الأحد 1 فبراير 2026 مـ 02:16 مـ 13 شعبان 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
«سلامة الغذاء»: 102 زيارة للمصانع و181 رسالة غذائية متحفظ عليها خلال أسبوع المركزي: الاستثمارات الواردة لتأسيس شركات جديدة تسجل 78.9 مليون دولار خلال 3 أشهر «سلامة الغذاء»: 267 ألف طن واردات غذائية خلال أسبوع من 105 دول «سلامة الغذاء»: 5560 رسالة تصدير غذائي إلى 180 دولة في أسبوع جمعية البنك الأهلي المصري للأعمال الخيرية تطلق مبادرة لتوزيع 1000 بطانية بالفيوم البنك المركزي يطرح غدًا الإثنين أذون خزانة بقيمة 950 مليون دولار لأجل عام مزايا خدمة قبول المدفوعات اللاتلامسية من خلال التابلت والموبايل مصادر بالكهرباء: زيادة قدرات الربط مع السودان بنحو 275% للوصل إلى 300 ميجاوات بخطوات بسيطة.. كيفية الحصول على معاش تكافل وكرامة 2026 ومبلغ المعاش بادر بالصرف.. التموين تبدأ في صرف المقررات التموينية لشهر فبراير 2026 بالاسم فقط.. خطوات الاستعلام عن فاتورة الكهرباء لشهر فبراير 2026 أسعار السجائر اليوم الأحد 1 فبراير.. قائمة كاملة بالسجائر الشعبية والمستوردة والتبغ

هل يقبل الله صيام وصلاة غير المحجبة؟.. الإفتاء تجيب

الإفتاء
الإفتاء

نشرت الصفحة الرسمية لدار الإفتاء على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك فتوى حول قبول الصيام والصلاة لغير المحجبة.

وقالت “الإفتاء” الجواب: الزي الشرعي للمرأة المسلمة هو أمر فرضه الله تعالى عليها، وحرم عليها أن تُظهِر ما أمرها بستره عن الرجال الأجانب، والزي الشرعي هو ما كان ساترًا لكل جسمها ما عدا وجهها وكفيها عند جمهور الفقهاء، وقدميها عند الحنفية؛ بحيث لا يكشف ولا يصف ولا يشف".

وأضفات" الواجبات الشرعية المختلفة لا تنوب عن بعضها في الأداء؛ فمن صلى مثلًا فإن ذلك ليس مُسوِّغًا له أن يترك الصوم، ومن صلت وصامت فإن ذلك لا يبرر لها ترك ارتداء الزي الشرعي".

وتابعت" المسلمة التي تصلي وتصوم ولا تلتزم بالزِّيِّ الذي أمرها الله تعالى به شرعًا هي محسنةٌ بصلاتها وصيامها، ولكنها مُسيئةٌ بتركها لحجابها الواجب عليها، ومسألة القبول هذه أمرها إلى الله تعالى، غير أن المسلم مكلَّفٌ أن يُحسِنَ الظن بربه سبحانه حتى ولو قارف ذنبًا أو معصية، وعليه أن يعلم أنَّ من رحمة ربِّه سبحانه به أنْ جعل الحسنات يُذهِبْنَ السيئات، وليس العكس، وأن يفتح مع ربه صفحة بيضاء يتوب فيها من ذنوبه، ويجعل شهر رمضان منطَلَقًا للأعمال الصالحات التي تسلك به الطريق إلى الله تعالى، وتجعله في محل رضاه."

وأشارت إلى أنه “على المسلمة التي أكرمها الله تعالى بطاعته والالتزام بالصلاة والصيام في شهر رمضان أن تشكر ربها على ذلك بأداء الواجبات التي قصَّرَت فيها؛ فإنَّ من علامة قبول الحسنة التوفيقَ إلى الحسنة بعدها”.