الثلاثاء 21 يوليو 2026 مـ 11:45 مـ 5 صفر 1448 هـ
بوابة المواطن المصري
بعد الإدعاءات الأخيرة.. روساتوم تؤكد: الشفافية والسلامة والأمان أساس تنفيذ محطة الضبعة النووية روساتوم: علماء المركز الكمّي يطورون تقنية لدراسة مواد المستقبل باستخدام الضوء وزير الكهرباء يتابع خطة العمل لرفع كفاءة استخدام الطاقة الكهربائية في السوق المحلية السويدي إليكتريك تفتتح مركز Hitachi Cooling amp; Heating Experience Center لدعم كفاءة الطاقة موعد صرف معاشات شهر أغسطس 2026 بالزيادة الجديدة.. اعرف الجدول تقديم الصف الأول الثانوي 2026.. رابط وخطوات التسجيل عبر الموقع الرسمي تعرف على موعد إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026 بجميع المحافظات لطلاب الشهادة الإعدادية 2026.. مصروفات وشروط التقديم بمدرسة الضبعة للطاقة النووية 3000 جنيه منحة العمالة غير المنتظمة.. الشروط وخطوات الاستفادة وطريقة الاستعلام تنسيق الجامعات 2026.. معلومات عن برنامج التكنولوجيا الحيوية في جامعة العاصمة الفرصة الأخيرة.. تعرف على موعد غلق شراء كراسة شروط شقق الإسكان التعاوني دخل ثابت وعوائد مرتفعة.. ننشر أفضل شهادات ادخار لكبار السن وأصحاب المعاشات 2026

مصر وأوروبا 2025: عام الشراكة الاستراتيجية الشاملة

مصر
مصر

انطلاقاً من توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتعزيز ركائز الأمن القومي وتنشيط دوائر السياسة الخارجية، شهد عام ٢٠٢٥ تدشيناً لمرحلة جديدة في العلاقات المصرية الأوروبية، توجت بانعقاد القمة المصرية الأوروبية الأولى من نوعها في بروكسل خلال شهر أكتوبر، بمشاركة رئيس الجمهورية وقادة دول الاتحاد الأوروبي.

العلاقات المصرية الأوروبية

مثلت هذه القمة محطة فارقة في العلاقات لدعم الشراكة الاستراتيجية الشاملة، حيث عكست التقدير الأوروبي الكبير لمصر ودورها المحوري في الإقليم، حيث شهدت القمة التوقيع على حزمة موسعة من الاتفاقات في مجالات حيوية، من أبرزها انضمام مصر لبرنامج "هورايزون أوروبا"، بالتوازي مع انعقاد منتدى استثماري رفيع المستوى، مما رسخ من مكانة مصر كشريك استراتيجي للجانب الأوروبي.

كثفت مصر خلال عام ۲۰۲٥ تحركاتها لتعزيز شبكة العلاقات مع الدوائر الأوروبية عبر استراتيجية متعددة المسارات، وهو ما انعكس في كثافة الزيارات المتبادلة التي عززت مستوى التنسيق المشترك، حيث بلغ اجمالي الزيارات رفيعة المستوى بين مصر والدول الأوروبية ٤٢ زيارة شملت رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية، مما يعكس مركزية العلاقات المصرية الأوروبية.

كما عقدت ۱۳ جولة مشاورات سياسية مع دول أوروبية مختلفة، مما وفر منصة حيوية لتبادل الرؤى وعرض وجهة النظر المصرية في قضايا الأمن الإقليمي والدولي.

وشهد عام ۲۰۲٥ ترفيع العلاقات الثنائية مع عدد من الدول الأوروبية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية شملت فرنسا وإسبانيا واليونان وتوقيع اتفاقات نوعية غطت مختلف المجالات ومن ضمنها ملف الهجرة.

وكترجمة عملية لهذا التقارب مع الدول الأوروبية، عقدت خمس دورات للجان الاقتصادية المشتركة ومجلس الأعمال، مما انعكس إيجابياً على تطوير مجمل العلاقات التجارية والاستثمارية والاقتصادية.

وفي الاطار الأورومتوسطي واستكمالاً لدور مصر الريادي في محيطها الإقليمي، انخرطت مصر بفاعلية في عملية صياغة ميثاق المتوسط منذ مراحله التشاورية الأولى، وصولا إلى إطلاقه رسميا خلال اجتماع وزراء دول عملية برشلونة في نوفمبر الماضي.

ويجري حاليا إعداد الإسهام المصري في خطة العمل المنبثقة عن الميثاق لضمان ترجمة مستهدفاته إلى مخرجات تتسق مع أولويات المصلحة الوطنية.
وتأسيساً على ما تقدم، عكس عام ۲۰۲٥ نجاح الدولة المصرية في إعادة هندسة علاقاتها الأوروبية لتنتقل من مرحلة التعاون إلى شراكة استراتيجية شاملة حقيقية قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، وتعظيم العائد السياسي والاقتصادي والتنموي لمصر من مختلف الأطر الثانية ومتعددة الأطراف.

وتؤكد هذه المؤشرات التزام الدولة المصرية بمواصلة البناء على تلك المكتسبات، لتعظيم العوائد السياسية والاقتصادية، بما يخدم أولويات التنمية الوطنية ويرسخ الدور المصري كشريك موثوق وفاعل على الساحتين الأوروبية والمتوسطية.

موضوعات متعلقة