مدينة العلمين الجديدة.. مشروعات سكنية وخدمات متنوعة تلبي الاحتياجات طوال العام

مدينة العلمين الجديدة .. تضم مشروعات سكنية متنوعة باعتبارها نموذجًا لمدن الجيل الرابع في مصر، مما يدفع حركة التنمية المستدامة لتجمع بين مختلف الأنشطة السياحية والثقافية والاستثمارية، مع توافر جميع الخدمات الأساسية لتلبي احتياجات زوار وساكني المدينة طوال العام، وليس خلال فصل الصيف فقط.
مدينة العلمين الجديدة
واعتمدت الحكومة على أحدث تقنيات البنية التحتية الذكية ومفاهيم الاستدامة البيئية في إنشاء مدينة العلمين الجديدة، التي تعتبر نقطة استثمارية حيوية على سواحل مصر الشمالية، بحيث توفر أساسًا اقتصاديًا متنوعًا، لقربها من مناطق التنمية الجديدة الواعدة، وهو ما يدعم الاتصال بين قطاعات برج العرب ومرسى مطروح وسيدي براني، لتيسير انتقال السكان والعمالة، وتحقيق الانتشار السكاني والأنشطة الاقتصادية المتنوعة في الساحل الشمالي.
مشروعات سكنية متنوعة
وقالت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، في تصريحات صحفية، إن مدينة العلمين الجديدة تضم 28 برجًاً سكنيًا، ونحو 46 ألفًا و189 وحدة سكنية، بالإضافة إلى 2000 وحدة فندقية، مع العمل على زيادة هذا العدد خلال الفترة المقبلة، عبر أفكار ومشروعات جديدة تستوعب حجم الإقبال المتزايد على المدينة، موضحة أن الوحدات السكنية تتنوع لتناسب مختلف شرائح المجتمع، حيث تتضمن «إسكان فاخر، وإسكان فوق المتوسط، وإسكان متميز»، إلى جانب وحدات المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين».
ولفتت وزيرة الإسكان، إلى أن مدينة العلمين الجديدة تضم 3 جامعات تعمل على مدار العام، وهي جامعة العلمين الدولية، وجامعة كيان، بالإضافة إلى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، التي تضم مستشفى كلية الطب، ويعمل على مدار العام لخدمة أهالي المنطقة والتجمعات البدوية، وجارٍ استكمال الإجراءات الخاصة بإقامة مستشفى جديد بالمدينة، كما تضم المدينة التراثية قاعة مؤتمرات تتسع لـ2500 إلى 3000 شخص، ومسرحًا مفتوحًا، ومجمعًا لدور السينما، ومناطق ترفيهية وتجارية، فضلًا عن مديرية أمن وأقسام شرطة وفنادق، كما يخدم المدينة مطار برج العرب، الذي تم تطويره مؤخرًا.
وأضافت المنشاوي، أن المدينة تضم كذلك مدرستين للتعليم الأساسي، ومدرسة يابانية، وحضانتين، ومركزاً طبياً، و3 مبانٍ للأسواق، ومسجدين، إلى جانب تنفيذ 4 أسواق جديدة بالحي اللاتيني، ومسجد بالمنطقة الشاطئية، وعدد من المنشآت الترفيهية، مؤكدة أن ما تشهده المدينة اليوم يؤكد أننا أمام مدينة متكاملة بكل المقاييس، وليست مجرد مدينة ساحلية أو موسمية، بل مدينة للحياة على مدار العام.

