الأربعاء 11 مارس 2026 مـ 08:06 صـ 22 رمضان 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
«لا مساس بسعر رغيف الخبز وزيادة الرواتب ومد الدعم النقدي».. خطة الحكومة للتعامل مع تداعيات حرب إيران من التوحد إلى الاكتئاب.. دراما رمضان 2026 تناقش أزمات المجتمع آخر مهلة لسداد فاتورة التليفون الأرضي لشهر مارس 2026.. اعرف خطوات الاستعلام أسعار البنزين والسولار اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 بعد الزيادة في محطات الوقود بكام سعر طن حديد عز.. ننشر أسعار الحديد والأسمنت اليوم الثلاثاء خطوات تسجيل قراءة عداد الغاز المنزلي لشهر مارس 2026.. اعرف الطريقة الحكومة: ستتم مراجعة قرارات زيادة أسعار الوقود مع توقف الظروف الاستثنائية قرارات حكومية عاجلة لمواجهة زيادة الأسعار.. مد منحة الـ400 جنيه حتى عيد الأضحى وزيادة الرواتب مدبولي: تبعات الحرب أدت إلى اضطراب شديد في سلاسل الإمداد ما أثر على العديد من السلع رئيس الوزراء يكشف سبب زيادة أسعار البنزين وزير الكهرباء يلقي كلمة مصر أمام القمة العالمية للطاقة النووية المنعقدة بالعاصمة الفرنسية باريس «العيد خميس ولا جمعة ولا سبت».. موعد إجازة عيد الفطر 2026 ومركز الفلك الدولي يحسم الجدل

هبوط حاد في الدورة الدموية.. رحيل مفجع لعروس قبل زفافها بأيام يحزن قرية «أم رماد» بالزقازيق

رحيل مفجع لعروس قبل زفافها
رحيل مفجع لعروس قبل زفافها

في لحظة صادمة امتزجت فيها الدموع بزغاريد مكتومة، ودّعت قرية أم رماد التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، اليوم، ابنتها الشابة نيرة إبراهيم حجازي، ذات الـ21 عامًا، والتي وافتها المنية قبل أسبوع واحد فقط من موعد زفافها.

تحولت أجواء الفرح التي كانت تملأ منزل العروس إلى صمت ثقيل بعد أن عثرت أسرتها عليها جثة هامدة في فراشها صباح اليوم، ورغم محاولات إيقاظها، لم تستجب، ليتبين بعد الكشف الطبي أنها توفيت جراء هبوط حاد في الدورة الدموية أثناء نومها.

نيرة، التي كانت تجهّز تفاصيل "ليلة العمر" بكل فرح وحماس، فارقت الحياة قبل أن ترتدي فستانها الأبيض، وقبل أن تزف إلى شريك عمرها المنتظر، الذي لم تغادر الدموع عينيه منذ وقوع الفاجعة.

خرجت نيرة من بيتها، لا إلى قاعة الفرح، بل إلى مثواها الأخير، وسط مشهد مؤلم لم يعرف للفرحة طريقًا، حيث شيّع الأهالي جثمان عروس الحلم، بزغاريد ممزوجة بالحسرة وبكاء يملأ الأرجاء.

وقد خيّم الحزن على القرية بأكملها، إذ كانت نيرة معروفة بأخلاقها الطيبة ومحبتها للجميع. يقول أحد جيرانها: "كانت بتضحك دايمًا، بتحب تساعد، وكانت فرحانة أوي إنها هتتجوز... محدش كان يتصور إننا هنودعها بالجنازة بدل ما نزفها بالفرح."

وبرحيلها المفاجئ، تركت نيرة جرحًا غائرًا في قلب كل من عرفها، وأصبحت حكاية ألم تُروى بين جدران البيوت التي كانت تنتظر زفافها.

رحم الله نيرة، وأسكنها فسيح جناته، وألهم أهلها وأحبابها الصبر على هذا المصاب الأليم.