الخميس 16 يوليو 2026 مـ 12:46 مـ 30 محرّم 1448 هـ
بوابة المواطن المصري
متابعات رئيس الوزراء لمشروعات العلمين الجديدة.. «البوليفارد» والأبراج الشاطئية يعززان الاستثمار والسياحة هل تنجح ضوابط «الأعلى للإعلام» في وقف الإعلانات العقارية الوهمية؟ بيتي تستثمر أكثر من 30 مليون جنيه في أنظمة جودة وسلامة الغذاء لدعم تنافسية الصناعات الغذائية المصرية أسعار البنزين والسولار اليوم الخميس 16 يوليو 2026 بعد آخر زيادة في محطات الوقود ارتفاع سعر طن حديد عز.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الخميس بالأسواق لا تنتظر المحصل.. سجل قراءة عداد الغاز المنزلي لشهر يوليو 2026 بنفسك في دقائق دخل ثابت وعوائد مرتفعة.. ننشر أفضل شهادات ادخار لكبار السن وأصحاب المعاشات 2026 قروض الأطباء في 10 بنوك.. تمويل يصل إلى 25 مليون جنيه بحد أدنى 1000 جنيه.. أحدث عائد على الشهادة البلاتينية الثابتة من البنك الأهلي المصري مرتبات يوليو 2026.. موعد الصرف وزيادات الأجور الجديدة أسعار الفضة في مصر اليوم 16 يوليو 2026.. جرام الفضة النقي يسجل هذا الرقم المعدن الأصفر يتحرك بقوة.. تعرف على أسعار الذهب اليوم الخميس لحظة بلحظة

كشف أثري جديد.. رأس بطلمي من القرن السابع الميلادي بتابوزيرس ماجنا بالإسكندرية

كشف أثري جديد
كشف أثري جديد

صرح شريف فتحي وزير السياحة والآثار بأن البعثة الأثرية الفرنسية من جامعة ليون والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة برئاسة الدكتور Joachim le Bomin نجحت في الكشف عن رأس تمثال رخامي لرجل كبير في العمر من العصر البطلمي، بأطلال أحد المنازل من القرن السابع الميلادي، وذلك أثناء أعمال حفائر البعثة بمنطقة تابوزيرس ماجنا على بعد 45كم غرب الإسكندرية.

كشف أثري جديد

وأوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للأثار، أن ضخامة حجم رأس التمثال المكتشف والذي يصل ارتفاعها نحو 38سم، أي أكبر من الحجم الطبيعي لرأس الإنسان، يشير إلى أنه كان جزء من تمثال ضخم قائم في مبني ضخم ذو أهمية سياسية عامة وليس منزلاً خاصاً.

فيما أشار الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار أن الرأس المكتشف منحوت بدقة فنية عالية وذو ملامح واقعية حيث فترة انتشار فن التصوير الواقعي التي ازدهرت في نهاية الحقبة الهلنستية.

وأًضحت الدراسات المبدئية لملامح الرأس إنها لرجل مسن، حليق الرأس، وجهه مليء بالتجاعيد ويظهر عليه الصرامة وعلامات المرض.

وأضاف أنه الدراسات أوضحت أيضاً أن الرجل صاحب الرأس كان من كبار الشخصيات العامة وليس ملكاً، الأمر الذي يشير إلى أهمية موقع تابوزيريس ماجنا منذ بطليموس الرابع فصاعداً.

وأكد الدكتور Joachim le Bomin رئيس البعثة، أن البعثة مستمرة في عملها بالموقع في محاولة لمعرفة لماذا تم العثور على هذه الرأس في هذا المنزل على الرغم من أن تاريخها يعود إلى فترة ما قبل بناء المنزل بحوالي 700عام، مشيراً إلى أن فريق عمل البعثة يقوم حالياً بإجراء المزيد من الدراسات على الرأس في محاولة للتعرف على صاحبها، فضلا عن البدء في أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها.

وتجدر الإشارة إلى أن موقع تابوزيريس ماجنا يعد من أهم المواقع الأثرية بالساحل الشمالي لمصر وذلك لما كانت له من قدسية كبيرة في العصرين اليوناني الروماني والبيزنطي. ويحتوي الموقع على معبد ضخم مخصص لعبادة الإله اوزير والذي جاء من اسمه اسم المدينة تابو زيريس ماجنا وهو الاسم اليوناني الذي سميت به المدينه والمشتق من الكلمة المصرية القديمة بر وسر اي منزل الإله أوزير.

‏ويحتوي الموقع على العديد من الآثار الثابتة الهامة منها معبد أبو صير ومقابر البلانتين والجبانة الضخمة التي تقع للغرب وللشرق من المعبد وكذا فنار أبو صير والذي يمثل شاهد على هيئة فنار الإسكندرية القديم وتعود تسمية المنطقة برج العرب لوجود هذا الفنار أو البرج بالموقع.

وكذلك منطقة المنازل والميناء والمنشآت التجارية والكنيسة البيزنطية والتي تقع بالقرب من ساحل لبحيرة مريوط.

‏وتعمل بعثة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بموقع تابوزيريس ماجنا منذ عام ١٩٩٨ ‏وتقوم البعثة بأعمال الحفائر والترميم في أكثر من منطقة داخل تابوزيريس ماجنا منها منطقة الحمام البطلمي وتعتبر من أهم مناطق عمل البعثة لأنها تحتوي على حمام عام يرجع للعصر البطلمي وهو بحالة جيدة جدا من الحفظ وطراز فريد ولا يوجد مثيل له بالقطر المصري، ومقابر البلانتين حيث تقوم البعثة بأعمال الحفائر والترميم لتلك المقابر التي ترجع للفترة البطلمية.

فضلًا عن المنطقة الجنوبية المطلة على بحيرة مريوط وتشمل منطقة الميناء التجاري والمنازل والأسواق البيزنطية.