الثلاثاء 3 فبراير 2026 مـ 10:42 مـ 15 شعبان 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
تفاصيل سرقة مجوهرات ونقود بقيمة 200 ألف دولار من منزل الممثلة جينا توريس إليسا تتصدر الترند بعد لحظة تعثر على مسرح حفل أبوظبي وتفادي السقوط داليا البحيري تثير الجدل.. وعبدالله شهير: مش أول فنانة تخضع لعملية شد الوجه والرقبة خلال القمة التاسعة لأسواق المال.. كيف ساعد التحول والرقمي والذكاء الاصطناعي في تطوير بنية الاستثمار؟ خلال القمة التاسعة لأسواق المال.. رواد أعمال يكشفون عن نظرتهم المستقبلية تجاه السوق المصري رئيس البورصة: قانون للمشتقات وإطلاق موقع إلكتروني مدعم بالذكاء الاصطناعي قريبًا وزير المالية: تعديلات جديدة لقواعد القيد في البورصة تنتظر النشر في الجريدة الرسمية فرص عمل مميزة برواتب تصل لـ35 ألف جنيه.. 5 مهن مطلوبة بمشروع الضبعة النووية الصحة تحذر من الإفراط في تناول الملح: يرفع مخاطر أمراض القلب والضغط والسكتات الدماغية كيفية التقديم لمعاهد معاوني الأمن وشروط الالتحاق بالدفعة الجديدة؟.. تفاصيل أمين سر فتح: إسرائيل هي من أغلقت معبر رفح والجانب المصري لم يغلقه مطلقًا مواعيد عمل المترو والسكة الحديد في رمضان 2026.. إليك التفاصيل

محاكمة 3 متظاهرين في سبتمبر بتهمة إهانة الرئيس الفرنسي

الرئيس الفرنسي
الرئيس الفرنسي

أعلنت اليوم السبت المدعية العامة في "كولمار"، في شمال شرق فرنسا، أن ثلاثة أشخاص سيحاكمون في سبتمبر المقبل بتهمة إهانة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى بلدة "سيليستا" في "الرين الأدنى"، في منطقة "الألزاس" (شمال شرق البلاد) .


وقالت المدعية العامة كاترين سوريتا مينار إن هؤلاء المتظاهرين الثلاثة (رجلان وامرأة) ليس لديهم سجلات جنائية لكنهم سيحاكمون بتهمة "التعنيف المقصود لشخصية ذات سلطة عمومية"، مؤكدة المعلومات الواردة في صحيفة "ألزاس" المحلية.


وقد استقبل متظاهرون في منطقة الألزاس الرئيس الفرنسي الأربعاء الماضي بصيحات الاستهجان والقرع على الأواني. وأكد ماكرون أنه سيستمر في "التواجد على الأرض" رغم الغضب الذي يتم التعبير عنه.


وكانت هذه الزيارة الأولى للرئيس الفرنسي داخل البلاد منذ إصدار قانون إصلاح نظام التقاعد رسميا.
وقال ماكرون "يجب الاستماع إلى الغضب،أنا لست أصما تجاهه". مضيفا "هذا الغضب يتم التعبير عنه، ولم أتوقع شيئا آخر، ولكنه لن يمنعني من الاستمرار في التنقل".


وكان الرئيس الفرنسي قد علق على المتظاهرين الذين استقبلوه بالقرع على الأواني، رمزا لاحتجاجهم، قائلا: "ليست الأواني هي التي ستجعل البلاد تمضي قدما".