الثلاثاء 28 يوليو 2026 مـ 05:40 مـ 12 صفر 1448 هـ
بوابة المواطن المصري
وزير الكهرباء يشهد افتتاح مصنع لإنتاج المكونات الكهربائية وحلول البنية التحتية بمشاركات واسعة.. الرقابة النووية والإشعاعية تُطلق العدد التاسع من مجلتها التوعوية روساتوم: المحطة النووية العائمة الوحيدة بالعالم تنجح بالمراجعة الدورية للرابطة العالمية لمشغلي المحطات النووية رواد الهندسة الحديثة تفوز بمشروع إنشاء شبكات البنية التحتية بمدينة السادات الصناعية النتيجة على الأبواب.. الخميس ولا السبت؟ موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026 الكهرباء تكشف حقيقة رفع أسعار الفواتير.. وهل هناك عودة لتخفيف الأحمال؟ وزارة التعليم العالي تعلن القائمة المحدثة للجامعات الأهلية المعتمدة للعام 2026/2027 رئيس الوزراء يتابع مستجدات جهود إعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة توجيه عاجل من الحكومة بسرعة توفيق الأوضاع البيئية لمنطقة العكرشة الصناعية بالقليوبية ظهرت الآن.. رابط استعلام نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 وحدة العمل الجماهيري المركزية باتحاد «بشبابها» تعقد اجتماعها الأول لوضع خطة العمل خلال المرحلة المقبلة وزير الكهرباء يلتقي برؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية بالخارج ويطرح مجالات العمل المشترك

تحذير عاجل لـ مُستخدمـي «الفيب».. مرض نادر يصيب المدخن ولا شفاء منه

الفيب
الفيب

أصيب مؤخرًا مراهق أمريكي بحالة طبية نادرة تُسمى "رئة الفشار" بعد تدخينه السجائر الإلكترونية (الفيب) سرًا لمدة ثلاث سنوات.
وتُعرف رئة الفشار رسميًا باسم التهاب القصيبات المسدودة، وهي مرض نادر ولكنه خطير ولا يمكن الشفاء منه، يُلحق الضرر بالممرات الهوائية الدقيقة في الرئتين، مما يؤدي إلى سعال مُستمر، وأزيز، وإرهاق، وضيق في التنفس.
وأوضحت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن مُصطلح "رئة الفشار" يعود إلى أوائل القرن الحالي عندما أصيب العديد من العمال في مصنع الفشار بالميكروويف بمشاكل في الرئة بعد استنشاق مادة كيميائية تسمى ثنائي الأسيتيل - وهي نفس المادة المُستخدمة لإعطاء الفشار مذاقه الغني المُشبع بالزبدة.
وثنائي الأسيتيل، أو ( ٢،٣-بيوتانيديون)، هي مادة "مُنكّهة" تُصبح سامة عند استنشاقها. وتُسبب التهابًا وتندبًا في القصيبات الهوائية (أصغر فروع الرئتين)، مما يُصعّب مرور الهواء عبرها،والنتيجة النهائية هي تلف رئوي دائم، وغالبًا ما يُسبب الإعاقة.
وقالت الصحيفة إن ثنائي الأسيتيل محظور رسميًا في السجائر الإلكترونية في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، ولكنه ليس محظورًا في الولايات المتحدة ومناطق أخرى.
وقالت الصحيفة إن رئة الفشار يمكن أن تحدث كذلك نتيجة لاستنشاق مواد كيميائية سامة أخرى، بما في ذلك الكربونيلات المتطايرة مثل الفورمالديهايد والأسيتالديهيد، وكلاهما اكتُشف في أبخرة السجائر الإلكترونية.
والأمر الأكثر إثارة للخوف، هو أنه لا يوجد شفاء من حالة رئة الفشار، فبمجرد تلف الرئتين، يقتصر العلاج على إدارة الأعراض. و​​قد يشمل ذلك موسعات الشعب الهوائية، والستيرويدات، وفي الحالات القصوى، زراعة الرئة. ولهذا السبب، تُعدّ الوقاية - وليس العلاج - أفضل وسيلة دفاعية.
فخ التدخين الإلكتروني
ويحظى التدخين الإلكتروني بشعبية كبيرة بين المراهقين والشباب، ربما لتوفر آلاف المنتجات بنكهات متنوعة، من العلكة إلى غزل البنات والمانجو، لكن هذه النكهات الفاكهية الشبيهة بالحلوى تأتي بتكلفة كيميائية، فقد تحتوي السوائل الإلكترونية على النيكوتين، لكنها تحتوي أيضًا على مزيج كيميائي مُصمم لجذب المستخدمين. والعديد من هذه النكهات مُعتمدة للاستخدام في الطعام،ـ لكن هذا لا يعني أنها آمنة للاستنشاق.
وإن كانت مادة ثنائي الأسيتيل لا توجد في جميع السجائر الإلكترونية، غير أن بدائلها - الأسيتوين و2,3-بنتانيديون - قد تكون بنفس القدر من الضرر.
ويرى الخبراء أن هناك أكثر من 180 مُنكّهًا مختلفًا مُستخدمًا في منتجات السجائر الإلكترونية اليوم، وعند تسخينها، تتحلل العديد من هذه المواد الكيميائية إلى مُركّبات جديدة، بعضها لم يُختبر قطّ لضمان سلامة الاستنشاق، مشيرين إلى أن هذا يُثير قلقًا بالغًا.