الثلاثاء 16 يونيو 2026 مـ 04:45 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
«نقابة الأطباء»: مواجهة حاسمة ضد منتحلي صفة الطبيب لحماية صحة المواطنين الرئيس السيسي يهنئ الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية بالعام الهجري الجديد الإيجار التمليكي 2026.. تفاصيل جديدة للحصول على شقة بالتقسيط العد التنازلي بدأ.. جدول امتحانات الثانوية العامة 2026 للنظامين القديم والجديد نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 في القاهرة والمحافظات.. لينك مباشر للاستعلام موعد سحب كراسة شروط شقق تعاونيات البناء والإسكان.. تفاصيل وأماكن الطرح الجديد زيادة المعاشات 2026.. طريقة حساب القيمة الجديدة وموعد الصرف رطوبة وحرارة عالية.. حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026 البنك المركزي يرفع سعر العائد على الصك السيادي لجمع 600 مليون جنيه وزير التموين يناقش تكلفة إنتاج الخبز وتصورات تطبيق منظومة الدعم النقدي الموجه «عائلة شوبير» تقتحم قائمة تاريخية في كأس العالم منتخب بلجيكا يتعادل أمام مصر بهدف عكسي من محمد هاني في كأس العالم 2026

رئيس جامعة الأزهر يدعو عقلاء العالم إلى تجريمِ المثلية ووضع عقاب رادع لها

رئيس جامعة الأزهر
رئيس جامعة الأزهر

دعا الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، عقلاء العالم إلى تجريم «المثلية» ووضع عقاب رادع لها، مشيرا إلى أنه من المحير أن العالم لا يسير وفق ما تقتضيه العقول الراجحة والمنطق السليم.

جاء ذلك خلال كلمة رئيس جامعة الأزهر في المؤتمر الدولي الثالث عشر للمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بدولة الكويت بعنوان: «الأمراض المنقولة جنسيا المخاطر والوقاية من منظور إسلامي».

وأكد أهمية تقوى الله تعالى وجهاد النفس لمحاربة المعاصي، مشيرا إلى أنه ينبغي على أهل التقوى والرشاد، وعلى عقلاء الأمة، والقائمين على الأمر؛ أن لا ينفضوا أيديهم وأن ينصحوا الشباب ولا يملوا من نصحهم وعونهم وعلاجهم روحيا بما يصلح نفوسهم، وبدنيا بما يصلح صحة أبدانهم حتى لا يكونوا حاملين لأمراض تفتك بهم وبمن يخالطونهم ويعيشون معهم؛ داعيا الشباب إلى حسن تدبر القرآن الكريم والاهتداء بنوره وبإدامة ذكر الله -جل جلاله- حتى يكون العبد موصولا بربه بالغدو والآصال بعيدا عن الغفلة التي هي حبل الشيطان وشركه.

ونوه رئيس جامعة الأزهر إلى ما وجد في زماننا من مساوئ الأخلاق والفواحش منها إباحة المثلية الجنسية، وإباحة قوانين تحميها وتباركها، وفي هذا هلاك للأمة.

ولفت رئيس جامعة الأزهر إلى أن المثلية الجنسية مخالفة لفطرة الله التي فطر الناس عليها من أن الذكر خلق للأنثى والأنثى خلقت للذكر؛ وأن من مقاصد هذه الفطرة السوية بقاء النسل، ولا يحصل بقاء النسل الإنساني إلا بهذه الفطرة السوية، والتي لولاها لقطع النسل وانتهى الجنس البشري، إضافة إلى ما فيه من ظلم للمرأة.

وأوضح أنه يأتي من جراء هذه المثلية البغيضة انتشار الأمراض، ووقوع غضب الله تعالى على الأمة مثل قوم لوط، داعيا عقلاء العالم أن يجتمعوا على كلمة سواء بينهم لتجريم هذه المثلية البغيضة النكراء، ووضع عقاب رادع لها؛ ليتطهر الكون من رجسها، وقد جعل الشرع الحنيف عقوبة المثلية الجنسية القتل أو عقوبة الزنا بقتل المحصن وجلد غير المحصن، وذهب بعضهم إلى أن عقوبته التعزير بما يراه ولي الأمر.