الجمعة 19 يونيو 2026 مـ 05:16 صـ 3 محرّم 1448 هـ
بوابة المواطن المصري
جدول امتحانات الثانوية العامة 2026 للنظامين الجديد والقديم في هذه المواعيد.. غلق كلي بطريق الواحات لمدة 10 دقائق نتيجة الشهادة الإعدادية محافظة البحيرة 2026 بالاسم فقط.. رابط رسمي نتيجة الشهادة الإعدادية محافظه سوهاج 2026 بالاسم ورقم الجلوس.. رابط مباشر مصر ترحب بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران رئاسة الجمهورية تعرب عن تقديرها البالغ لقيادة وحكمة الرئيس ترامب والتزامه بتحقيق السلام هل يجوز سفر المرأة لأداء الحج والعمرة دون محرم؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل مصير المخابز في منظومة الدعم الجديدة.. رئيس الشعبة يحسم الجدل السكة الحديد تكشف تفاصيل واقعة خروج جرار وعربة قطار دمياط عن القضبان 900 جنيه تُضاف لبطاقة التموين.. رئيس شعبة المخابز يكشف تفاصيل جديدة عن الدعم النقدي الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الجمعة.. درجات الحرارة تصل لـ42 درجة على هذه المحافظات قبل انطلاق عرض «شمشون ودليلة».. ظهور جديد يجمع أحمد العوضي ومي عمر

دار الأفتاء توضح حكم من أقام بمكة بعد طواف الوداع استعدادًا للسفر

الحج
الحج

أعلنت دار الأفتاء المصرية، أنه من أقام بمكة بعد طواف الوداع بسبب الاستعداد للسفر مع الرحلة المنظمة والرفقة، لا يلزمه إعادة هذا الطواف مرة أخرى قبل السفر مباشرةً، لأنه حصل له طواف الوداع بالفعل.

كشفت دار الإفتاء المصرية حكم تأخير طواف الإفاضة آخر مكث الحاج بمكة ليُغنِيَ عن طواف الوداع، وذلك في موسم الحج 1446 هـ.

وقالت دار الإفتاء: «تأخير طواف الإفاضة إلى آخر مكث الحاج بمكة ليُغنِيَ عن طواف الوداع جائز شرعًا، ولا يضر ذلك أداءُ السعي بعده».

حكم ترك صلاة الجمعة يوم العيد

وحسمت دار الإفتاء الجدل بشأن حكم ترك صلاة الجمعة إذا وافق يوم عيد الأضحى المبارك، وذلك بالتزامن مع اقتراب حلول عيد الأضحى 2025، والذي يتزامن هذا العام مع يوم الجمعة الموافق 6 يونيو.

وقالت دار الإفتاء: «إذا جاء العيد يوم جمعة؛ فالأصل صلاة العيد في وقتها ثم صلاة الجمعة في وقتها إلا في حقِّ أصحاب الأعذار، وأما مَن لم يكن كذلك وقد حضر صلاة العيد؛ فالأصل في حقِّه أن يُصَلِّيهما: خروجًا من خلاف الجمهور القائلين بعدم سقوط الجمعة بصلاة العيد؛ فالخروج من الخلاف مستحب، ومن أراد أن يترخص بترك الجمعة إذا صلى العيد في جماعة؛ فإنه يُصلِّي الجمعة ظهرًا؛ تقليدًا لمذهب الحنابلة، ولما تقرر أنه لا إنكار في مسائل الخلاف، مع مراعاة أدب الخلاف؛ فلا يلوم هذا على ذاك ولا العكس، ومن دون إثارةِ فتنةٍ في أمرٍ وسع الخلافُ فيه سلفنا الصالح من العلماء والفقهاء المعتبرين».

وأضافت: «أما القول بسقوط الجمعة والظهر معًا بصلاة العيد فهو قول لا يؤخذ به».