الثلاثاء 3 مارس 2026 مـ 10:38 صـ 14 رمضان 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
مواعيد عمل المترو والقطار الكهربائي الخفيف في شهر رمضان المبارك بعد طرح سند المواطن.. إليك العائد الشهري والمدة والمميزات كأحدث أداة ادخار وزير الكهرباء: لا تخفيف أو خفض للأحمال واستقرار منظومة الطاقة رغم التوترات الإقليمية وزير الكهرباء يكرم العاملين بالشركات وفرق رفع الأثقال ويفتتح الدورة الرمضانية لكرة القدم وزارة العمل تعلن عن وظائف فنية وإدارية برواتب تصل لـ 11 ألف جنيه بالقاهرة وزير الخارجية: التصعيد العسكري سيفاقم الأوضاع ويزيد معاناة شعوب المنطقة ثلاث طرق علمية تساعد على فقدان الوزن في الثلاثينيات من العمر خسوف كلي للقمر اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026 لمدة 58 دقيقة حول العالم في الثالث عشر من شهر رمضان.. مواعيد قطارات خط «القاهرة – الإسكندرية» اليوم الثلاثاء أمطار خفيفة ودرجات حرارة منخفضة.. حالة الطقس اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026 موعد مباراة الأهلي ضد المقاولون العرب في دوري نايل.. والقناة الناقلة مسلسل الست موناليزا.. مواعيد العرض على شاهد والقنوات الناقلة

«واشنطن بوست»: المتحف المصري الكبير فتح الطريق أمام استعادة تمثال نفرتيتي

تمثال نفرتيتي
تمثال نفرتيتي

كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، في مقال، عن أن المتحف المصري الكبير يعتبر عامل مهم في استعادة تمثال نفرتيتي من متحف «نيوز» بالعاصمة الألمانية برلين، حيث يظل تمثال الملكة الفرعونية، الذي يُعتبر أحد أشهر وأهم التحف الفنية في العالم، محل جدل كبير بين مصر وألمانيا حول حق ملكيته والمكان الذي يجب أن يُعرض فيه.

وقالت الصحيفة الأمريكية: «في عام 2007، عندما زارت مونيكا حنا، وكانت آنذاك طالبة دراسات أثرية مصرية، برلين لأول مرة، كان تمثال نفرتيتي أول ما جذب انتباهها. فقبل أن تُسجل وصولها إلى الفندق، اندفعت إلى المتحف لتستمتع بمشاهدة التمثال الذي يبلغ عمره نحو 3.400 عام».

جهود استعادة تمثال نفرتيتي

وقالت: «كنت في غاية التأثر، كيف يمكن أن تكون هنا؟ إنها في المكان الخطأ.. تلك اللحظة العاطفية كانت بداية لرحلة طويلة من النضال لاستعادة هذا التمثال، الذي يُعد واحدًا من أكثر الآثار المصرية شهرة في العالم».

وأضافت الصحيفة الأمريكية: «تقود مونيكا حنا التي تُعد الآن من أبرز علماء الآثار المصريين، حملة لاستعادة التمثال إلى مصر، دخلت هذه الحملة في السنوات الأخيرة مرحلة جديدة، بعد افتتاح المتحف المصري الكبير في الجيزة، الذي يُعتبر رمزًا لقوة مصر في حماية تراثها وعرضه بالشكل الذي يليق به، حيث قال الدكتور زاهي حواس، أحد القادة البارزين في هذه الحملة، إن مصر الآن قادرة على عرض وحماية تراثها بشكل يضاهي المتاحف العالمية، وأن التحديات القديمة حول قدرة مصر على حماية آثارها قد سقطت مع افتتاح هذا المتحف العملاق».