الأربعاء 29 يوليو 2026 مـ 06:36 مـ 13 صفر 1448 هـ
بوابة المواطن المصري
المديرة التنفيذية لميثاق الأمم المتحدة تسلّط الضوء على دعم أجندة التنمية المستدامة في مصر وزير الإنتاج الحربي يستقبل وزير الكهرباء ومحافظ القليوبية في بنها للصناعات الإلكترونية روساتوم: باروس إلكترو تبدأ إنتاج أنظمة التحكم الذكية لمحطات الطاقة النووية تعاون جديد بين هيئة الطاقة الذرية ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء تحديث يومي لأسعار الذهب 29 يوليو 2026.. نظرة شاملة على السوق شعبة المخابز تكشف تفاصيل نظام الدعم الجديد.. قيمة الخبز غير المستهلك تتحول لسلع تموينية نتيجة الثانوية العامة 2026.. أسماء أوائل المكفوفين والدمج التعليمي إقبال كبير على أراضي «مسكن» منذ الساعات الأولى لفتح باب الحجز «قبل إغلاق باب التسجيل».. خطوات ورابط التقديم لرياض الأطفال للعام الدراسي الجديد قبل انطلاق تنسيق الجامعات.. 141 طالبًا يحصلون على 99% في الثانوية العامة 2026 أسعار العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي

وزير التعليم: نظام الثانوية العامة الحالي قاسيًا على الطلاب والأسر المصرية

الثانوية العامة
الثانوية العامة

استعرض محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال مشاركته فى الجلسة العامة لمجلس النواب، برئاسة المستشار حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، فلسفة ورؤية الوزارة في مشروع البكالوريا المصرية، وذلك خلال مناقشة مواد مشروع تعديل قانون التعليم.

وعقب الوزير محمد عبد اللطيف، مؤكدًا أن نظام الثانوية العامة الحالي، القائم على امتحان الفرصة الواحدة، يُعد نظامًا قاسيًا على الطلاب والأسر المصرية، إذ يُحدد مستقبل الطالب المهني بناءً على نتيجة اختبار واحد فقط.

وأوضح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن الوزارة درست مختلف النماذج التعليمية الدولية، حيث أجرى المركز القومي للبحوث التربوية، بالتعاون مع 120 خبيرًا من كليات التربية، دراسة شاملة لأفضل 20 نظامًا تعليمياً في الدول المتقدمة، ولم تجد أي نظام يعتمد على الفرصة الواحدة فقط، فجميع هذه الدول تمنح الطلاب فرصًا متعددة لتحسين نتائجهم وتحديد مسارهم المستقبلي بحرية.

وأضاف الوزير أن التوجه الجديد يسعى إلى تمكين الطالب من تحقيق طموحه المهني عبر نظام أكثر مرونة، يسمح له بإعادة الامتحان في بعض المواد إذا لم يُحقق الدرجة المطلوبة من المحاولة الأولى، مع تقليل عدد المواد الدراسية إلى 6 مواد أساسية بالإضافة إلى مادة التربية الدينية، تدرس على مدار عامين، مما يمنح الطالب فرصًا متعددة للتحسين ويُخفف من الضغط المرتبط بامتحانات الثانوية العامة.

وشدد الوزير على أن الهدف هو أن يصبح امتحان الثانوية العامة مماثلًا لما هو معمول به في الأنظمة التعليمية المتقدمة، بحيث يكون اختبارًا عاديًا يساعد الطالب في الوصول إلى حلمه المهني، خاصة في ظل المتغيرات العالمية السريعة وتغير متطلبات سوق العمل.

واختتم الوزير حديثه بأن النظام الجديد، القائم على نموذج البكالوريا، يركز على تنمية المهارات بدلاً من الاعتماد على الحفظ والتلقين، ويأتي متوافقًا مع معايير الجودة العالمية في التعليم.

موضوعات متعلقة