الأربعاء 18 مارس 2026 مـ 04:45 مـ 29 رمضان 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
تراجع جديد في سعر طن حديد عز.. ننشر أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء خطوات تسجيل قراءة عداد الغاز المنزلي لشهر مارس 2026.. اعرف الطريقة بخطوات بسيطة.. كيفية الحصول على معاش تكافل وكرامة 2026 ومبلغ المعاش أسعار السلع التموينية لشهر مارس 2026.. إليك القائمة كاملة خطوات الاستعلام عن فاتورة الكهرباء لشهر مارس 2026.. من الموبايل أسعار السجائر اليوم الأربعاء 18 مارس 2026 بعد الزيادة الأخيرة توقيع حزمة من اتفاقيات لمشروعات طاقة متجددة وإقامة محطات مستقلة لتخزين الطاقة الكهربائية «تبدأ غدًا الخميس».. إجازة عيد الفطر 2026 للقطاعين الحكومي والخاص وزير الاستثمار يبحث مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توسيع آفاق الشراكة وزيرا الإسكان والصناعة يبحثان سبل التعاون المشترك في ملف تطوير المناطق الصناعية ليفربول يتحدى جالاتا سراي الليلة في دوري أبطال أوروبا مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 18 مارس 2026 والقنوات الناقلة .. مواجهات نارية بدوري الأبطال

هناخد 60 مليار دولار.. مصر تستعد لاستقبال أكبر تدفقات بالعملة الأجنبية في تاريخها

البنك المركزي
البنك المركزي

تستعد السوق المصرية لاستقبال أكبر تدفقات بالعملة الأجنبية في تاريخها، حيث تتوقع أن تتجاوز هذه التدفقات حاجز الـ60 مليار دولار. وسيُحدث هذا الحدث علامة فارقة في مسار الاقتصاد المصري، حيث سيعزز من موقف السيولة بالنقد الأجنبي بشكل كبير ويُؤسس لاتجاه إيجابي شديد التفاؤل بشأن استقرار سوق الصرف وموقف العملة المحلية (الجنيه المصري) أمام العملات الأجنبية.

60 مليار دولار

وتتمثل هذه السيولة في الموارد التالية؛ 8 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي، 1.2 مليار دولار مرفق الاستدامة التابع لصندوق النقد الدولي، و24 مليار دولار الجزء المتبقي من صفقة رأس الحكمة، 6 مليارات دولار الجزء المتبقي من الوديعة الإماراتية بالبنك المركزي المصري، 8 مليارات دولار من الاتحاد الأوروبي، 6 مليارات دولار من البنك الدولي.

كما 6.5 مليار دولار إجمالي بيع أصول الدولة حتى نهاية العام الجاري، مما يشكل أكبر تدفق بالنقد الأجنبي لمصر خلال العشر سنوات الأخيرة كل هذه الأمور بالإضافة إلى الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي بشأن توحيد سعر الصرف وإقرار سياسات نقدية تسمح بتحديد سعر الصرف وفقا لآليات السوق، تساهم في تغطية احتياجات السوق من النقد الأجنبي وتحاصر الضغوط التضخمية، مما يسهم فى انخفاض معدلات التضخم إلى مستويات أحادية على المدى القصير، وينبيء بتراجع مرتقب في الأسعار.

وتُساهم هذه التدفقات، بالإضافة إلى الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي بشأن توحيد سعر الصرف وإقرار سياسات نقدية تسمح بتحديد سعر الصرف وفقا لآليات السوق، في تغطية احتياجات السوق من النقد الأجنبي وتحاصر الضغوط التضخمية.

ويدعم هذا التوجه مخططات الإصلاح الاقتصادي التي تعتزم الدولة إقرارها خلال المرحلة المقبلة لتوفير موارد دخل ذاتية من العملات الأجنبية التي تحتاج إليها الدولة في المستقبل على المدى المتوسط والطويل.