بوابة المواطن المصري

«الزراعة» ترد على فيديو «زيادة وزن الموز» بعد الحصاد: ادعاءات غير علمية تثير البلبلة

محصول الموز
لجين أحمد -

أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بيانًا عاجلًا للرد على مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يزعم فيه صاحبه زيادة وزن سوباطات الموز وأصابعه بنسب تصل إلى 80% بعد الحصاد.

وأكدت الوزارة أن هذه الادعاءات «غير علمية» تمامًا ولا تستند إلى أي أساس صحيح، مشيرة إلى أن الهدف منها هو إثارة البلبلة بين المواطنين.

وأوضحت الوزارة، أن جمع سوباطات الموز يتم عند اكتمال نموها وهي لا تزال خضراء وصلبة، مشيرة إلى أن تحديد هذه المرحلة يتم وفق مؤشرات واضحة، أبرزها تقارب الكفوف والاستدارة النسبية للأصابع وتغير لونها من الأخضر الداكن إلى الأخضر الفاتح، بالإضافة إلى قياس قطر الثمار أو ما يعرف بـ«الدرجة»، حيث تعد درجة 75 مناسبة جدا للسوق المحلي.

وأشارت وزارة الزراعة إلى أنه لا ينصح بترك الثمار بعد وصولها لمرحلة اكتمال النمو على النبات الأم، لأن ذلك يؤدي إلى زيادة نسبة النشا، ما يسبب تشققها وفقدان نكهتها المميزة.

وفيما يتعلق بمرحلة التسوية، كشفت الوزارة أن سوباطات الموز تنقل إلى غرف خاصة تعرف بـ«غرف الإنضاج»، حيث تبدأ عملية الانضاج باستخدام غاز الإيثيلين، تحت ظروف محددة من درجات الحرارة (14–18 درجة مئوية) ورطوبة تصل إلى 90%، مع إحكام غلق الغرف لمدة 24 ساعة. وتستغرق عملية النضج الكاملة من 3 إلى 7 أيام، وفقا لدرجة اكتمال النمو وحسب الموسم وتركيز الغاز المستخدم.

وأكدت الوزارة أن اختلاف أوزان السوباطات أو الأصابع أمر طبيعي ويرتبط بعدة عوامل، من بينها الصنف المزروع ومستوى الخدمة الزراعية من تسميد وري ومكافحة، إضافة إلى توقيت الحصاد، حيث تتراوح أوزان السوباطات بين 10 و60 كيلوجراما، بالمزرعة، بينما يتراوح وزن الكف بين 1.5 و5 كيلوجرامات.

وأكدت الوزارة أهمية تحري الدقة في تداول المعلومات الزراعية، والاعتماد على المصادر الرسمية لتجنب نشر الشائعات التي قد تؤثر سلبًا على السوق والمستهلكين.

أصل الحكاية

وكان قد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو أثار جدلاً واسعاً تحدث فيه تاجر فاكهة عن حادثة وصفها بـالـ ”غريبة”، حيث زعم أن كمية من الموز لديه ازداد وزنها بشكل كبير في أقل من 24 ساعة، مما دفع الكثيرين إلى التساؤل حول ما إذا كان هناك تفسير علمي لهذه الظاهرة.

وحصد الفيديو آلاف المشاهدات والتعليقات، مما دفع وزارة الزراعة، للرد على هذه ا