السبت 17 يناير 2026 مـ 07:42 مـ 28 رجب 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
«بعد إجرائه عملية جراحية».. آخر تطورات الحالة الصحية لـ هاني شاكر محمد رمضان يطرح أغنيته الجديدة «محمد» ويستعد لحفل ختام كأس الأمم الإفريقية بطولة إيمان العاصي.. موعد عرض أولى حلقات مسلسل قسمة العدل مساء اليوم رغم الإيقاف الأفريقي.. هل يستعيد الأهلي مروان عطية ضد يانج أفريكانز قناة مفتوحة تعلن إذاعة مباراة مصر ونيجيريا في كأس أمم إفريقيا.. اضبط التردد حبس والدة الإعلامية شيماء جمال احتياطيًا بتهمة التهديد والبلطجة الداخلية تكشف حقيقة احتجاز شخص لإجباره على التنازل عن محضر بالقليوبية واتساب وخط ساخن.. طرق سريعة لتقديم بلاغ للنيابة الإدارية بدء تطبيق الدفع الإلكتروني في 300 أتوبيس نقل عام بالقاهرة الكبرى دار الإفتاء: سكب الشاي المغلي على اليدين لاختبار الصداقة محرَّم شرعًا الرئيس السيسي يتمنى الشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية لـ البابا تواضروس حلول متنوعة لـ غير القادرين على التعامل مع التكنولوجيا بأتوبيسات النقل العام

دار الإفتاء توضح حكم ولادة السيدات على يد طبيب رجل

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أوضحت دار الإفتاء ، حكم الولادة عند طبيب رجل، حيثُ ورد سؤال عبر موقعها الرسمي، جاء مضمونة: "ما بيان حكم الولادة بواسطة الطبيب حتى لو كانت الحالة طبيعية؟ وهل يحل كشف العورة لطبيب أعزب وربما كانت أخلاقه سيئة؟".

وجاء رد دار الإفتاء كالتالي:
المنصوص عليه شرعًا أن بدن المرأة الأجنبية كله عورة عدا وجهها وكفيها وقدميها، وأنه يحرم على الأجنبي منها النظر إلى ما عدا ذلك، إلا عند الضرورة؛ كالطبيب والخاتن للغلام والقابلة والحاقن، ولا يتجاوز هؤلاء قدر الضرورة.

وفي "التبيين" -(6/ 17)-: [وينبغي للطبيب أن يعلّم امرأةً إذا كان المريض امرأة إن أمكن؛ لأن نظر الجنس إلى الجنس أخف، وإن لم يمكن؛ فإذا لم يكن بد من نظر الرجل الأجنبي إلى عورة الأجنبية عنه فليستر كل عضو منها سوى موضع المرض، ثم لينظر ويغضض بصره عن غير ذلك الموضع ما استطاع تحرزًا عن النظر بقدر الإمكان، وكذلك تفعل المرأة عند النظر إلى الفرج عند الولادة وتعرف البكارة؛ لأن ما يثبت للضرورة يقدر بقدرها] اهـ بتصرف.

والأصل في ذلك قوله تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾ [النور: 30]، وقوله تعالى: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾ [النور: 31]؛ أي يسترنها من الانكشاف كيلا ينظر إليها الغير.
وقال عليه الصلاة والسلام: «مَلْعُونٌ مَنْ نَظَرَ إِلَى سَوْءَةِ أَخِيهِ».
فأما في حالة الضرورة: فإن الضرورات تبيح المحظورات، فأبيح للضرورة شرب الخمر وأكل الميتة، وهذا لأن أحوال الضرورات مستثناة؛ قال تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: 78]، وقال تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: 286].
وهذا هو حكم الشريعة في النظر إلى عورة الأجنبية.

ولما كانت حالة الولادة من الحالات الدقيقة التي تستدعي مهارة الطبيب الحاذق لإنقاذ حياة الحامل وحياة الجنين في هذه العملية، كما أنه لا يعلم قبل مجيء المخاض إن كانت هذه الولادة ستكون سهلة أو عسيرة يخشى منها على حياة الحامل، واحتياطًا للمحافظة على حياة الحامل ونجاح عملية الولادة؛ تستثنى حالة الولادة من هذا الحكم العام، وتعتبر من حالات الضرورة التي يجوز للطبيب أن يباشرها بنفسه على أية حال كانت الولادة.
والله سبحانه وتعالى أعلم