الأربعاء 6 مايو 2026 مـ 06:48 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
وزير الكهرباء والنائب العام يشهدان مراسم توقيع برتوكول تعاون بين القابضة ومعهد البحوث الجنائية والتدريب هل انت منهم؟.. 5 فئات ممنوعة من حجز شقق الإسكان الاجتماعي 2026 خطوات الكشف عن المخالفات المرورية 2026 وطرق الدفع أون لاين تعرف على عائد ودائع بنك مصر بالجنيه المصري.. بعائد يصل إلى 14% أقل مرتب 8000 جنيه.. موعد تطبيق الحد الأدنى للأجور بعد الزيادة خطوات تعديل أو تصحيح بيانات حاجزي شقق الإسكان الاجتماعي.. تفاصيل النماذج الاسترشادية لتدريب الطلاب على شكل الأسئلة.. جاوب بكل سهولة في الامتحان استعلم الآن.. رابط منصة مصر الرقمية لتحديث كارت الخدمات المتكاملة 2026 بعد رفع الفائدة على الشهادة البلاتينية من البنك الأهلي.. احسب عائد الـ 100 ألف جنيه آخر موعد لصرف منحة الـ 400 جنيه على بطاقات التموين 2026 موعد بدء امتحانات الثانوية العامة 2026.. إليك الجدول والتفاصيل الكاملة أسعار الفائدة على شهادات ادخار البنك الأهلي.. عوائد تنافسية تصل لـ22%

الإفتاء توضح حكم قراءة سورة بعد الفاتحة في الركعتين الثالثة والرابعة

الصلاة
الصلاة

حكم قراءة سورة بعد الفاتحة في الركعتين الثالثة والرابعة.. سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية بعد أن تقدم به أحد المواطنين للإستفسار عنه وردت مجيبة: « قراءةَ السورة بعد الفاتحة في غير الركعتين الْأُولَيَيْنِ؛ كالركعة الثالثة في المغرب، والثالثة والرابعة من الصلوات الرباعية غير مطلوبة، وذلك بالنسبة للإمام أو المنفرد، وهو قول جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة، ولو قرأ فلا كراهة، ومع قول المالكية بالكراهة إلا أن ذلك لا يعني بطلان صلاة من قرأ، بل صلاته صحيحة ولا يلزمه إعادتها».

وأشارت دار الإفتاء المصرية في استكمال ردها حول حكم قراءة سورة بعد الفاتحة في الركعتين الثالثة والرابعة، إلى أن الفقهاء اتفقوا على أنَّه يُستحبُّ قراءة شيء من القرآن بعد الفاتحة في الصلاة في الركعتين الأُوليَيْنِ؛ وذلك لما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّه قال: «فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ، فَمَا أَسْمَعَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ أَسْمَعْنَاكُمْ، وَمَا أَخْفَى مِنَّا أَخْفَيْنَاهُ مِنْكُمْ، وَمَنْ قَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْهُ، وَمَنْ زَادَ فَهُوَ أَفْضَلُ» أخرجه الشيخان في "صحيحيهما".

ثم اختلفوا بعد ذلك في حكم قراءة السورة بعد الفاتحة في الركعتين الثالثة والرابعة، فذهب الجمهور من الحنفية والشافعية في القديم -وهو المعتمد عندهم- والحنابلة إلى أن قراءةَ السورة بعد الفاتحة في الركعتين الْأُخْرَيَيْنِ غيرُ مطلوبة شرعًا، فإن قرأ فيهما جاز بلا كراهة، وذلك مستفادٌ من عباراتهم على اختلافها.

واستدلوا على ذلك بما جاء عن سيدنا أبي قتادة رضي الله عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ وَيُسْمِعُنَا الْآيَةَ أَحْيَانًا، وَيَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ» أخرجه البخاري ومسلم في "صحيحيهما".

بينما ذهب الإمامُ الشافعيُّ في القول الجديد إلى استحباب قراءة السورة بعد الفاتحة في غير الأُوليَيْن. واستدل على ذلك بما جاء عن سيدنا أبي سعيد الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً، وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ قَدْرَ خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً -أَوْ قَالَ نِصْفَ ذَلِكَ-، وَفِي الْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ قِرَاءَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ قَدْرَ نِصْفِ ذَلِكَ» أخرجه الإمام مسلم في "صحيحه".