى الوقت نفسه، تشهد المنطقة التجارية نشاطًا متزايدًا مع افتتاح وتشغيل العديد من المحال والأنشطة التجارية والخدمية، فيما تستعد المدينة لافتتاح المزيد من المشروعات والمنشآت الجديدة خلال موسم الصيف، ضمن خطة تستهدف زيادة عوامل الجذب السياحى وطرح فرص استثمارية جديدة أمام المستثمرين.
كما تتواصل أعمال تجهيز مركز المؤتمرات والمعارض الدولية، الذى يعد أحد أكبر المراكز متعددة الاستخدامات بالمدينة، ويضم قاعتين رئيسيتين بطاقة استيعابية تتراوح بين 2500 و3000 شخص لكل منهما، بما يسمح باستقبال أكثر من 5000 مشارك فى الفعاليات الكبرى، إضافة إلى أربع صالات للمعارض، واستراحات لكبار الزوار، مع تزويده بأحدث أنظمة الصوت والإضاءة والعروض البصرية والتقنيات الرقمية، بما يؤهله لاستضافة المؤتمرات والمعارض والفعاليات المحلية والدولية.
وتتمتع المدينة التراثية بموقع استراتيجى متميز، إذ يحدها من الشمال الطريق الساحلى الدولى، ومن الشرق طريق C-3، ومن الغرب طريق C-4، ومن الجنوب طريق C-23، وهو ما يوفر سهولة الوصول إليها ويربطها بكافة مناطق مدينة العلمين الجديدة.
وأكد الدكتور المهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، أن المدينة التراثية تمثل أحد أهم المقاصد الحضارية والسياحية بالمدينة، بفضل ما تضمه من منشآت ثقافية وترفيهية وتجارية متكاملة، مشيرًا إلى استمرار العمل على استكمال تشغيل مختلف مكونات المشروع وفق أعلى المعايير، بما يدعم رؤية الدولة فى إنشاء مدن عمرانية حديثة ومستدامة، ويعزز مكانة العلمين الجديدة كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والإقامة.

