السبت 16 مايو 2026 مـ 08:38 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
عيد الأضحى 2026.. ضخ كميات كبيرة من السلع بالأسواق لتلبية احتياجات المواطنين إطلاق مشروع لدعم الاقتصاد الزراعي بقيمة 7.5 مليون يورو في لبنان طرح برومو مسلسل «ورد على فل وياسمين» استعدادًا لعرضه مايو الجاري «إيه يا فراق».. مدحت صالح يطرح أغنيته الجديدة أنغام تخطف القلوب في ليلة طربية استثنائية بالقاهرة الجديدة وسط حضور جماهيري كبير تفاصيل الاجتماع المصغر بين الرئيس الأمريكي ونظيره الصيني قبل اختتام زيارته لبكين الصحة العالمية تحذر من تفشي الأمراض المعدية في الشرق الأوسط بسبب استمرار الصراعات أمريكا وإيران تتجهان لتأجيل محادثات اليورانيوم المخصب بعد تعثر مفاوضات إنهاء الحرب غزل المحلة يعلن رسميا رحيل علاء عبد العال واتخاذ الإجراءات القانونية ضده جوارديولا ينفي تجديد عقده مع مانشستر سيتي الأهلي يتوج بلقب دوري السوبر رجال بعد الفوز على الاتحاد السكندري «رقصت في الشارع عشان تبقى تريند».. ضبط سيدة بالجيزة لتعطيل حركة المرور

هبوط حاد في الدورة الدموية.. رحيل مفجع لعروس قبل زفافها بأيام يحزن قرية «أم رماد» بالزقازيق

رحيل مفجع لعروس قبل زفافها
رحيل مفجع لعروس قبل زفافها

في لحظة صادمة امتزجت فيها الدموع بزغاريد مكتومة، ودّعت قرية أم رماد التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، اليوم، ابنتها الشابة نيرة إبراهيم حجازي، ذات الـ21 عامًا، والتي وافتها المنية قبل أسبوع واحد فقط من موعد زفافها.

تحولت أجواء الفرح التي كانت تملأ منزل العروس إلى صمت ثقيل بعد أن عثرت أسرتها عليها جثة هامدة في فراشها صباح اليوم، ورغم محاولات إيقاظها، لم تستجب، ليتبين بعد الكشف الطبي أنها توفيت جراء هبوط حاد في الدورة الدموية أثناء نومها.

نيرة، التي كانت تجهّز تفاصيل "ليلة العمر" بكل فرح وحماس، فارقت الحياة قبل أن ترتدي فستانها الأبيض، وقبل أن تزف إلى شريك عمرها المنتظر، الذي لم تغادر الدموع عينيه منذ وقوع الفاجعة.

خرجت نيرة من بيتها، لا إلى قاعة الفرح، بل إلى مثواها الأخير، وسط مشهد مؤلم لم يعرف للفرحة طريقًا، حيث شيّع الأهالي جثمان عروس الحلم، بزغاريد ممزوجة بالحسرة وبكاء يملأ الأرجاء.

وقد خيّم الحزن على القرية بأكملها، إذ كانت نيرة معروفة بأخلاقها الطيبة ومحبتها للجميع. يقول أحد جيرانها: "كانت بتضحك دايمًا، بتحب تساعد، وكانت فرحانة أوي إنها هتتجوز... محدش كان يتصور إننا هنودعها بالجنازة بدل ما نزفها بالفرح."

وبرحيلها المفاجئ، تركت نيرة جرحًا غائرًا في قلب كل من عرفها، وأصبحت حكاية ألم تُروى بين جدران البيوت التي كانت تنتظر زفافها.

رحم الله نيرة، وأسكنها فسيح جناته، وألهم أهلها وأحبابها الصبر على هذا المصاب الأليم.