الخميس 8 يناير 2026 مـ 01:41 مـ 19 رجب 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
تراجع أسعار الذهب بضغط من الدولار وسط ترقب تقرير الوظائف الأمريكي البنك المركزي: 261.4 تريليون جنيه قيمة التسويات اللحظية بالبنوك خلال 2025 تقرير: البنك المركزي المصري قام بحسم ومعالجة أسباب 2075 شكوى خلال ديسمبر 2025 المركزي: ارتفاع ودائع البنوك بالعملات الأجنبية لأكثر من 3 تريليونات جنيه بنهاية نوفمبر 2025 البنك المركزي: زيادة السيولة المحلية بأكثر من 2.2 تريليون جنيه بنهاية نوفمبر الماضي البنك المركزي: ودائع البنوك بالعملة المحلية ترتفع إلى 9.4 تريليون جنيه بنهاية نوفمبر 2025 تراجع جديد.. مفاجأة في سعر الدولار اليوم أمام الجنيه المصري بالبنوك الأكاديمية الطبية العسكرية تفتح باب التسجيل في برامج الدراسات العليا للأطباء البشريين والصيادلة أسعار فائدة شهادات ادخار البنك العربي الإفريقي الدولي 2026.. اعرف المزايا بأعلى عائد.. تعرف على مزايا الشهادة الذهبية من البنك الأهلي المصري خطوات التقديم على معاش استثنائي للفئات غير المؤمن عليها الاجازات الرسمية 2026 .. اعرف موعد أول عطلات العام الجديد

”الدستورية العليا” ترفض طعن شركات السياحة على شروط رأس المال والتأمين

محكمة الدستورية العليا
محكمة الدستورية العليا

في جلسة عقدت صباح اليوم السبت، أصدرت المحكمة الدستورية العليا برئاسة المستشار بولس فهمي إسكندر، حكمًا برفض الدعوى المقامة طعنًا على الفقرة الأخيرة من المادة (1) من القانون رقم 38 لسنة 1977 بتنظيم الشركات السياحية – بعد استبدالها بالمادة الأولى من القانون رقم 125 لسنة 2008 – والمادة الرابعة من القانون ذاته، التي تلزم الشركات القائمة بتوفيق أوضاعها المالية خلال مدد زمنية محددة.

وجاء في منطوق الحكم أن الاشتراطات التي تضمنها النصان المطعون فيهما، والمتعلقة برأس المال الأدنى للشركة البالغ مليوني جنيه، وتقديم تأمين لا يقل عن مائتي ألف جنيه لوزارة السياحة، تمثل تنظيمًا مشروعًا لا يتعارض مع أحكام الدستور، ولا تنطوي على إخلال بمبادئ المساواة أو حرية الاستثمار.

وأكدت المحكمة في حيثياتها أن الترخيص بمزاولة النشاط التجاري هو بطبيعته تصرف إداري مؤقت، لا يُكسب المرخص له مركزًا قانونيًا نهائيًا أو دائمًا، بل يظل مرتبطًا بالشروط والأوضاع التي تحددها التشريعات المنظمة، وأضافت أن الترخيص يمكن سحبه أو تعديله متى استدعت المصلحة العامة ذلك، مشيرة إلى أن الشركات السياحية لا تملك حصانة تشريعية تحميها من أي تعديل قانوني في هذا الإطار.

ولفتت المحكمة إلى أن النصوص المطعون عليها لم تُفرض بشكل مفاجئ أو مُجحف بالشركات، بل منحتها مهلة كافية لتوفيق أوضاعها ثلاث سنوات بالنسبة لرأس المال، وسنتين لمبلغ التأمين، وهو ما يُخرجها عن نطاق ما يُعرف بالأثر الرجعي في التطبيق القانوني.

واختتمت المحكمة تأكيدها بأن التشريعات محل الطعن جاءت تعبيرًا عن المصلحة العامة، وضمن حدود التنظيم المسموح به دستوريًا، لتضمن بيئة سياحية منظمة ماليًا وإداريًا، تعزز من كفاءة الشركات العاملة وتوفر حماية للسوق والمستهلك.