السبت 20 يونيو 2026 مـ 10:20 مـ 4 محرّم 1448 هـ
بوابة المواطن المصري
المتحدث العسكري ينشر قصة استشهاد العقيد محمد إبراهيم هارون ضمن سلسلة أفلام «حكاية بطل» قبل انطلاق الامتحانات بساعات.. وزير التعليم يوجه رسالة مهمة لطلاب الثانوية العامة أطالب بمحاكمة عاجلة للمتهمة.. تعليق قوي من أحمد موسى بعد بيان النيابة العامة بشأن مستشفى الشاطبي بعائد متوافق مع الشريعة.. أفضل شهادات الادخار الإسلامية في البنوك اليوم عوائد قياسية أم تراجع مرتقب؟.. أحدث تفاصيل شهادات الادخار بالبنوك معاش تكافل وكرامة 2026.. اعرف كيفية الحصول عليه وكم مبلغ المعاش؟ قائمة أسعار السلع التموينية لشهر يونيو 2026. اعرف التفاصيل كاملة بالاسم فقط.. خطوات الاستعلام عن فاتورة الكهرباء لشهر يونيو 2026 قبل ما تشتري.. اعرف أسعار السجائر النهاردة السبت 20 يونيو 2026 وصلت لفين ما هي أفضل شهادة ادخار الآن في بنك مصر؟.. قبل اجتماع البنك المركزي أعلى عائد في هذه البنوك.. مقارنة بين شهادات ادخار البنك الأهلي وبنك مصر و CIB المعدن الأصفر يتحرك بقوة.. تعرف على أسعار الذهب اليوم السبت لحظة بلحظة

الإفتاء توضح حكم قراءة سورة بعد الفاتحة في الركعتين الثالثة والرابعة

الصلاة
الصلاة

حكم قراءة سورة بعد الفاتحة في الركعتين الثالثة والرابعة.. سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية بعد أن تقدم به أحد المواطنين للإستفسار عنه وردت مجيبة: « قراءةَ السورة بعد الفاتحة في غير الركعتين الْأُولَيَيْنِ؛ كالركعة الثالثة في المغرب، والثالثة والرابعة من الصلوات الرباعية غير مطلوبة، وذلك بالنسبة للإمام أو المنفرد، وهو قول جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة، ولو قرأ فلا كراهة، ومع قول المالكية بالكراهة إلا أن ذلك لا يعني بطلان صلاة من قرأ، بل صلاته صحيحة ولا يلزمه إعادتها».

وأشارت دار الإفتاء المصرية في استكمال ردها حول حكم قراءة سورة بعد الفاتحة في الركعتين الثالثة والرابعة، إلى أن الفقهاء اتفقوا على أنَّه يُستحبُّ قراءة شيء من القرآن بعد الفاتحة في الصلاة في الركعتين الأُوليَيْنِ؛ وذلك لما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّه قال: «فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ، فَمَا أَسْمَعَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ أَسْمَعْنَاكُمْ، وَمَا أَخْفَى مِنَّا أَخْفَيْنَاهُ مِنْكُمْ، وَمَنْ قَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْهُ، وَمَنْ زَادَ فَهُوَ أَفْضَلُ» أخرجه الشيخان في "صحيحيهما".

ثم اختلفوا بعد ذلك في حكم قراءة السورة بعد الفاتحة في الركعتين الثالثة والرابعة، فذهب الجمهور من الحنفية والشافعية في القديم -وهو المعتمد عندهم- والحنابلة إلى أن قراءةَ السورة بعد الفاتحة في الركعتين الْأُخْرَيَيْنِ غيرُ مطلوبة شرعًا، فإن قرأ فيهما جاز بلا كراهة، وذلك مستفادٌ من عباراتهم على اختلافها.

واستدلوا على ذلك بما جاء عن سيدنا أبي قتادة رضي الله عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ وَيُسْمِعُنَا الْآيَةَ أَحْيَانًا، وَيَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ» أخرجه البخاري ومسلم في "صحيحيهما".

بينما ذهب الإمامُ الشافعيُّ في القول الجديد إلى استحباب قراءة السورة بعد الفاتحة في غير الأُوليَيْن. واستدل على ذلك بما جاء عن سيدنا أبي سعيد الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً، وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ قَدْرَ خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً -أَوْ قَالَ نِصْفَ ذَلِكَ-، وَفِي الْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ قِرَاءَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ قَدْرَ نِصْفِ ذَلِكَ» أخرجه الإمام مسلم في "صحيحه".