الإثنين 13 يوليو 2026 مـ 09:02 صـ 27 محرّم 1448 هـ
بوابة المواطن المصري
مواعيد قطارات خط «القاهرة – الإسكندرية» اليوم الإثنين.. احجز تذكرتك الآن ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي الإعلام الإماراتي يبرز استقبال الرئيس السيسي للشيخ محمد بن زايد في العلمين الفرصة الأخيرة.. «التعليم» تغلق باب التقدم لرياض الأطفال الأربعاء المقبل ميناء رفح البري يستقبل 78 مصابا ومرافقا فلسطينًا من قطاع غزة نقيب التمريض: أكاديميات التمريض ليست تابعة لـ«الصحة» وتمارس العمل دون ترخيص للحاصلين على الشهادة الإعدادية.. خطوات وإجراءات التسجيل بـ«تنسيق الثانوي العام» الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة وتأثيرات الرطوبة المرتفعة «التعليم» تفتح باب التقدم للالتحاق بمدارس التكنولوجيا التطبيقية خلال أيام نصائح عاجلة من الأرصاد للمواطنين بسبب ارتفاع درجات الحرارة وتأثيرات الرطوبة المرتفعة المركزي المصري: 7.2 مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة لتأسيس شركات جديدة خلال 9 أشهر ارتفاع أرصدة شهادات الادخار والإيداع ببنك QNB مصر إلى 156.64 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026

ترامب يعترف: أمريكا مّولت بناء سد النهضة لتقليل تدفق المياه لنهر النيل

سد النهضة
سد النهضة

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاجئة كبيرة بالنسبة للكثيرين بشأن تمويل سد النهضة الإثيوبي.

وكتب دونالد ترامب فى تدوينة بموقع التواصل الاجتماعى «تروث سوشيال»، اليوم السبت، أنه يستحق جائزة نوبل للسلام، لنجاحه في فرض السلام بين مصر و إثيوبيا، رغم قيام الأخيرة ببناء سد ضخم يقلل من نسب مياه النيل لدولتى المصب السودان و مصر.

ترامب عن سد النهضة: بُني بتمويل غبي من الولايات المتحدة

وقال ترامب، إن بناء السد تم تمويله بأموال أمريكية، وهي الخطوة التى وصفها بالـ «غباء» فى تدوينته التي تضمنت جهوده الدبلوماسية فى حل الكثير من النزاعات الدولية، سواء النزاع الأخير بين الهند وباكستان، أو الكونغو ورواندا، أو التصادم الدبلوماسى بين إثيوبيا ومصر جراء بناء سد النهضة.

وأكد ترامب أنه يستحق جائزة نوبل للسلام بسبب جهوده الدبلوماسية التى وضعت حلا للعديد من النزاعات الدولية.

وأوضح ترامب، في منشوره، أن إنجازاته في مجال السياسة الخارجية لا تقتصر فقط على أزمة سد النهضة، بل تشمل أيضًا التوصل إلى اتفاق سلام بين الهند وباكستان، وإسهاماته في تخفيف التوتر بين صربيا وكوسوفو، وكذلك إنهاء النزاع الطويل بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي اعتبره من أكثر الحروب دموية في العقود الأخيرة.

وأعلن ترامب أن اتفاق السلام بين الكونغو ورواندا، الذي تم التوصل إليه بالتعاون مع وزير الخارجية ماركو روبيو، سيتم توقيعه رسميًا في العاصمة الأمريكية واشنطن، الاثنين المقبل، بحضور وفود من البلدين. واصفًا المناسبة بأنها "يوم عظيم لإفريقيا، وبصراحة، يوم عظيم للعالم".

ورغم ما اعتبره إنجازات ملموسة، أعرب ترامب عن قناعته بأنه لن يُمنح جائزة نوبل، قائلاً بسخرية: "لن أحصل على الجائزة لهذا الاتفاق، ولا لوقف الحروب بين الدول، ولا لاتفاقيات أبراهام التي وحدت الشرق الأوسط كما لم يحدث منذ قرون، ولن أحصل عليها حتى لو نجحت في تهدئة النزاع بين روسيا وأوكرانيا أو بين إسرائيل وإيران، لكن الناس يدركون من حقق هذه الإنجازات، وهذا هو الأهم بالنسبة لي".

وكانت رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية قد وقعتا، في 26 أبريل الماضي، اتفاقيةً برعاية أمريكية ووساطة قطرية، تنص على احترام السيادة المتبادلة، وتجميد أي دعم عسكري للجماعات المسلحة، مع العمل على التوصل إلى مسودة اتفاق نهائي بحلول 2 مايو.

وتأتي هذه الاتفاقية في ظل تصعيد عسكري شهده شرق الكونغو من قبل متمردي "حركة 23 مارس" المدعومة من رواندا، فيما تأمل الولايات المتحدة أن تسهم جهود التهدئة في فتح الطريق أمام استثمارات أمريكية واسعة في قطاعي التعدين والطاقة بالمنطقة، خاصة في الموارد الحيوية مثل التنتالوم والذهب.

كما اتفق الطرفان على وضع آلية مشتركة للتنسيق الأمني تهدف إلى القضاء على الجماعات المسلحة والتنظيمات الإجرامية، في خطوة وصفها ترامب بأنها "تحول استراتيجي في أمن القارة السمراء"