الخميس 15 يناير 2026 مـ 12:13 مـ 26 رجب 1447 هـ
بوابة المواطن المصري

عاجل.. «نوة الغطاس تضرب السواحل».. أبرد أيام الشتاء وأمطار غزيرة على هذه المحافظات

نوة الغطاس
نوة الغطاس

تستعد المحافظات الساحلية المطلة على البحر المتوسط، وعلى رأسها الإسكندرية، لاستقبال نوة الغطاس، إحدى أعنف النوات الشتوية التي تشهدها البلاد سنويا، والتي تتزامن مع أبرد أيام الشتاء وفقا للتوقيتات الفلكية.

وتحمل هذه النوة معها أجواء شديدة البرودة وأمطارا غزيرة واضطرابات بحرية، ما يفرض حالة من التأهب والاستعداد لدى الأجهزة التنفيذية والمواطنين على حد سواء، خاصة مع تأثيرها المباشر على الحياة اليومية وحركة الملاحة والصيد.

اضطرابات جوية وانخفاض حاد في الحرارة


تشهد فترة نوة الغطاس نشاطا ملحوظا للرياح الغربية المصاحبة لمنخفضات جوية قادمة من جنوب أوروبا، وهو ما يؤدي إلى سقوط أمطار تتراوح بين متوسطة وغزيرة على السواحل الشمالية، مع انخفاض واضح في درجات الحرارة.

ويسود طقس شديد البرودة نهارا وقارس البرودة ليلا، في وقت تزداد فيه فرص اضطراب الأحوال الجوية على مدار ساعات اليوم، ما يعزز الإحساس ببرودة الطقس بشكل أكبر من المعدلات المعتادة.

تأثيرات مباشرة على البحر والملاحة


تتسبب نوة الغطاس في اضطراب الملاحة البحرية بشكل ملحوظ، حيث من المتوقع ارتفاع الأمواج في عرض البحر إلى مستويات تعيق حركة الصيد والملاحة مؤقتا.

ويؤدي ذلك إلى توقف أنشطة الصيد خلال فترة نشاط النوة، مع تشديد التحذيرات للصيادين وأصحاب المراكب من الإبحار حفاظا على السلامة العامة، في ظل الرياح الصاخبة التي تميز هذه النوة.

سبب التسمية ومدة النوة


ترجع تسمية نوة الغطاس إلى تزامنها مع احتفالات عيد الغطاس لدى الأقباط، حيث تأتي في نفس التوقيت تقريبا من كل عام.

وتستمر النوة عادة لمدة 3 أيام، وتعد من أكثر النوات شهرة بسبب قوتها وتأثيرها الواسع على مدن الساحل الشمالي، وما يصاحبها من أمطار ورياح شديدة.

تحذيرات ونصائح للمواطنين


وتعد نوة الغطاس جزءا طبيعيا من دورة الشتاء في مصر، إلا أن شدتها تتطلب قدرا كبيرا من الحذر، حيث ينصح المواطنون بارتداء الملابس الثقيلة، وتجنب الوقوف بالقرب من أعمدة الإنارة أو اللوحات الإعلانية المتهالكة أثناء نشاط الرياح، مع توخي الحذر أثناء القيادة على الطرق الساحلية، ومتابعة النشرات الجوية أولا بأول.