الخميس 16 يوليو 2026 مـ 01:45 مـ 30 محرّم 1448 هـ
بوابة المواطن المصري
متابعات رئيس الوزراء لمشروعات العلمين الجديدة.. «البوليفارد» والأبراج الشاطئية يعززان الاستثمار والسياحة هل تنجح ضوابط «الأعلى للإعلام» في وقف الإعلانات العقارية الوهمية؟ بيتي تستثمر أكثر من 30 مليون جنيه في أنظمة جودة وسلامة الغذاء لدعم تنافسية الصناعات الغذائية المصرية أسعار البنزين والسولار اليوم الخميس 16 يوليو 2026 بعد آخر زيادة في محطات الوقود ارتفاع سعر طن حديد عز.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الخميس بالأسواق لا تنتظر المحصل.. سجل قراءة عداد الغاز المنزلي لشهر يوليو 2026 بنفسك في دقائق دخل ثابت وعوائد مرتفعة.. ننشر أفضل شهادات ادخار لكبار السن وأصحاب المعاشات 2026 قروض الأطباء في 10 بنوك.. تمويل يصل إلى 25 مليون جنيه بحد أدنى 1000 جنيه.. أحدث عائد على الشهادة البلاتينية الثابتة من البنك الأهلي المصري مرتبات يوليو 2026.. موعد الصرف وزيادات الأجور الجديدة أسعار الفضة في مصر اليوم 16 يوليو 2026.. جرام الفضة النقي يسجل هذا الرقم المعدن الأصفر يتحرك بقوة.. تعرف على أسعار الذهب اليوم الخميس لحظة بلحظة

شيخ الأزهر يعزِّي الطبيبة الفلسطينية في استشهاد أبنائها التسعة بقـ.صف صهيـ.وني غادر

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

تقدَّم الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص العزاء والمواساة إلى الأم والطبيبة الفلسطينية الصابرة المحتسبة، الدكتورة آلاء النجار، في استشهاد تسعة من أبنائها، وإصابة زوجها وولدها الوحيد المتبقِّي.

واستشهد أبناء الطبيبة الفلسطينية آلاء النجار، جرَّاء القصف الصهيوني الغادر الذي استهدف منزلهم في قطاع غزة، في جريمةٍ مروعة تُجسِّد أبشع صور الإرهاب الذي يمارسه الاحتلال الصهيوني ضد شعبٍ أعزل، لا يملك إلَّا صموده وإيمانه.

وأكِّد شيح الأزهر، أنَّ مشهد هذه الأم الثابتة، وهي تستقبل جثامين أطفالها المتفحمة، بينما تُواصل أداء رسالتها الإنسانية بمجمع ناصر الطبي، يستصرخ الضمير العالمي، ويُعرِّي صمته المُريب، بل وتواطؤ بعض أنظمته في دعم الكيان الصهيوني ليمضي في جرائمه ومجازره، دون وازعٍ من إنسانية أو خجلٍ من التاريخ.

كما أكد شيخ الأزهر، أن هذه الجرائم لن تُطفئ جذوة الحق، ولن تُسقط حقوق الشعب الفلسطيني، أو تُثنيه عن تشبُّثه بأرضه، ولن تُنسي الأحرار في العالم فصول هذا الظلم الغاشم.

ويضرع شيخ الأزهر إلى الحقِّ -سبحانه وتعالى- أن يتغمَّد الشهداء بواسع رحمته، ويرفعهم في عليين، ويجعلهم ذُخرًا لوالديهم يوم العرض الأكبر، وأن يُنزل على قلوب والديهم سكينةً من عنده، ويُجزل لهما الأجر والمثوبة.

موضوعات متعلقة