الخميس 16 يوليو 2026 مـ 06:44 مـ 30 محرّم 1448 هـ
بوابة المواطن المصري
متابعات رئيس الوزراء لمشروعات العلمين الجديدة.. «البوليفارد» والأبراج الشاطئية يعززان الاستثمار والسياحة هل تنجح ضوابط «الأعلى للإعلام» في وقف الإعلانات العقارية الوهمية؟ بيتي تستثمر أكثر من 30 مليون جنيه في أنظمة جودة وسلامة الغذاء لدعم تنافسية الصناعات الغذائية المصرية أسعار البنزين والسولار اليوم الخميس 16 يوليو 2026 بعد آخر زيادة في محطات الوقود ارتفاع سعر طن حديد عز.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الخميس بالأسواق لا تنتظر المحصل.. سجل قراءة عداد الغاز المنزلي لشهر يوليو 2026 بنفسك في دقائق دخل ثابت وعوائد مرتفعة.. ننشر أفضل شهادات ادخار لكبار السن وأصحاب المعاشات 2026 قروض الأطباء في 10 بنوك.. تمويل يصل إلى 25 مليون جنيه بحد أدنى 1000 جنيه.. أحدث عائد على الشهادة البلاتينية الثابتة من البنك الأهلي المصري مرتبات يوليو 2026.. موعد الصرف وزيادات الأجور الجديدة أسعار الفضة في مصر اليوم 16 يوليو 2026.. جرام الفضة النقي يسجل هذا الرقم المعدن الأصفر يتحرك بقوة.. تعرف على أسعار الذهب اليوم الخميس لحظة بلحظة

شعبة الذهب تستعد لصياغة استراتيجية لإحياء صناعة الفضة في مصر

الفضة
الفضة

تستعد شعبة الذهب والمعادن الثمينة في اتحاد الصناعات، لصياغة استراتيجية جديدة تشمل مجموعة من المقترحات لإنقاذ صناعة الفضة في مصر، والتي تعاني خلال السنوات الماضية، نتيجة التوسع في الاعتماد على المنتجات الفضية المستوردة، على أن يتم إرسالها إلي الجهات المعنية.

وقال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات، إن عدداً كبيراً من ورش تصنيع الفضة في مصر يواجه تحديات حقيقية، تعيق قدرتها على المنافسة، في مقدمتها نقص العمالة الفنية المدربة، والتي تُعد حجر الأساس في هذه الصناعة التي تعتمد على المهارة اليدوية والدقة العالية.

وأضاف، في بيان للشعبة، أن التحدي الثاني يتمثل في المنافسة الشرسة من المنتجات المستوردة، خصوصاً القادمة من الصين وتايلاند وتركيا، والتي تُطرح في السوق بأسعار زهيدة لا تغطي حتى تكلفة الإنتاج المحلي، مما يضع الورش المصرية في موقف بالغ الصعوبة عند المنافسة.

وأشار واصف إلى أن صناعة الفضة تتطلب مجهودًا مضاعفًا مقارنة بالذهب، موضحًا أن جرام الفضة يعادل حوالي 65% من وزن جرام الذهب، مما يستلزم كثافة في العمالة والجهد لإنتاج القطعة الواحدة، وبالتالي تصبح الحاجة إلى كوادر فنية مدربة أمرًا ضروريًا لضمان استمرارية الصناعة وتطورها.

وأكد أن هناك توجهًا واضحًا نحو التوسع في التصنيع المحلي بهدف إحلال المنتج المصري محل المستورد، مشيرًا إلى أن ذلك يتطلب بالضرورة إعفاء مستلزمات الإنتاج المستوردة من كافة الرسوم الجمركية، لتقليل تكاليف التشغيل وتمكين الورش المحلية من المنافسة العادلة.

ولفت واصف إلى أن القطاع يفتقر حاليًا إلى المصانع الكبرى المتخصصة في صناعة الفضة، حيث تعتمد الصناعة في الأساس على مجموعة من الورش الصغيرة والمتوسطة، وهو ما يدفع الشعبة إلى التركيز على برامج تدريب وتأهيل فنيين جدد، بالتوازي مع السعي لتوفير قروض بفائدة منخفضة 5%، أسوة بالمشروعات الصغيرة، حتى تتمكن الورش من التوسع وزيادة الإنتاج.

وشدد على أن صناعة الفضة في مصر تمتلك فرصًا واعدة للنمو، لكنها تحتاج إلى دعم حكومي واضح على صعيد التمويل، وتخفيف الأعباء، وتوفير بيئة مواتية للتدريب والإنتاج.

موضوعات متعلقة